توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد مؤيدو الفكرة أنَّها لتجنب الطعن عليه وحل البرلمان المقبل

أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية

المحكمة الدستورية العليا
القاهرة – مصر اليوم

طالبت عدة أحزاب بعرض مشروع قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية العليا، تجنبًا للطعن عليه، وحل البرلمان المقبل، موضحةً أنَّ مقترحاتها بخصوص التقسيم تجاهلته اللجنة التي أعدت المشروع، مشيرةً إلى أنَّ التقسيم الحالي سيزيد من تهميش الأحزاب، في حين رفض حزب التجمع العرض على "الدستورية"، واصفًا ذلك بـ"العك".

وأكد عضو الهيئة العليا لحزب "الوفد"، طارق سباق، ضرورة عرض القانون على المحكمة الدستورية العليا لكي تدلي بدلوها في هذا الشأن حتى لا يكون مطعونًا عليه، وبالتالي سيتم حل البرلمان خلال أشهر قليلة في أول انتخابات نيابية.

وأضاف سباق أنَّ المحكمة الدستورية هي التي تستطيع تأمين البرلمان من أي طعون، موضحًا أنَّ القانون قلل من دور الأحزاب السياسية، فعندما يقول الدستور إن التعددية الحزبية هي أساس الحكم، فهذا لم نره، فلا يمكن أن ترى أن عدد الدوائر232 دائرة، وعدد الأحزاب 90 حزبًا، فمعنى ذلك أن كل حزب سيكون نصيبه مقعدان ونصف المقعد في البرلمان، إذ لا يوجد حزب قادر على الحصول على الأكثرية، وبالتالي لا يوجد حزب بعينه سيشكل الحكومة، فهذا القانون غير موجود في العالم، ولا توجد قائمة مطلقة، تنجح بالكامل أو تسقط، وهذا يعد طعنًا من الطعون، حسبما نشرت جريدة "الوطن".

ويرى أمين التنظيم في حزب "الكرامة"، القيادي في "التيار الديمقراطي"، عبدالعزيز الحسيني، أنَّه لابد من الطعن على هذا القانون، ثم يتم عرضه على المحكمة الدستورية العليا للفصل فيه، قبل إجراء الانتخابات البرلمانية، فلا يمكن أن نعيش في برلمانات كل فترة يطعن عليها بعد انتخابها بعدم الدستورية، وهذا ما حدث في فترة حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، وكذلك في عهد الرئيس السابق محمد مرسي.

ووضع الحسيني تساؤل "إذا تمت الانتخابات وأصدر البرلمان عدة تشريعات وقوانين، ثم تم الطعن عليه من قبل المحكمة، وأصدرت قرارا بحله فماذا عن هذه القوانين وتلك التشريعات؟".

واعتبر زعيم حزب "التجمع" الدكتور رفعت السعيد أن مسألة عرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية العليا لا محل له ويعتبر نوعًا من "العك" فالاعتراض الذي تقوله الأحزاب والقوى السياسية هو مبني على أسلوب التقسيم، وليس على مبدأ تقسيم الدوائر، فالمحكمة الدستورية لاشأن لها به، فهي ليست جهة اختصاص، فإذا تم نقل قرية يتمسك بها مرشح ما إلى دائرة أخرى لاستكمال نصابها في عدد الناخبين فلا بأس، وبطبيعة الحال لا يمكن إرضاء كافة الأشخاص.

وأوضح أنَّ "هذا ما حدث عندما ترى دائرتين متجاورتين، وتم نقل قرية من واحدة إلى أخرى لكي يتناسب عدد الناخبين مع الرقم المطلوب، فهذا النقل قد يؤدي إلى إنقاص فرص نائب، وزيادة فرص نائب آخر، وإذا قمت بإعادتها إليه فإنه يحتج على هذا الإجراء وهكذا".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية أحزاب تطالب بعرض قانون تقسيم الدوائر على المحكمة الدستورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon