القاهرة – مصر اليوم
أعلن رئيس هيئة قناة السويس ورئيس المجلس التنفيذي لمشروع التنمية في منطقة قناة السويس، الفريق مهاب مميش، أنه سيتم عقد اجتماع يوم 14 من حزيران/ يونيو الجاري مع التحالفات المشاركة في مشروع تكريك قناة السويس الجديدة، لوضع اللمسات النهائية لتجهيز المجرى الملاحي للإبحار الآمن أمام جميع أنواع السفن ولمراجعة الموقف وعمل خطة عمل للفترة المقبلة.
وأوضح مميش، حول سير العمل في تكريك القناة، أن الشمندورات تصل تباعًا وأنه تم البدء في تركيب مجموعة جديدة من الشمندورات، كما سيبدأ في مراحل الاستلام من التحالفات في العديد من القطاعات المختلفة، وهناك "مساوي أعماق" يعمل الآن في تسوية الأعماق إلى عمق 24 مترًا، كما تسير التكسيات على قدم وساق وسننتهي من نحو 40 كيلو مترًا من هذه الأعمال قبل شهر رمضان والأولوية الآن لإنهاء أعمال التكسيات في القناة الجديدة وبقدر الإمكان في القنوات الجانبية .
وشدد على أن الموقف المالي للمشروع في دائرة الأمان تمامًا من حيث الإنفاق، متابعًا "نعتبر فلوس الشعب المصري أمانة في أعناقنا، حيث يتم الحفاظ على كل مليم وكل شيء مقيد سواء أكان صغيرًا أم كبيرًا ، ومفيش حاجة بتتصرف من غير مطالبة مالية ومستندات، وأطمئن بأن هناك متابعة من جهات رقابية عديدة على عملية الصرف في مشروع قناة السويس الجديدة ، كما أنني أتابع شخصيًا أوجه الصرف وفي نفس الوقت أرفع تقارير للقيادة العليا عن المبالغ التي يتم صرفها أولًا بأول".
وكشف أن التكاليف وصلت الآن إلى نحو 28 مليار جنيه في أعمال التكريك والحفر الجاف والتجهيزات الملاحية وأعمال تجهيز الانفاق اسفل القناة وهي نسبة تعتبر جيدة في الوقت الحالي، موضحًا أن تحالف الأمل أنهى نحو 97% من أعمال التكريك في التفريعات الغربية للبحيرات الكبرى ولكن هناك أمر اسمه "استلام الأعمال، فالتحالف مش حينهي الأعمال ويمشي"، ولكن هناك معايير في الاستلام من أجل الحساب الختامي.
وأضاف مميش أنه تم الانتهاء من سيفون في سحارة ترعة سيناء أسفل قناة السويس الجديدة وسيتم الانتهاء من السيفون الثاني يوم 14 حزيران/ يونيو الجاري، وبعدها سندخل في اليوم التالي بالكراكات في هذه المنطقة وهي آخر مناطق تكريك الحفر الجاف، كما سيتم عمل سيفون سطحي لتوصيل المياه إلى الأهالي والمناطق الزراعية في سيناء.
وأشار إلى أنه يعتبر نفسه في مهمة قتالية و"يا أموت أو أعيش، والعمل ليل نهار ولا يتوقف ثانية واحدة وأقسم بالله أن الشباب المصري بناء، فكل هذه الأعمال تمت بيد وعقل وقلب الشباب المصري، وأكررها مجددًا أنه مفيش حد حيمسح دموع مصر إلا أولادها، ومصر بكت ونحن الذين تسببنا في بكائها ولابد من إعادة إدخال السعادة عليها ورسم الابتسامة على وجهها مرة أخرى".
وأوضح أن مشروع قناة السويس الجديدة رسالة مصر إلى العالم والتي تقول: إن المصريين قادرون على التحدي والإنجاز والإعجاز ، فالشعب الذي استطاع أن يحفر القناة في ظرف عام واحد، واصطف في طوابير طويلة لتمويل المشروع بعد معاناة نفسية ومادية وكل شيء يؤكد أننا قادرون ولذا لابد من استغلال هذا الموقف إلى مواقف أفضل.
وأكد أنه لابد من استغلال الفرصة واستغلال كرم ولطف الله بنا خلال الفترة الماضية وأن ندفع البلاد إلى الأمام ، وأن يعمل كل واحد في موقعه بجد وإخلاص، مضيفًا أن الاستعدادات لحفل افتتاح قناة السويس الجديدة تتم على قدم وساق، "ولكن نحن نسعى إلى أن يكون الاحتفال لائقًا باسم مصر، والحفل سيحمل رسائل محلية وعالمية وبحرية ولكن لن أستطيع الحديث في تفاصيل الاحتفال دون توثيق، وفى النهاية الهدف هو إدخال الفرحة على الشعب المصري حيث سيتم تمثيل جميع فئات الشعب المصري في الاحتفال من عمال وفلاحين وأطباء وشباب وغيرهم، فالشعب هو العريس الأول للحفل وعلى رأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي".


أرسل تعليقك