توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المركز الإقليمي للدراسات يؤكد أن لا أغلبية حزبية في البرلمان المقبل

إعادة بين قائمتي "في حب مصر" و"مصر" و"النور" يواجه الخروج دون قوائم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إعادة بين قائمتي في حب مصر ومصر والنور يواجه الخروج دون قوائم

قائمة "في حب مصر"
القاهرة - أحمد عبد الفتاح

أطلق المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في القاهرة الإصدار الثالث للمرصد البرلماني ،الذي يوثق فيه حركة التغيرات والتفاعلات الانتخابية لبرلمان 2015 بين القوى المتنافسة خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ويقارن مشهد ترشيحات المرحلة التي أوقفتها المحكمة الدستورية العليا في آذار/مارس 2015، والمشهد الحالي للانتخابات الذي ستتحكم نتائجه في تحديد شكل البرلمان المقبل.

وأشار المرصد الذي أعده برنامج الدراسات المصرية في المركز الإقليمي، إلى حدوث تبديل في مواقع الأحزاب من حيث الترتيب في عدد المرشحين وتوزيعاتهم الجغرافية ،لافتا إلى أن أكثر الأحزاب ترشحًا لمقاعد الفردي والقوائم كان حزب الوفد بعدد 300 مرشح تقريبًا، ويليه حزب الحركة الوطنية بعدد 250 مرشحًا، ثم حزب المصريين الأحرار بعدد 227 مرشحًا، ثم حزب النور بعدد 168 مرشحًا تقريبًا.

وأضاف المرصد أن هذه الأرقام تعني أنه لا توجد قوة سياسية أو حزب في مصر يطمح أو يملك الحصول على الأغلبية في البرلمان القادم، فأكثرها ترشيحًا لم يطرح من المرشحين ما يصل إلى نصف أعضاء مجلس النواب، وهو ما يعني أن أكثرها قدرة على إنجاح مرشحيه لن يتجاوز تمثيله 20% من أعضاء البرلمان،وهو ما يؤشر إلى أن معركة المقاعد الفردي ستكون ساخنة جدًّا ليس بين الأحزاب وبعضها، بل بين الأحزاب والمستقلين.

وتوقع المرصد من خلال التحليل المتعمق لخريطة انتشار القوائم في القطاعات الأربعة الانتخابية إلى احتمال حدوث إعادة بين قائمتي "في حب مصر" و"مصر"، في حين أن قائمة غرب الدلتا التي ترجح الكثير من مراكز الدراسات حسمها لحزب النور قد تأتي أيضًا نتائجها لصالح قائمة "في حب مصر"، وذلك لأن كتلة حزب "النور" في تلك الدائرة ستواجه بالتكتل العائلي القوي في محافظة البحيرة وبعض مناطق الإسكندرية.

ويشهد القطاع استقطابا سيكون في مصلحة قائمة "في حب مصر" وفي حالة حدوث إعادة بين القائمتين فسيكون الحسم أيضًا لقائمة في حب مصر؛ لأن الأصوات التي تحصل عليها قائمتا "فرسان مصر" و"مصر" – التي يحتمل أن تقترب أصواتها من القائمتين المتنافستين- ستنقل بالضرورة في مرحلة الإعادة إلى قائمة "في حب مصر" لأن الأصوات التي يحصل عليها حزب النور في الجولة الأولى لن تزيد كثيرًا عن الأصوات التي سيحصل عليها في جولة الإعادة.

أما الدائرة الوحيدة غير محددة المعالم - كما يقول المرصد البرلماني- فهي دائرة القاهرة ووسط وجنوب الدلتا، لكن الإعادة تبدو فيها مؤكدة بين اثنتين من القوائم الثلاثة الآتية "في حب مصر" و"النور" و"مصر"، وذلك نظرًا لصعوبة حسمها من الجولة الأولى؛ لأن نتائجها واتجاهات ناخبيها ستتأثر بنتائج المرحلة الأولى من الانتخابات، وهو ما يعني أن نجاح النور في قطاع الدلتا في المرحلة الأولى سيؤدي إلى خروج النور من التنافس الذي قد يقتصر على قائمتي "في حب مصر" و"مصر"، أما في حالة خروج النور من المرحلة الأولى دون قوائم - وهو ما يرجحه المرصد البرلماني - فسيؤدي إلى شدة المنافسة في دائرة القاهرة ووسط وجنوب الدلتا وصعوبة حسمها من الجولة الأولى.

يذكر أن المركز الإقليمي للدراسات الإستراتيجية في القاهرة أطلق الإصدار الأول من المرصد البرلماني في الأول من آذار/مارس من العام الجاري بهدف رصد وتحليل التحالفات الانتخابية في الفترة بين كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٤ وحتى أول مارس ٢٠١٥ ، ثم أطلق الإصدار الثاني أواخر آب/أغسطس لتحليل خرائط القوانين الانتخابية والتفاعلات في الفترة بين آذار/مارس وآب/أغسطس ٢٠١٥ .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة بين قائمتي في حب مصر ومصر والنور يواجه الخروج دون قوائم إعادة بين قائمتي في حب مصر ومصر والنور يواجه الخروج دون قوائم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة بين قائمتي في حب مصر ومصر والنور يواجه الخروج دون قوائم إعادة بين قائمتي في حب مصر ومصر والنور يواجه الخروج دون قوائم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon