القاهرة – محمد الدوي
أكّد المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي أن العزيمة الصادقة والإخلاص والفهم الواعي لمشكلات مصر هي السبيل الوحيد لحلها، موضحًا أنه لا يمكن لأحد مصادرة أحلام المصريّين وتطلعاتِهم لمستقبل أفضل، مشيرً إلى أن الشعب المصري استدعاه لمهمة إنقاذ الوطن، وأنه قَبِل تلك المهمة انطلاقًا من خوفه على مستقبل هذا البلد، الذي تراكمت أزماته ومشكلاته منذ سنوات طويلة من دون حلول، نتيجة غياب الرؤية الإستراتيجية والتفكير المبنيّ على منهج علميّ مدروس.
وجاء ذلك خلال مشاركة المشير عبد الفتاح السيسي في مؤتمر جماهيري حاشد مع أرباب الصناعات الصغيرة والمتوسطة، من مختلف محافظات الجمهورية، في إطار حرصه على التواصل مع صغار التجار والصناع، وأصحاب الحرف، باعتبارهم مكونًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد المصري.
وهتف المشاركون في المؤتمر الجماهيري "تحيا مصر"، معربين عن دعمهم للمشير عبد الفتاح السيسي فى الانتخابات الرئاسية، وسعادتهم بالتواصل معه، والسماع لرؤيته بشأن مستقبل مصر المقبل.
من جانبه، أعلن المشير عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الجماهيري أن العزيمة الصادقة والإخلاص والفهم الواعى لقضايا مصر، هي السبيل الوحيد لحل مشكلاتها، ومواجهة التحديات التي تعترض طريقها، مبينًا: "لن يتمكن أحد من حل مشكلات مصر بمفرده مهما كانت قدرته وكفاءته عظيمتين، ومن دون توحّد المصريين واصطفافهم لن نحقق شيئًا".
وأوضح المشير السيسي "أن المصريين لم يعد أحدٌ قادرًا على مصادرة أحلامهم وتطلعاتهم إلى مستقبل أفضل، وليس في مقدور أحد أن يجبرهم على شيء، أو يفرض عليهم فكرًا أو عملا بالقوة، فالشعب الذي خرج في ثورتين عظيمتين وأبهر العالم كله لا يمكن تجاهله أو العبث بمستقبله".
وأكّد المشير السيسي خلال اللقاء الجماهيري موجهًا حديثه إلى جميع أبناء الشعب المصري: " أعِدُكم أن أخافَ الله فيكم، وأعمل قدر استطاعتي من أجل بناء مصر".
وأوضح المشير: "لا بد لكل مصري أن يدقّق ويفحّص لمن يعطيه صوته في الانتخابات الرئاسية، فورقة الانتخاب التي نضعها في الصندوق يترتب عليها حاضر ومستقبل مصر بأكملها، وهذا أمر شديد الخطورة، ويجب أن يدركه الجميع ويضعوه في اعتباراتهم، فيجب أن نفتش في اختياراتنا، ونبحث عن الكفاءة في كل شيء".
وأشار المشير عبد الفتاح السيسي إلى أنه رغم كل التحديات والصعوبات التي تعترض طريق الوطن، إلا أن الأمل في المصريين موجود، وإذا توحدوا، وتحركوا نحو البناء على قلب رجل واحد، فسنصنع المستحيل لبلدنا.
وأوضح المشير السيسي خلال اللقاء أنه التقى صفوة علماء مصر في الجيولوجيا، من أجل وضع خريطة واضحة للثروات الطبيعية التي يمكن استغلالها والاعتماد عليها في المرحلة المقبلة، وأخبروه أن الثروات التي تمتلكها مصر، ويمكن استغلالها بصورة اقتصادية هي الجرانيت والجبس، والرمال البيضاء، وهذه الموارد الطبيعية تحتاج إلى إمكانات مالية ضخمة للاستفادة منها.
وأعلن المشير أن برنامجه الانتخابي يستهدف تعظيم الموادر الاقتصادية لمصر والاستفادة منها، من خلال عمل شبكة للبِنْية الأساسية والطرق، حتى يستطيع المستثمر العمل في بيئة متكاملة تمتلك كل مقومات التنمية المستدامة، موضحًا: "المواطن يعيش فى مساحة ضيقة جدًا، ولا بد من عمل بنية أساسية ندخل بها إلى الصحاري في مصر، حتى نخلق بيئة حقيقية للاستثمار والتنمية.
وأوضح المشير: "لست مشغولاً أو مهمومًا بأحد سوى ببلدي ومستقبلها المقبل، وعندما كنت في الرابعة عشرة من عمري، وضُربت مصر في العام 1967، التحقت بالمدرسة الثانوية الجوية ، انطلاقاً من رغبتي فى الدفاع عن وطني، في تلك الفترة".
وأكّد المشير عبد الفتاح السيسي أن مصر ستُبنى بسواعد رجالها المصريين، وهم وحدهم القادرون على دفع عجلة التنمية للأمام، وتغيير الواقع المرتبك إلى أمل حقيقي، وقدرة كبيرة بين مختلف الأمم الناهضة.
ودعا المشير عبد الفتاح السيسي جميع أبناء الشعب المصري، خلال المؤتمر الجماهيري إلى ضرورة نبذ الخلاف، والاصطفاف لمواجهة التحديات، التي تضخّمت حتى أصبحت أكبر من أن يحلها شخص بمفرده.
وناشَدَ المشير المصريين ضرورة المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، من أجل التأكيد لكل دول العالم، أن ما حدث في 30 حزان/ يونيو و3 تموز/ يوليو هو إرادة الشعب المصري نحو التغيير، ولا بد أن تكون المشاركة غير مسبوقة، بغض النظر عن الشخص الذي يصوتون له.
وفي ردّه على سؤال بشأن تأمين الحدود والأخطار التي تواجه مصر على جميع الاتجاهات الإستراتيجية أوضح المشير عبد الفتاح السيسي: "طول ما الجيش المصري بخير مصر بخير، فالقوات المسلحة موجودة لكي تحمي أبناء مصر، وتؤمِّن حدودهم".


أرسل تعليقك