القاهرة– أكرم علي
وجّهت وزارة الداخلية التهنئة للشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصار السادس من تشرين الأول/ أكتوبر؛ حيث أكد المتحدث باسمها اللواء هاني عبداللطيف أنَّ الداخلية كانت خير شاهد على تلاحم كافة فئات الشعب المصري خلف القوات المسلحة، وهي تخوض حرب العزة والكرامة.
وأوضح المتحدث باسم الداخلية، خلال تصريح له اليوم الاثنين، أنَّ سجلات أقسام ومراكز الشرطة على مستوى الجمهورية خلال فترة حرب السادس من تشرين الأول/ أكتوبر العام 1973 لم تسجل أيّة بلاغات سرقة، ولم ترصد الأجهزة الأمنيّة آنذاك أيّة حوادث جنائيّة، ما يعكس وعي المواطن المصري وروحه الوطنية، وإدراكه للمسؤولية الوطنية.
وأشار إلى أنَّ أداء الشرطة خلال حرب السادس من تشرين الأول/ أكتوبر العام 1973 كان مُكملاً لأداء القوات المسلحة، مثلما كانت القوات المسلحة يوم 30 حزيران/يونيو 2013 مُكملة لأداء الشُرطة المدنية في تأمين الجبهة الداخلية، وبما يبرهن أنَّ القوات المسلحة والشرطة هما درعا الوطن وسيفه داخليًا وخارجيًا.
وأوضح عبداللطيف أنَّ وزارة الداخلية تشارك اليوم الاثنين، القوات المسلحة احتفالات الشعب المصري بذكرى انتصار السادس من تشرين الأول/ أكتوبر، وأنه من هذا المنطلق فإنَّ رجال الشرطة ينفذون حاليًا مهامهم في تأمين الشارع المصري بمعدلات أداء أمن عالية، بما يحقّق تأمين المواطنين خلال احتفالاته بنصر السادس من تشرين الأول/ أكتوبر المجيد وعيد الأضحى المبارك.
وأشاد المتحدث باسم وزارة الداخلية بما لمسه رجال الشرطة من تعاون والتزام بالتعليمات من المواطنين خلال احتفالاتهم بالمنتزهات والحدائق العامة، خلال عيد الأضحى و6 تشرين الأول/ أكتوبر.
وفرضت وزارة الداخلية تشديدات أمنيّة في ميدان التحرير وعدد من الميادين الرئيسية في ذكرى الاحتفال بالنصر أكتوبر الـ41، في ظلّ محاولات الإخوان "المحظورة" لإفساد احتفال المصريين بنصر الحرب.


أرسل تعليقك