توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واشنطن تدعو إلى ضبط النفس والأمتان العربية والإسلامية لا تحركان ساكنًا

الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى

الانتفاضة الفلسطينية
القدس المحتلة - مازن الأسعد

استشهد ثلاثة فلسطينيين، بعد محاولات طعن إسرائيليين في القدس الشرقية والخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، أمس السبت، حيث تتواصل منذ أكثر من أسبوعين دوامة العنف التي دفعت المجتمع الدولي إلى الدعوة إلى الهدوء.

وبهذه الهجمات شبه اليومية منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ليس هناك ما يشير إلى احتمال تراجع دوامة العنف ما يثير مخاوف من اندلاع انتفاضة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات رفضه العودة إلى التفاوض مع إسرائيل "على النمط السابق"  داعيا مجلس الأمن إلى تحديد "معايير ومبادئ الحل الدائم للنزاع".

ووقع الهجوم الأول في الخليل قبيل الساعة التاسعة بالقرب من الجيب اليهودي في وسط المدينة حيث يعيش 600 إسرائيلي تحت حماية الجيش، وحاول فلسطيني أن يطعن بسكين مستوطنا إسرائيليا. وزعم الجيش أن الإسرائيلي أطلق النار على الفلسطيني دفاعا عن النفس ولم يصب بأذى، وأكدت قوات الأمن الفلسطيني مقتل المهاجم موضحة أنه يدعى فضل القواسمي (18عاما).

ويظهر في تسجيل فيديو صوره ناشطون محليون شابا يضع قلنسوة يشهر مسدسا ثم تسمع طلقات نارية بينما يقترب الجنود الإسرائيليون ويبتعد الإسرائيلي عن جثمان الفلسطيني وفي هجوم ثان في الخليل وقع بعد ساعات، قتلت فلسطينية بعد محاولتها طعن جندية إسرائيلية في البلدة القديمة في المدينة.
وزعمت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري أن الشابة اقتربت من نقطة تفتيش لحرس الحدود الإسرائيلي في الجيب اليهودي وحاولت طعن الجندية التي أصيبت بجروح طفيفة في يدها. وأضافت أن الجندية أطلقت النار على الفلسطينية وقتلتها.

واندلعت صدامات بين الجنود الإسرائيليين والفلسطينيين في المدينة التي تشكل بؤرة كبيرة للتوتر بين الجانبين. ونقل مئات الفلسطينيين جثمان الفلسطيني إياد عواودة الذي هاجم الجمعة جنديا مدعيا أنه صحافي، قبل أن يقتل، إلى قريته دورا. وبررت والدته عمله بالقول انه "كان يتابع الأخبار على التلفزيون باستمرار وانفجر غضبا عندما رأى هذه الفظائع".

وبعد دقائق من الهجوم الأول، أعلنت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتل فلسطيني صباح السبت بعد محاولته طعن جندي إسرائيلي في حي ارمون هانتسيف في القدس الشرقية، وقالت الناطقة باسم الشرطة لوبا السمري أن المهاجم الفلسطيني الذي لم تكشف هويته حاول طعن جندي طلب منه إبراز هويته وقتله عسكريون آخرون في الموقع على الفور.

وأوضحت السمري أن الفلسطيني البالغ من العمر 16 عاما ينحدر من قرية جبل المكبر المجاورة للقدس التي جاء منها معظم منفذي هجمات الأسابيع الأخيرة.
وأسفرت دوامة العنف التي بدأت في الضفة الغربية المحتلة وامتدت إلى قطاع غزة عن سقوط 40 شهيدًا بينهم عدد كبير من المهاجمين ومئات الجرحى من الفلسطينيين، وسبعة قتلى وعشرات الجرحى الإسرائيليين.

وأعمال العنف هذه تطال الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية العربية المحتلة وقطاع غزة والمدن الفلسطينية. ويبدو أن شبانا فلسطينيين خارجين عن كل سيطرة سياسية يعبرون بهذه الهجمات عن غضبهم ضد الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي.
وأوضح والد بهاء عليان (22 عاما) المنحدر من جبل المكبر والذي نفذ عملية إطلاق النار داخل حافلة إسرائيلية في القدس الغربية تسببت باستشهاده ومقتل ثلاثة إسرائيليين أن سبب تبدل ابنه هو "العنف الذي يمارسه الاحتلال على الناس" و"ضعف القيادة الفلسطينية بحسب ما كان بهاء يعتقد".

وقتل أربعة فلسطينيين الجمعة في الأراضي الفلسطينية احدهم بعدما طعن جنديا إسرائيليا وأصابه بجروح خطيرة في الضفة الغربية، وفي اليوم نفسه أحرق عشرات الفلسطينيين "قبر يوسف" المقدس لدى اليهود في هجوم دانه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وصرَّح الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنَّه قلق حيال استمرار أعمال العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، قائلًا: "نحن قلقون للغاية حيال انفجار العنف"، مؤكدا "قناعته بأنه من حق إسرائيل حفظ النظام والقانون وحماية مواطنيها من الهجمات بسكاكين وأعمال العنف في الشوارع".

ويبدو أن الجهود الدبلوماسية تواجه صعوبة في إيجاد حل. فقد صرح دبلوماسي أميركي بأن كيري تحدث الخميس والجمعة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كل على حدة وطلب منهما العمل من اجل إعادة الهدوء.
من جهة أخرى، أكد مسؤول إسرائيلي احتمال انعقاد لقاء بين كيري ونتنياهو. وقال إنَّ المسؤولين "متفقان على محاولة عقد اجتماع عندما يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى برلين الأسبوع المقبل".

وأضاف أن كيري الذي وصل مساء الجمعة إلى ميلانو (ايطاليا) قال لعباس انه "يأمل" في التوجه إلى الشرق الأوسط "في الوقت المناسب" وبحث مع نتنياهو في احتمال عقد لقاء معه "في أوروبا في مستقبل قريب".
واعتبر عريقات في تصريح له أن الذهاب إلى المفاوضات مع إسرائيل "على النمط السابق" انتهى لأنه أمر عبثي" وشدد انه "من المستحيل العودة إلى النمط السابق" للتفاوض.

وأضاف: "ندعو مجلس الأمن إلى اعتماد قرار يحدد فيه معايير ومبادئ الحل الدائم للنزاع والمتمثل بقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين، ووضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي ووقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية أثناء المفاوضات لتنفيذ جدول زمني ينهي الاحتلال وانسحابه من أراضي دولة فلسطين المحتلة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى الاحتلال الإسرائيلي يعدم شباب فلسطين أمام العالم ودماء الشهداء تروي الأقصى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon