توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التفاصيل الكاملة لعملية ضبط الشيخ المتطرف في مطار بيروت

اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده

اللواء عباس إبراهيم
القاهرة - مصر اليوم

أكد مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في حديث تلفزيوني أنّ كل ما حكي عن علاقة الأجهزة الأمنية الخارجية في عملية إلقاء القبض على أحمد الأسير غير صحيح وأن العملية قام بها الأمن العام وحده.

نفى اللواء إبراهيم ما تردد حول توقيف الأسير من خلال جهاز كف بصمة العين، لافتًا إلى أن الأمن العام لا يملك مثل هذا الجهاز، بل يملك "البصمة الوطنية لحفظ الأمن والاستقرار في لبنان".

وكانت معلومات قد أشارت إلى أن الأسير كان قد وصل إلى المطار في سيارة يرجّح بأنها سيارة أجرة استقلها في طريقه من عين الحلوة إلى المطار وكان وحيدًا ولم يكن برفقته أحد ولم يتمّ القبض عليه في الطائرة بل عند نقطة الأمن العام.

وكشفت المعلومات عن أن الأسير لم ينكر هويته عند نقطة الأمن العام وأن الوثائق المزوّرة التي استخدمها هي وثائق فلسطينية، مشيرة إلى أن الأسير أفشى عددًا من الأسماء المتورطة في عمليات متطرفة.

وأوقِف الأسير وهو يحمل جواز سفر فلسطينيًا مزوّرًا باسم رامي عبد الرحمن، طالب، أثناء وجوده في قاعة المسافرين في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، قبل دقائق من صعوده إلى طائرة تابعة لشركة مصر للطيران، متوجهًا إلى القاهرة ومنها "ترانزيت" إلى نيجيريا، وأوقف معه شخص يحمل جواز سفر لبناني باسم خ. ص، جاري التأكد من أنه صادر عن دائرة الجوازات في الأمن العام اللبناني أم مزور، علمًا أنه أُوقِف للاشتباه فيه لحظة مروره على دائرة الأمن العام في المطار لختم جوازه، أي قبل توقيف الأسير، لأنهما كانا ينويان التوجه إلى المكان ذاته.

وأشرف على عملية توقيف أحمد الأسير ورفيقه، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي أبلغ فورًا رئيس الحكومة تمام سلام بالأمر، وكذلك وزيرَ الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.

وفيما اقتيد الأسير فورًا إلى أحد مباني الأمن العام خارج المطار، وبوشر التحقيق الأمني معه بإشراف اللواء إبراهيم وبناء على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، الذي سيحيله لاحقًا إلى القضاء العسكري المختص للتحقيق معه ومحاكمته، فإن الإعلان عن توقيف الأسير ورفيقه تأخر لضرورات أمنية استدعت قيام القوى الأمنية بمسح شامل داخل المطار ومحيطه والشوارع المؤدية إليه بحثًا عمن يثبُت ضلوعه في تأمين إيصال الأسير إلى المطار وتوفير الحماية له ومراقبة الطرقات التي سلكها، بعيدًا من ملاحقة القوى الأمنية له.

ولفتت المصادر إلى أن الأسير كان خضع لملاحقةٍ مشدّدةٍ وتعقُّب يومي من الأجهزة الأمنية، إلى أن وقع في قبضة الأمن العام قبل دقائق من الساعة الحادية عشرة صباح أمس السبت، وهو موعد إقلاع الطائرة المصرية إلى القاهرة.

وتردد أن الأسير ورفيقه كانت في حوزتهما تذكرتا سفر غير التذكرتين اللتين استخدماها للسفر إلى القاهرة ومنها إلى نيجيريا، وربما إلى دولة أخرى، كما أفاد أحد كبار المسؤولين اللبنانيين، وأن حجزهما مقعدين إلى نيجيريا قد يكون من باب التضليل، لقطع الطريق على أي شكوك يمكن أن تؤدي إلى إخضاعهما للتحقيق حول وجهة سفرهما الحقيقية.

وتبيّن بعد توقيف الأسير أنه خضع لعمليات تجميل أُجريت له حديثًا، غير تلك التي خضع لها لدى فراره من عبرا متخفّيًا، وهذا يؤكد حرصه الدائم على التواصل مع أنصاره في حديث مسجّل بصوته فقط من دون أن يُظهر وجهه وهو يخاطبهم.

أشارت المصادر أن التحقُّق من أن الموقوف بجواز سفر فلسطيني هو الأسير كان من خلال التقنية العالية التي في حوزة الأمن العام، ومكّنته من إجراء مقارنة بين ما لديه من صور سابقة للأسير التُقطت في مراحل معينة من تحرُّكه في صيدا وبين صورته الحالية.

وتبين أن عمليات التجميل التي خضع لها الأسير أخيرًا لم تبدِّل عمليًا ملامح وجهه، على رغم أنه أُوقِف حليق الذقن ويرتدي لباسًا مدنيًا، كما تبيّن أن هذه الملامح، استنادًا إلى صوره السابقة، جاءت مطابقة لملامح وجهه، ولم تؤدّ عمليات التجميل إلى تغييرها في شكل جوهري بحيث يصعب التعرُّف إليه.

من جهة أخرى قامت قوة من شعبة المعلومات في الأمن العام بسلسلة مداهمات في منطقة سيروب شرق مدينة صيدا على خلفية اعترافات أحمد الأسير الأخيرة.
ويحاول عناصر الأمن العام والأجهزة الأمنية التحرك سريعًا لتوقيف عدد من الأشخاص المرتبطين بالأسير قبل هروبهم بعد اعتقاله بالأمس.

نفذ الأمن العام مداهمة لمحل لتصليح "الاشبمانات" في المدينة الصناعية في منطقة سينيق عند مدخل صيدا الجنوبي يعود للبناني عبد.ش وهو من مناصري أحمد الأسير.

وبحسب شهود عيان، قامت القوة بخلع المحل المذكور الذي كان مقفلًا وتفتيشه، وأفاد أحد أصحاب المحالات المجاورة بأن صاحبه عبد.ش أقفل محله وتوارى عن الأنظار منذ لحظة شيوع خبر توقيف الأسير.

وكان الأمن قد أوقف أمس السبت أحمد الأسير أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر مطار بيروت إلى نيجيريا عبر القاهرة مستخدمًا وثيقة سفر فلسطينية مزورة، ومجريًا بعض عمليات التجميل في محاولة لتغيير ملامح وجهه.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده اللواء إبراهيم يؤكد أن اعتقال الأسير نفذه الأمن العام اللبناني بمفرده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon