توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صرَّح لـ"مصر اليوم" بأنَّ حل الأزمة يكمن في تشكيل الأقاليم

أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة

نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي
بغداد – نجلاء الطائي

أكد نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، ضرورة تشكيل الأقاليم في العراق للحيلولة دون تقسيمه، مشدّدًا على أنَّه الحل الوحيد للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق، مشيرًا إلى أنَّ الحكومة الاتحادية فشلت في إدارة وبناء المحافظات اقتصاديا وكسب ثقة الجمهور.

وشدَّد النجيفي في مقابلة مع "مصر اليوم" على ضرورة تشكيل الأقاليم التي أقرها الدستور لبقاء العراق موحدًا، موضحًا أنَّ فقدان الثقة بين المكونات العراقية هي السبب الرئيسي في وصول العراق إلى هذه المرحلة ولابد من التوازن وتعاون الجميع في القتال والإمساك في الأرض وإدارة المنطقة.

وتوقع أن الحل يكمن في تفعيل موضوع المصالحة الوطنية، التي تستوجب قرارات صعبة وتنازلات وإجراءات قانونية وعملية، مضيفًا: "لابد من التعايش المشترك وتقاسم السلطة، وينبغي معالجة إرث الماضي بطريقة تسامحية، كما ينبغي تجاوز عقده والتخلص من عقلية المعارضة في إدارة البلد".

وأضاف النجيفي أنَّ "المطلوب تغيير قناعات وسياسات باتجاهات عمودية وأفقية، الأمر الذي يتطلب حضور قوي للإرادة في تنفيذ إجراءات وتشريعات، مع توسع في إعطاء الصلاحيات في العراق".

وأبرز نائب رئيس الجمهورية، أهمية المضي في طريق المصالحة وبذل الجهود، موضحًا أنَّ "لكل أزمة حل ولابد من الأمل والثقة في القدرة على حل الأزمات والوصول إلى المصالحة المنشودة".

وذكر أنه يتعين تحقيق الإصلاحات داخل العملية السياسية بطريقة منتجة ومفيدة بحيث تشكل حافزًا للآخرين على الانخراط في العملية مع وجود أطراف متشددة يمكن التفاهم معها لاحقا.

ويأمل فيما يخص الاتفاق النووي، بأن "يكون بوابة لفتح آفاق جديدة في التعامل الدولي ويطوي صفحة النزاع والتشنج التي اتسمت بها المرحلة السابقة، فضلًا عن أن ينعكس الجو الذي يخلقه الاتفاق أمنا واستقرارا لبلدنا، والابتعاد كليا عن تصفية الحسابات الدولية والإقليمية على الأرض العراقية".

وشدد نائب رئيس الجمهورية على ضرورة أن تستغل الحكومة العراقية نتائج الاتفاق بحماية سيادة العراق الكاملة والاستفادة من الجوانب الأمنية والاقتصادية بشكل فعال، وعدم السماح مطلقا بتحقيق تمدد أو مصلحة لطرف دولي أو إقليمي على حساب طرف آخر ليس لشعبنا خيار أو مصلحة فيه.

ولفت إلى أهمية أن تلاحظ الأطراف الموقعة على الاتفاق حالة الأمن والاستقرار في العراق والعمل الجدي من أجل تقديم مساعدات حقيقية لإنهاء معاناة الشعب الذي يواجه التطرف المقبل من شتى بلاد العالم.

وبيَّن بخصوص توقيت بدء عملية تحرير الموصل، أنَّه "تم استكمال جميع التحضيرات العسكرية من تدريب المتطوعين وأبناء العشائر في المعسكرات التي أقيمت خارج المحافظة وبإشراف كامل من قبل الحكومة المركزية وقوات البيشمركة، مستدركا أن الكرة الآن في ملعب الحكومة والقوات الأمنية لتحرير الموصل".

وشكك بإعلان تحرير الموصل في الوقت الحاضر لعدم وجود ثقة كاملة بين الحكومة العراقية وأبناء نينوى في تحرير مناطقهم، لافتا إلى استعدادها لمساعدة العراق في التدريب والتسليح، مؤكدا أنهم فعلا متواجدين في معسكرات المتطوعين في الموصل، مشيرًا إلى أن الموصل محتلة من قبل المتطرفين وتطبق بحقهم إعدامات جماعية بتهمة الخيانة العظمى، منوها إلى تشكيل كتائب مقاومة داخل نينوى ونحن على اتصال مباشر معهم.

وحمل النجيفي السياسات الحكومية السابقة التي اتبعت تجاه الموصل ونينوى عموما مسؤولية سقوطها، مشيرًا إلى أنَّها كانت سببا في ضعف التواصل بين شعب الموصل والقوات العسكرية.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة أسامة النجيفي يؤكد أنَّ الحكومة العراقية فشلت في كسب الثقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon