القاهرة أحمد عبد الفتاح
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إفطار "الأسرة المصرية"، الأربعاء، في حضور مشايخ سيناء ومطروح والنوبة وقيادات عمالية، إلى جانب الفلاحين وممثلين عن المرأة والشباب، وعدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب السياسية والأدباء والمفكرين والمثقفين والصحافيين.
وبيّن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف، أنّ الرئيس السيسي ألقى كلمة عقب الإفطار، تحدث فيها عن فضائل رمضان، كونه مناسبة تجمع أبناء الشعب المصري بأطيافه كافة، وطلب من الحضور نقل تحياته وتهنئته بالشهر الكريم إلى المواطنين المصريين في مختلف ربوع مصر.
ودعا الرئيس السيسي، في كلمته، إلى نبذ الخلاف ودعاوى الفُرقة والانقسام، لاسيما في المرحلة الراهنة التي تتطلب التكاتف والاصطفاف الوطني، مشدداً على أن مصر تستطيع بوحدة أبنائها أن تتجاوز الصعاب وتتخطى العقبات، منوهاً إلى أن "إرادة الله سبحانه وتعالى أرادت حماية مصر من الانجراف إلى مصير مجهول تكرر من حولنا".
وأضاف "للمصريين عزيمة لا تفتر وإرادة لا تلين، وأية محاولات تخريبية لترويع المصريين الآمنين لا يمكنها النيل من عزيمتهم بل ستزيد من إصرارهم على العمل والبناء".
وأضاف أنّ ما جرى تحقيقه من إنجازات كبرى على مدار العام المنصرم، وفي مقدمتها قرب الانتهاء من إنجاز مشروع قناة السويس الجديدة في غضون عام واحد فقط، فضلاً عن تحسن خدمة الكهرباء وإنتاج كميات من الطاقة الكهربائية حققت فائضاً أيضا خلال عام واحد، يدل على إرادة المصريين وعزمهم على الإنجاز واستكمال مسيرة التنمية الشاملة.
وأبرز أنّ "الله سبحانه وتعالى منح للإنسان حرية العبادة والإيمان، ومن ثم فإن الإنسان له إرادة حرة وكاملة في اختيار من يمثله، مؤكداً أنه لا عودة للوراء"، وتابع "لا لأوضاع ما قبل الخامس والعشرين من كانون الثاني/ يناير 2011".
وكشف أنَّ الانتخابات البرلمانية كانت ستُعقد في آذار/مارس من العام الحالي، إلا أنه جرى تأجيلها امتثالاً لأحكام القانون وفقاً لقرار المحكمة الدستورية العليا، مؤكداً أن الدولة عازمة على إجراء الانتخابات قل نهاية العام، وأهاب السيسي بالمواطنين حُسن الاختيار في تلك الانتخابات أخذا في الاعتبار الدور المحوري للبرلمان المقبل وما سيضطلع به من مهام جسيمة في الرقابة والتشريع.
وأشار الرئيس السيسي إلى جرى الإفراج عن أربع مجموعات من الشباب المحبوسين على مدار عامٍ مضى، منوهاً إلى أن هذه الاجراءات ليست كافية بل ستجري مواصلة مراجعة أوضاع الشباب والإفراج عن الأبرياء منهم.
ولفت إلى أن أحداً لم يكن يتمنى أن يكون هناك أي محتجز إلا أن الظروف والملابسات التي مرت بها مصر أفضت إلى ذلك، ويتعين الاستمرار في مراجعة الموقف إحقاقاً للعدالة.
ووجه الرئيس تحية خاصة لأهالي سيناء لاسيما الشباب، داعيا إياهم إلى المشاركة في مشاريع التعمير والتنمية التي ستشهدها سيناء، منوهاً إلى أن سيناء والمحافظات الحدودية كافة ستشهد عددًا من المشاريع التنموية لتساهم في تحقيق آمال وطموحات مواطنيها، كما وجه بالاستماع إلى مطالب أهالي سيناء ودراستها والسعي نحو تحقيقها.


أرسل تعليقك