القاهرة ـ إيمان المهدي
كشفت مصادر أمنية عن أن جهات معلوماتية تابعة لجهات سيادية فى مصر رصدت تجمع لمجموعة من "الإخوان المسلمين" في أحد المزراع الواقعة في منطقة صحراء وادى النطرون في القاهرة ، وتضم 3 عناصر من العائدين من الخارج يحملون الجنسية الأفغانية .
وأكدت المصادر فى تصريحات خاصة أن التحريات المبدئية عن هذه المجموعة أوضحت أنهم نواه لتنظيم يتبع عناصر "داعش" المتمركزة فى العراق والشام ، وأنهم تلقوا تمويلات جاءت عن طريق التحويلات المالية بالدولار من مناطق مختلفة بالعالم ، فضلا عن قيامهم بشراء أسلحة من جنوب القاهرة القريبة من الحدود السودانية.
فى الوقت نفسه أعلنت مصادر عسكرية أن أجهزة المخابرات ظلت تراقب هذه الخلية مدة 30 يوما متواصلة ، لحين الوقوف على الإمدادات التي تجيء إليهم والشخصيات التي يقومون بالاتصال بها ، حيث تبين أن عدد عناصر الخلية فقط 20 عضوا في جماعة الإخوان غالبيتهم من الشباب الذى يميل إلى فكر القاعدة ويوافق اّراء تنظيم القاعدة فى تكفير الحاكم ومحاربة السلطة.
كما أوضحت التحقيقات التي ذكرت أن عملية ضبط هذه الخلية تمت الأحد بواسطة رجال من قوات الصاعقة مدعمة بقوات من وزارة الداخلية أن المجموعة التي قبض عليها اشتركت في تظاهرات الأخوان الفترة الأخيرة وشاركوا فى اعتصام رابعة وكانوا على تواصل مباشر بعدد من قيادات الإخوان المتواجدين حاليا في السجون المصرية ، وأن قيادي في تنظيم "داعش" كان من المقرر ان يزورهم خلال أيام قليلة متسللا عن طريق الحدود المصرية الليبية ، كما ضمت الأحراز صورا لعدد من المناطق والمنشاّت العسكرية في القاهرة والجيزة والسويس والإسماعيلية وكشفًا يضم عدد من قيادات أمنية في وزارة الداخلية.
يذكر أن الحملة الأمنية والعسكرية التي داهمت صحراء وداي النطرون الأحد ضبطت 15 عنصرًا فقط من عناصر التنظيم فيما تمكن 5 اّخرين من الهروب وجارٍ تعقبهم بعد غلق منافذ المنطقة ونشر دوريات عسكرية وأمنية فى محيطها لإحكام السيطرة الأمنية عليهم.


أرسل تعليقك