توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السفير المتكل طه لـ"مصر اليوم":

الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي

السفير المتكل طه
رام الله– وليد أبوسرحان


أكد السفير الفلسطيني لدى ليبيا المتوكل طه أنَّ أكثر من 10 آلاف فلسطيني هاجروا من ليبيا إلى أوروبا؛ بحثًا عن الأمن والحياة الكريمة جراء تدهور الأوضاع الأمنية في معظم المدن والمحافظات الليبيّة.

وأوضح طه العائد من طرابلس إلى رام الله، خلال حوار مع "مصراليوم"، أنَّ وضع الجالية الفلسطينية في ليبيا والتي يقدر عددها بـ70 ألفًا لا يختلف عن حال باقي الليبيين الذين يعانون من الاقتتال الداخلي، مشيرًا إلى أنَّ الأخطار التي تواجه الفلسطينيين هناك دفعت الآلاف منهم للهجرة الغير الشرعية نحو أوروبا عبر ركوب البحار.

وتابع طه: "الفلسطينيون وجدوا في الهجرة نحو الشمال، أوروبا، مخرجًا للتخلص من الحياة البائسة في ليبيا، وأنَّ بضع آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في سورية ولبنان جاءوا إلى ليبيا خلال السنوات الماضية، إضافة إلى مئات من اللاجئين في قطاع غزة، ليبدأوا من هناك رحلة الهجرة الغير الشرعية نحو أوروبا".

وبحسب طه فإنَّ عدد الفلسطينيين في ليبيا في تناقص مستمر نتيجة الخطر الذي يتهدّد حياتهم بسبب الفوضى الأمنية السائدة هناك، مشيرًا إلى أنَّ التواجد الفلسطيني في ليبيا يرتكز في مدينتي طرابلس وبنغازي وضواحيهما، منوهًا بأنَّ عدد الفلسطينيين في ليبيا كان 70 ألفًا قبل ثورة 11 شباط/ فبراير العام 2011 والتي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.

وقدّر طه أنَّ أكثر من 10 آلاف منهم هاجروا إلى أوروبا؛ جراء الخطر الذي كان يتهدّد حياتهم، إضافة إلى عودة آلاف آخرين إلى الأردن ولبنان؛ حيث يحملون وثائق مكّنتهم من العودة إلى تلك الدولة.

وعن الأسباب التي دعته لترك السفارة في طرابلس والعودة إلى رام الله، أوضح طه أنَّ جميع السفراء العرب غادروا ليبيا نتيجة المخاطر الأمنية التي تهدّد حياتهم، إضافة إلى مغادرة معظم سفراء العالم كذلك، نتيجة الحالة الأمنية الصعبة التي تعيشها ليبيا.

وأشار طه إلى أنه لم يبق من سفراء دول العالم في ليبيا إلا عدد قليل جدًا لا يتجاوز 3-4 سفراء لديهم إمكانات أمنية عالية جدًا للحفاظ على حياتهم مثل سيارات مصفّحة وقوات خاصة من بلادهم لحراستهم وتوفير التنقُّل الآمن لهم.

 

وأوضح طه أنَّ "السفارة الفلسطينية الوحيدة تقريبًا ما بين السفارات العربية التي تفتح أبوابها" في طرابلس؛ لتقدم الخدمات القنصلية للجالية الفلسطينية هناك، مضيفًا: "نحن نكاد نكون السفارة الوحيدة التي تفتح أبوابها في طرابلس" ومذكّرًا بمعاناة الفلسطينيين المشردين في بقاع العالم، ومحمّلاً الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التشرد التي يعانيها أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف طه: "عذاب الفلسطينيين جراء تشردهم في بقاع الأرض يُحتِّم على العالم التسريع في تطبيق حق العودة للفلسطينيين إلى أرضهم ووطنهم".

وبشأن موعد عودته إلى طرابلس، ذكر المتوكل أنه يتابع عمله من رام الله، مشيرًا إلى أنه في اللحظة التي يتوافر فيها الحد الأدنى من الأمن في طرابلس سيعود لعمله هناك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي الجالية الفلسطينيّة في المدن الليبيّة تُعاني بشدة من الاقتتال الداخلي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon