القاهرة – أكرم علي
تعقد الاجتماعات التحضيرية للجنة المصرية الفلسطينية المشتركة، الإثنين، علي مستوى كبار المسئولين في وزارتي الخارجية، لأول مرة منذ 9 أعوام، بهدف بحث العلاقات المشتركة، والمجالات الاقتصادية، والعملية، والقنصلية، والتعليمة، كما تبحث الترتيب لعقد اجتماع اللجنة العليا التي يترأس أعمالها وزيرا خارجية الجانبين نبيل فهمي، ورياض المالكي.
يرأس اللجنة من الجانب المصري مساعد وزير الخارجية لشؤون دول الجوار، السفير محمد بدر الدين زايد ويرأس الجانب الفلسطيني، وكيل وزارة الخارجية السفير تيسير فرحات، الذي يرافقه وفد رفيع من مختلف الادارات المعنية، حيث سيتم الترتيب لاجتماع لاحق علي مستوى وزيري الخارجية في غضون الفترة القليلة المقبلة.
وتعثر انعقاد اللجنة بسبب الأحداث المتلاحقة التي شهدتها المنطقة طيلة تلك الفترة، سواء بصعود اليمين اليهودي بزعامة نتنياهو ثم شارون إلى الحكم، أو بالأحداث التي جرت في مصر علي مدي السنوات الماضية خلال ثورة 25 كانون الثاني/ يناير.
كانت اللجنة دشنت اتفاقات عدة، المقرر أن تشهد تفعيلا لها خلال اجتماعها المقبل، تغطي مجالات عديدة حيوية تهم الجانبين خصوصًا في النواحي الاقتصادية والتجارية وغيرها، بهدف توسيع هذا التعاون، حيث يكتسب اجتماعها المقبل أهمية خاصة لكونه يأتي بعد انجازات تحققت علي الأرض سواء بحصول فلسطين علي عضوية الأمم المتحدة بصفة الدولة المراقب، ودخولها العديد من الوكالات والمنظمات والاتفاقيات الدولية التابعة للأمم المتحدة، أو بعد أيام قلائل من إنجاز خطوة تاريخية ترقبتها الأوساط العربية علي مدى سنوات والتي تتمثل في رتق الثوب الفلسطيني بعد أن شهد منذ عام 2006 انقسامات حادة بين غزة والسلطة التي تتخذ من رام الله مقرا لها.
ومن المنتظر أن تتعرض اللجنة أيضا لتطورات المفاوضات الجارية مع إسرائيل وما تشهده من تحديات إثر رفض تل أبيب اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وما يمكن أن تقوم به مصر من جهود لتذليل العقبات التي تواجهها.


أرسل تعليقك