توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيَّنت أنَّ لجنة التحقيق في استهداف المنشآت ستعلن نتائجها قريبًا

"الأونروا" تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأونروا تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد

حصار غزة
غزة – محمد حبيب

دعا المفوض العام لـ"الأونروا"، بيير كرهينبول الأحد، الدول المانحة للالتزام بوعودها المالية تجاه ملف إعمار غزة وتقديم الأموال اللازمة التي وعدت بدفعها خلال المؤتمر الذي جرى في القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر.

وأكَّد كرهينبول، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدرسة "خزاعة" التي دمرها الاحتلال وجرى إعادة ترميمها مساء الأحد، أنه "لا يمكن للعالم التهرب من مسئولياته تجاه قطاع غزة"، معتبرًا أنّ الحصار المفروض على القطاع غير شرعي، ويهدف إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني.

وبيّن أنَّ "لجنة التحقيق في استهداف المنشآت في قطاع غزة خلال العدوان الأخير، ستكون نتائجها قريبة".

وجدَّد كراهينبول على تأكيد "الأونروا" أن الأوضاع في غزة مأساوية وصعبة جدًا، مُضيفًا "لا أرى إنسانًا على الإطلاق يقبل المساعدات مقابل ألا تُحترم حقوقه وكرامته، ورغم ما نقدمه من مساعدات للاجئين باستمرار، إلا أنها لا توازي العيش بحياة كريمة".

وبشأن صرف مساعدات لموظفي غزة، أوضح "كما تعرفون نحن نقدم مساعدات للاجئين عمومًا، ونعمل كذلك في برنامج خط الفقر، ونقوم بخطوات استثنائية من أجل مساعدة الناس، نحن نشعر بالألم تجاه كل موظف في غزة لا يتقاضى راتبه، ويعتمد على ما نقدمه من مساعدات".

وأضاف "حلمي ألا أرى الناس المُثقفين يعتمدون على المساعدات، ولا أقبل بصورة مؤقتة الدعم لهؤلاء الناس، أهم شيء ضمان الكرامة والاحترام لهؤلاء الناس".

وتابع "هذا الحصار يُدمر الاقتصاد، ويخلق شعور بالمذلة والمهانة واليأس، بالتالي على كل الأطراف أن تعمل معًا من أجل إعادة عملية الإعمار وجعلها تتقدم سريعًا".

وحث كراهينبول الأطراف الفلسطينية أن تتحرك سريعًا لتغيير الواقع، لكن في الوقت ذاته على المانحين الذين تعهدوا بالقاهرة أن يحترموا تعهداتهم ويرسلوا الأموال إلى غزة، مُضيفًا "كما تعرفون أن عشرات الآلاف بلا بيوت، وهذا يزيد من حالات الإحباط واليأس والغضب في غزة".

وتابع "أقول للعالم هناك قنبلة زمنية وهي أن 65% من سكان غزة هم تحت سن 25، هؤلاء في حاجة إلى العمل، يجب مخاطبة احتياجاتهم وتغيير هذا الواقع".

وأكَّد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، النائب جمال الخضري، أنَّ الأوضاع في قطاع غزة تزداد صعوبة وكارثية في ظل استمرار الحصار "الإسرائيلي" المشدد، وما يترتب عليه من تفشي للفقر والبطالة.

وبيّن الخضري في تصريح صحافي، الأحد، أن الحل يتمثل في رفع الحصار كلياً وتدشين الممر المائي كمنفذ بحري بين غزة والعالم.

وأوضح الخضري أن آلاف المواطنين في غزة ممن فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية في تموز/ يوليو من العام المنصرم، معظمهم بلا مأوى، ويعيشون في مراكز إيواء ويفتقرون لمقومات الحياة الأساسية.

وأشار إلى أن "القطاع يعيش حصاراً مشدداً جداً منذ 8 سنوات سبّب نقصاً في الوحدات السكنية في غزة بما مجمله 75 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى بناء ما دمره العدوان الأخير".

وأكد أن الحصار دمَّر اقتصاد غزة، وهناك أكثر من مليون مواطن يعيشون على المساعدات، وفاق مستوى البطالة 50%، موضحاً أن 80% من المصانع متوقفة كلياً أو جزئياً عن العمل بسبب منع بعض المواد الخام من الدخول.

وأبرز أن القطاع يعاني من أزمة كبيرة في البنى التحتية، وأن 95% من مياه غزة غير صالحة للشرب.

وأشار إلى أن سكان غزة لا يرون الكهرباء لمدة تفوق 18 ساعة يومياً، كما يواجه المزارعون ظروفاً صعبة في الوصول إلى مناطق الزراعة، إلى جانب أنَّ الصيادين عرضة بشكل دائم للاستهداف.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد الأونروا تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأونروا تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد الأونروا تؤكّد أنَّ حصار غزة غير قانوني ويهدف إلى تدمير الاقتصاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon