توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نجح في الحصول على نسخ متاحة للجمهور عن وثائق الحرب في العراق

الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله

أسامة بن لادن
واشنطن - رولا عيسى

 أظهرت مجموعة من الكتب الخاصة بزعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، صدرت حديثًا، هاجس المؤامرة المتعلقة بهجمات أيلول/سبتمبر والاستراتيجية العسكرية الأميركية جنبًا إلى جنب مع السحر.

وجرى تجميع المعلومات المختلفة من الكتب والمقالات الصحافيَّة خلال الغارة على مجمع بن لادن في باكستان، ونشرها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية، الأربعاء.
وكشف المكتب عن العشرات من الرسائل التي كتبها أسامة بن لادن لأسرته وكبار أعضاء "تنظيم القاعدة"، قبل أن يُقتل في باكستان في 2 آيار/مايو عام 2011 على يد فريق من البحرية الأميركية.

وبيّنت المعلومات أنّ زعيم التنظيم المتشدد كان مهتمًا إلى حد كبير بدور الولايات المتحدة باعتبارها القوة العسكرية العظمى في العالم الحديث، فضلا عن شغفه بمتابعة خطط الإدارة الأميركية بعد هجمات أيلول/ سبتمبر ودور الرئيس باراك أوباما.

ونجح بن لادن في الحصول على نسخ متاحة للجمهور من وثائق الحكومة الأميركية تركز على "تنظيم القاعدة"، وكلفة الحرب في العراق وأفغانستان، والحرب العالمية على التطرف والتقارير حول الطاقة النووية في سورية وإيران.

ولفتت المصادر إلى أنّ زعيم تنظيم "القاعدة" كان يتابع بشغف وسائل الإعلام الأميركية، وكان يملك الكثير من أعداد المجلات والصحف الغربية، على الرغم من معاناته في سنواته الأخيرة في مخبأه النهائي بسبب الإحساس بأنه مطارد من جهة تملك تقدما من الناحية التكنولوجية.

وكتب بن لادن، في رسالة مؤرخة في 26 أيلول/ سبتمبر من العام 2010 أنه "من الضروري بالنسبة إلى أم حمزة قبل أن تأتي هنا أن تترك كل شيء من خلفها، بما في ذلك الملابس، والكتب، كل ما كان لديها في إيران، كل إبرة قد تكون مخترقة، يمكن رقائق متطورة للتنصت، صغيرة جدا لدرجة أنها يمكن أن تكون مخفية داخل حقنة".

وفي خطاب آخر، كتب قائد التنظيم لأحد مساعديه "فيما يتعلق باستخدام الإنترنت للمراسلة، فلا بأس من وجود رسائل عامة، ولكن السرية هامة للمجاهدين، والاستعانة بالسعاة هي الطريقة الوحيدة". وأوصى بأن يتم تدمير بطاقات الهاتف المحمول بشكل منتظم، معلنا بكل ثقة في غير محلها".
وتشير الوقائع إلى أن نظم تكنولوجيا المتقدمة الأميركية لا تستطيع الكشف عن مكان المجاهد".

وتدعو وثيقة أخرى إلى تجنيد المتطوعين من الشباب أصحاب القناعات الدينية العميقة، ولكن أيضا من ذوي المؤهلات في العلوم والهندسة وإدارة المكاتب.
ويدعو بن لادن إلى تدريب الأفراد في منازل آمنة لتنظيم "القاعدة" في باكستان على مدى أشهر قبل إرسالهم لشن هجمات في الغرب.
لكن المتخصصين في وسائل الإعلام والاتصالات كانوا يشكلون أهمية لدى بن لادن حيث خطط لحملة علاقات عامة بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث أيلول/ سبتمبر عام 2001 ولم يعش ليشاهد ذلك.

وجرى العثور على رسالتين إلى بن لادن من ابنه وأم حمزة تشير إلى أنه يتبع "خطى الأب"  وشملت هذه المراسلات حرص حمزة على المشاركة في عمليات التطرف، عندما كان في سن المراهقة لكن بعض المسؤولين في المخابرات الأميركية أكدوا أنه لم يظهر علنًا ويظل مكان وجوده لغزًا.

واعتبر المتحدث باسم مكتب الاستخبارات الوطنية، أنَّ إصدار "شريحة كبيرة من الوثائق المستردة خلال الغارة" جاء تزامنًا مع دعوة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى تنفيذ "المزيد من الشفافية".

جاءت المعلومات الاستخباراتية بعد أسبوع واحد فقط من نفي البيت الأبيض للمزاعم بشأن إعلان باكستان قبل الغارة مقتل بن لادن.
وزعم الصحافي الأميركي المخضرم سيمور هيرش في وقت سابق، أنَّ أجهزة الأمن الباكستانية علمت بموعد الغارة، وكانت السلطات تحتجز بن لادن منذ عام 2006.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله الاستراتيجية العسكرية الأميركية سيطرت على هاجس بن لادن حتى إعلان مقتله



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon