توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بين مؤيد ومعارض لاحتفالات المولد النبوي ورأس السنة

الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس

إحياء ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي
القاهرة ـ إسلام عبد الحميد

حرص الشعب المصري "مسلمين وأقباط"، على إحياء ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وليلة رأس السنة من كل عام سواء بشراء الحلوى، أو الصوم والصلاة وقراءة القرآن بالنسبه للمسلمين، والذهاب للكنائس بالنسبة للأقباط، وذلك رغم تعدد الفتاوي الدينية ما بين التحريم وأخرى تعتبرها من أفضل الأعمال.

ووسط تعدد الفتاوى، التي صادفت هذا العام تزامن المولد النبوي مع أعياد رأس السنة والكريسماس، في أسبوع واحد، تصدرت شوادر الحلوى ميادين وشوارع مصر، فضلًا عن أشجار الكريسماس وزينة رأس السنة، لتستمر الاحتفالات بحثًا عن الفرحة والبهجة والأجواء الروحانية للمصريين.
ذكر أستاذ التاريخ واللغة في جامعة عين شمس الدكتور يسري عبد العال، أن نشأة الاحتفال بالمولد الشريف مختلف عليها بين العلماء، إلا أن المرجح أنها بدأت في القاهرة أيام الدولة الفاطمية في عهد المعز لدين الله الفاطمي سنة 362هـ.
وأضاف أن، الخلفاء الفاطميين كان لهم أعياد ومواسم طوال السنة منها الاحتفال برأس السنة، ويوم عاشوراء، والمولد النبوي، ومولد علي بن أبي طالب، ومولد الحسن، ومولد الحسين رضي الله عنه، ومولد فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ومولد الخليفة الحاضر.
وأشار عبد العال، إلى أن مظاهر الاحتفال عندهم كانت بجمع كمية كبيرة من السكر ويصنعون منه الحلوى من مختلف الأصناف وتعبأ في صواني نحاس وتوزع على دواوين الدولة والعامة، وأن الفاطميين لم يسبقهم أحد في الاحتفال بالمولد النبوي ومنها انتشرت إلى البلاد الإسلامية.
وتابع بإن المؤرخين، أكّدوا أن الغرض من ابتداع الاحتفال بالمولد النبوي في عهد الدولة الفاطمية، كان الهدف منه جذب قلوب العامة إلى الدولة الفاطمية الجديدة حتى يرضى المصريين عن تصرفاتها وسياساتها في إدارة البلاد، فلجئوا إلى أمور تمت بالصلة إلى المظهر الديني، وأن الخلفاء الفاطميون شاركوا في الاحتفالات التي تقام للأعياد الأخرى مثل عيد الميلاد عند الأقباط في مصر وغيرها من الأعياد والمواسم للغرض نفسه حتى ينالوا رضاء أهل الملل المختلفة القاطنين في مصر.
وأضاف، أن اتحاد المؤرخين العرب، اكتشفوا أن أصل شجرة الكريسماس، يرجع إلى شخص يدعي يونيفاس وهو الذي أدخل المسيحية إلي ألمانيا وطلب من الشعب أن يقطعوا شجرة صغيرة ويحملوها إلي قصر الملك تعبيرًا عن ميلاد المسيح والشجرة من نوع السرو أو الصنوبر، ثم بدأت في الانتشار وانتقلت إلي بلاد العالم حتى أن زوج الملكة فيكتوريا وضع شجرة الكريسماس في القصر، وعقب اختراع توماس أديسون للكهرباء أضيئت أول شجرة علي يد إدوارد جونسون عام1882.
وبحلول تلك الاحتفالات كل عام تتجدد حالة من الجدل حول كون المشاركة فيها أو الاحتفال بها حلال أم حرام، ويعد أكثر الفتاوى التي أثارت جدلًا هى التي أفتى بها  نائب رئيس الدعوة السلفية الشيخ ياسر برهامي، حيث حرم تهنئة الأقباط برأس السنة الميلادية "الكريسماس"، ذاكرًا أن  التهنئة بعيد الميلاد أمر مخالفة لعقيدة المسلمين، مؤكدًا أن تهنئتهم فى المناسبات الاجتماعية مطلوبة لحماية استقرار المجتمع.
