القاهرة - أكرم علي
أعلنت الرئاسة السورية في بيان، الثلاثاء، أنها ترحب بأي حل سياسي يقره الشعب السوري ويحترم الوحدة الوطنية ويحقن الدماء.
وجاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس ستستضيف محادثات بشأن الصراع السوري، الثلاثاء، في حضور ممثلين من الولايات المتحدة وأوروبا والأردن وتركيا من دون مشاركة روسيا وإيران حليفتي سورية.
وفشلت كل جهود إنهاء الصراع السوري جراء طلب الولايات المتحدة والدول الأوروبية ودول عربية وتركيا رحيل الرئيس السوري بشار الأسد كشرط مسبق لإحلال السلام الأمر الذي يرفض الأسد مناقشته.
والتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى جانب نظيريه وزيري خارجية السعودية وتركيا في فيينا لمدة ساعتين مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
وتعتبر مصر من المؤيدين لمكافحة الإرهاب في سورية، في الوقت ذاته ليست ضد بقاء الأسد ولكنها ترى الحفاظ عليه في الحكم مرحليًا إلى حين القضاء على الإرهاب ثم التفاوض بشأنه فيما بعد.
واعتبر مراقبون أن الموقف الوسطي الذي يتبناه الرئيس عبد الفتاح السيسي من بقاء بشار الأسد في الحكم، يعتبر أحد مسببات اختيار مصر مكانًا للتفاوض، حيث أن الرئيس السيسي أكد في تصريحات أن بقاء الأسد أمر يمكن تدبيره بسهولة بالتوافق مع الشعب السوري، ممّا يرجّح عدم ممانعة مصر رحيله في ظلّ تسوية تدريجيّة، تقضي ببقائه مؤقتًا، لتضمن وحدة سورية وسلامة الجيش، علاوة على أن مصر استضافت مؤتمر فصائل المعارضة السورية في حزيران/ يونيو 2015.
وأكد مسؤول في الخارجية المصرية أن بلاده ستنخرط في التحركات الدولية الأخيرة تجاه تعزيز الحل السياسي السوري، وأوضح المسؤول، في تصريحات إلى "مصر اليوم" أن مصر تدعم أي حل يوافق عليه الشعب السوري ويقره بشأن حل الأزمة ولا ترى أي حلول للرئيس السوري الحالي بشار الأسد.


أرسل تعليقك