القاهرة - فريدة السيد
طالبت الجماعة الإسلامية بالتصدي للعمليات المتطرفة التي تستهدف المساجد، مشيرة إلى أنَّ مواجهة مثل هذه الظواهر يكون بمعالجة جذورها وأسبابها الحقيقية، وليس باللجوء إلى إجراءات تغذيها وتؤججها كما فعلت الحكومة التونسية حين جاء رد فعلها على الحادث بإغلاق ثمانين مسجدًا.
وناشدت "الجماعة"، شباب الأمة في جميع أقطار العالم بأن ينأى بنفسه عن أية مشاركة في مثل هذه العلميات، داعية علماء المسلمين ومفكريهم إلى القيام بواجبهم في توعية الشباب ومواجهة هذه الأساليب التي تنسب إلى الدين بغير حق.
واستنكرت، التفجير الذي استهدف المصلين أثناء صلاة الجمعة في منطقة الصوابر في دولة الكويت، مؤكدة أن تفجير أماكن العبادة واستهداف المصلين لا يمكن أن يكون مشروعًا بأي حال وتحت أي ذريعة أو مبرر.
وأوضحت أنَّ "هذا التفجير نموذج للتفجيرات الخاطئة التي تكشف الخلل في فهم الأحكام الشرعية، وغياب الوعي بالواقع حيث ينطوي هذا التفجير على أخطاء شرعية أشنعها إراقة دماء المصلين المعصومة حال تواجدهم في أماكن العبادة التي يجب أن تكون ملاذاً للأمن وليست ساحة للتفجير".
وأكدت أنَّ هذه العمليات تصب في خانة إثارة القلاقل في بلدان العالم الإسلامي، وتؤدي إلى تفجيره من الداخل بما يؤدي إلى مزيد من تمزيق أوصاله من خلال إدخاله في فخ الصراعات الطائفية والعرقية.


أرسل تعليقك