أكدت أستاذ العقيدة والفلسفة والعميدة السابقة لكلية الدراسات الإنسانية في جامعة الأزهر الدكتورة آمنة نصير، أنّ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بمختلف مظاهره وشراء الحلوى هو فعل يثاب عليه المسلم، وتساءلت ما هو العيب في الاحتفال بميلاد سيد الخلق وأن يقوم رب الأسرة بشراء الحلوى لأولاده.
وتابعت نصير: أدعو من يسيئون القول بفتواهم عن جهالة وعدم معرفة أن يصمتوا ويكفوا عن التشدد والتطرف، لافتة إلى أن الرسول الكريم كان يحب أن يحتفل المسلمين بيوم الاثنين يوم مولده ويكثرون فيه من الصوم والصلاة وذكر الله، وحول تهنئة المسلمين للأقباط في أعيادهم ومنها عيد الميلاد المجيد، ذكرت، تهنئة الأقباط واجبة وفرض عين على كل مسلم ومن يقول غير ذلك فيصدق فيهم قول رسولنا الكريم هلك المتنطعون.
 ومع بدء العد التنازلى لحلول عام 2015 وأعياد الميلاد، رصدت "مصر اليوم" تصدر أشجار وزينة الكريسماس المحلات والفنادق والمطاعم، لإضفاء جو من البهجة والفرحة على روادها، وحرصت محلات الزهور والهدايا، على عرض مجموعة متنوعة من هدايا العام الجديد تشمل بابا نويل، وزهور وأشجار عيد الميلاد وغيرها.
وأشار، صاحب محل زهور،عادل سليم، إلى أن الإقبال على شراء هدايا وزهور الكريسماس جيد مقارنة بالأعوام الماضية، وأن أسعار شجرة عيد الميلاد تبدأ من 50 جنيهًا فأكثر حسب النوع والحجم وأنه يوجد ستة أنواع من أشجار الكريسماس هى الأرز والصنوبر، والعفص والتوية وأبو كاريا والسرو، وأن الفنادق الكبرى والقنصليات الأجنية هم أكثر الجهات إقبالًا على شراء الأشجار والزهور حمراء اللون بمختلف أنواعها خلال احتفالات رأس السنة، وأشهرها زهرة "بنت القنصل"، ونحن نحرص كل عام على توفير كميات كبيرة من الأشجار وزينة رأس السنة، فهى تحقق مبيعات كبيرة كل عام، نظرًا لإرتباطها بعادات وتقاليد يحرص عليها المواطنين.
أما عن حلوى المولد النبوى، فالأمر لم يختلف كثيرًا عن زينة الكريسماس، حيث انتشرت شوادر البيع في مختلف شوارع وميادين الإسكندرية، وخاصة بالأحياء الشعبية التي يصعب على قاطنيها شراء الحلوى من سلاسل المحلات الكبرىّ، التي تستغل الموسم في رفع الأسعار.
وأضاف بائع حلاوة المولد، إبراهيم عيسوي، أنّ ارتفاع أسعار الحلوى ساهم في ضعف إقبال المواطنين على شرائها بالمقارنة بالأعوام الماضية، التي حقق فيها نسب مبيعات حاليًا، ويرجع ذلك إلى ارتفاع أسعار المكسرات والمواد الخام المستخدمة في صناعة الحلويات، مثل السكر والسوداني والسمسم وغيرها، ليصل السعر لكيلو النواشف يتراوح ما بين 35 و40 جنيهًا، بينما يصل سعر كيلو المربات إلى 50 جنيهًا، لافتا إلى أن أسعار أنواع المكسرات الأخرى، من البندق واللوز والفسدق يتراوح بين 80 و100 جنيه للكيلو.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس الرسول أوصى بالصيام وأكل الحلوى وأصول شجرة الكريسماس ترجع ليونيفاس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon