توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتدمير عشرات القرى الفلسطينية

القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى "يوم الأرض" بمسيرة في شوارع غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى يوم الأرض بمسيرة في شوارع غزة

مسيرة حاشدة في شوارع غزة
غزة– محمد حبيب

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، الاثنين، تمسكها بالثوابت الفلسطينية، وعلى رأسها تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه وحقه الذي سلبه الاحتلال الإسرئيلي, وتشديدها على حقها في استرجاع الأرضي الفلسطينية المحتلة كافة ومقاومة المحتل الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة للقوى الوطنية والفلسطينية جابت شوارع مدينة غزة من دوار السرايا وحتى ساحة الكتيبة غرب المدينة، وتركزت في ساحة الجندي المجهول، إحياءً لذكرى يوم الأرض الـ39.

وشددت القوى على حق شعبنا في البقاء على أرضه واسترجاع كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، منددين بمحاولات الاستيلاء على باقي الأراضي واستمرار البناء والاستيطان، ورفض المخططات الرامية لسلب الأراضي والعمل على تهويدها.

وأشارت القوى إلى أن يوم الأرض هذا العام يأتي في ظل ظروف سياسية صعبة شديدة التعقيد، وفي وضع إقليمي عربي متأزم.

ويُحيي الفلسطينيون اليوم الذكرى الـ39 للأرض، انتفاضة وطنية تفجرت في 30 آذار/مارس العام 1976، احتجاجًا على مصادرة الأراضي من قبل السلطات "الإسرائيلية" بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فعَمَ يومها إضراب عام ومسيرات كبيرة في كل فلسطين أسفرت عن ارتقاء 6 شهداء فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.

من جهته أكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، د. أحمد بحر، أن الحضارة الفلسطينية وتاريخ شعبنا الناصع سينتصران في النهاية على المشروع الصهيوني الاستيطاني على أرض فلسطين.

وأضاف بحر، خلال تصريح مكتوب صادر عن المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي، أن التاريخ لم يكتب لأي مشروع عنصري احتلالي فاشي النجاح، حتى ولو تمتع بالقوة والدعم الدولي، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني قد أثبت في كل مراحل صراعه مع الاحتلال مدى تمسكه بأرضه وحفاظه على هويته رغم الاقتلاع والتشريد ومحاولات التذويب.

ووجَّه بحر في ذكرى يوم الأرض الـ39 التحية للجماهير العربية وعموم شعبنا الفلسطيني في شتى أماكن وجوده وفي الداخل المحتل على وجه الخصوص لصمودهم وتمسكهم بالأرض والثوابت ومقاومة الاحتلال، مشددًا على أن شعبنا لا يمكن أن يفرّط في شبر واحد من أرضه، ولن يبخل في تقديم الغالي والنفيس للحفاظ على أرضه حتى تخليصها من محتليها الغاصبين.
وذكر بحر: إننا باقون على أرضنا رغم أنف الاحتلال، وسنبقى متمسكين بثوابتنا الوطنية وسنحمى ظهر المقاومة مهما كلف الأمر من ثمن.

ونوَّه إلى أن شعبنا ماضي في نضاله حتى تجسيد حقوقنا الوطنية، وتعزيز ثباتنا بمواجهة المشروع الاستعماري الاستيطاني، والمخططات الصهيونية.

من جهته، ذكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, محمود العالول أبوجهاد، أن اليوم ليس هو فقط يوم الأرض, بل إن كل أيامنا هي يوم الأرض, ولكن ما يحدث اليوم إحياء ذكرى الشهداء الذين سقطوا من أجل الأرض.

وذكر العالول، خلال مشاركته في مسيرة إحياءً ليوم الأرض, أن المحتل احتل أرضنا, وكان هذا هدفه منذ يومه الأول على أراضينا.

واعتبر أن الأمور تقود نفسها خلال هذه الأيام  إلى مزيدٍ من الاشتباك مع الاحتلال, كون أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد في وجه المحتل.

من جانبه، ذكر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر حبيب, أن "الذكرى الـ39 ليوم الأرض تأتي علينا لنؤكد أن الأرض كلها لنا من بحرها إلى نهرها, ولن نتنازل عن أي شبر من أرضنا المحتلة".

وأضاف القيادي: لهذا اليوم رمزية كبيرة لأن الأرض الفلسطينية غالية علينا, نفديها بدمائنا, والدليل على ذلك التضحيات التي يقدمها شعبنا من شهداء للحفاظ على الوطن واسترداد الأراضي المحتلة.

وشدد حبيب على أن "استرداد الأرض لن يكون إلا بالمقاومة كونها الخيار الوحيد, مؤكدًا فشل المشاريع التصفوية كافة التي تسعى إلى تجريدنا من أرضنا, وسط تأكيدنا على حقوقنا المشروعة، وأن الأرض تمثل محور الصراع ولن ينتهي الأمر حتى تحرير كافة الأراضي التي اغتصبها".

بينما ذكر رئيس لجنة المتابعة العربية العليا في الداخل المحتل، محمد زيدان: أصل الصراع مع "إسرائيل" هو صراع على الأرض، وما يحدث في النقب دليل على أن هناك أهداف واضحة تمارسها حكومة الاحتلال لاقتلاع عشرات القرى الفلسطينية وتهجير الآلاف من المواطنين الفلسطينيين، هنالك إصرار وإجماع من المواطنين لمواجهة سياسة التحدي والتصدي لكل موجات المصادرة التي تفرضها حكومة الاحتلال علينا والحصار في الخرائط الهيكلية، ولن نقبل بأيّة مصادرة جديدة.

 وأضاف: لا زلنا نعيش بنفس الظروف التي أدت إلى التمرد العام 1976، والجماهير العربية في الداخل المحتل آثرت أن تبقى في أرضها، ولا زالت قادرة على أن تقف في وجه ممارسات الاحتلال كما فعلت يوم الارض العام 1976.

كما شدد زيدان على رفض موضوع تبادل الأراضي الذي يطرح في المفاوضات بين السلطة و"إسرائيل"، لافتًا إلى أن التبادل غير وارد، مضيفًا: لن نقبل بتبادل الأراضي بالمرة، وسنقف في وجه أي تحرك من شأنه تطبيق أي تبادل للأراضي، قضية الأرض مسألة حق ووجود واستمرار لحياة كريمة للفلسطينيين في الأراضي المحتلة وسندافع عنها.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى يوم الأرض بمسيرة في شوارع غزة القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى يوم الأرض بمسيرة في شوارع غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى يوم الأرض بمسيرة في شوارع غزة القوى الوطنية والإسلامية تُحيي ذكرى يوم الأرض بمسيرة في شوارع غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon