توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكدوا اختفاء ملامح المدينة التي تشبه قطعة أوروبية

الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة

محافظة بورسعيد
بورسعيد – محمد الحلواني

روى أحد المشايخ المقيمين داخل محافظة بورسعيد أنه "لم يتبقي من بلدتنا غير بعض البيوت القديمة التي تم الاحتفاظ بها من قبل المؤسسات الحكومية.

وأضاف الشيخ في حوار لـ"مصر اليوم" أن "شوارعنا كانت واسعة وبها الأشجار التي كانت تغطنا من الشمس خلال فترة الصيف، ومحافظة بورسعيد تغيرت ملامحها كثيرًا.

واعترف المتحدث أن المحافظة التي قال عنها الغرب بأنها مدينة ساحرة لم تعد كما كانت حيث تم تغير الحال والدوام عبر سنوات.

 وكانت بورسعيد في الماضي يقطنها العديد من المواطنين داخل ثلاثة أحياء وهم شرق والعرب والضواحي، لم يكن أكثر منها.

ويمتلك حي الشرق أكبر الأماكن تراثيًا في الوقت الحالي، أما في الماضي فكان الوضع بها يتمثل في بيوتٍ على الطراز الفرنسي الذي قام ببنائه الإنجليز خلال احتلالهم لمصر، بالإضافة إلى بعض من اللمسات التي وضعها الفرنسية عقب تواجدهم.

 ويعيد "مصر اليوم" الذكريات لقرائه على لسان عقلاء المدينة وأقدم ساكنيها.

وكانت هذه المحافظة أكثر اعتمادهم على العمل على بيع الأشياء مثل السلع والتماثيل المصنوعة لبيعها للأجانب القادمين عبر البحر الأبيض المتوسط.

وينطلق رجال بورسعيد المعروفين بـ"البمبوطية" عبر لنشات صغير لبيع منتجاتهم إلى السفن التي تطلق صفارة خاصة أثناء تواجدها في البحر.

 وذكر المواطن البورسعيدي أحمد أبو خليل 85 عامًا، حين التقينا به داخل منزله المكون من غرفتين وصالة صغيرة الحجم، أن العديد من الذكريات داخل بورسعيد منذ ان كان في الـ16 من عمره، مشيرًا إلى عمله في مهنة "البمبوطية".

وأكد أبوخليل أن هذه المهنة من أهم الأعمال التي كان يرزق منها، وكان يتحرك إلى الميناء لبيع الكثير والكثير إلى العاملين على السفن العابرة لقناة السويس.

وأضاف المواطن أن الأمر لم يعد كما كان، حيث اندثرت هذه المهنة بدون النظر إلى قيمتها من قبل الحكومة .

أما جلال محمد الذي كان يعمل عاملًا في النظافة سابقًا، قال "لم أرفع كيسًا واحدًا من الشارع، حيث كانت العائلات تقوم بعدم إلقاء المخلفات التي تخرج من منازلهم، وذلك لوجود عادة فى داخل قلوبنا جميعًا وهي الحفاظ على مديتنا.

وأفاد بعض الشباب البورسعيدي أن المحافظة تنهي معاملهم، وهذا ما يقوم به الجهاز الإداري والمتولي أعمال المحافظة، حيث لم يقم بغير البحث عن أشياء جديدة لكي يتم محو ما تبقى من ملامح بورسعيد التي كانت قطعة أوربية.

يذكر أن كلمة البمبوطي تعني تجار البحر الذين يعملون على المراكب مع السفن العابرة في قناة السويس.

 ويأتي أصل الكلمة من الإنجليزية "مان بوت" أو رجل القارب، وتحرفت فيما بعد إلى البمبوطي.

 وقد عرفت مدن القناة تلك المهنة منذ افتتاح قناة السويس عام 1869 فكان بعض أبناء المدن يتجهون إلى الموانئ وفور رؤيتهم لسفينة ترابط يتجهون لها بمراكب صغيرة يبيعون ما معهم من بضائع.

 وكان الأجانب فور رؤيتهم يسعدون ويقولون "المان بوت" ويأخذون ما معهم من بضائع و"أنتيكات" وتحف ويعطونهم بعض الهدايا من الملابس أو الأجهزة الكهربائية أو النقود في بعض الأحيان.

وكان البمبوطية يتقنون عدة لغات يتعاملون بها مع السياح والسفن، الأجنبية العابرة لقناة السويس رغم أن غالبيتهم لم يحصلوا على أية شهادة دراسية ومع ذلك اتقنوا اللغة وبرعوا في التجارة والبيع والشراء فوق السفن.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة الأهالي يشكون من قرارات إدارة محافظة بورسعيد في السنوات الأخيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon