القاهرة – محمود حماد
كشفَّ وزير الطيران المدني المصري حسام كمال، عن أن الوزارة تولي على رأس أولوياتها المشروعات الخدمية لقطاع الطيران التي ستسهم بشكل كبير في ضخ استثمارات كبرى، موضحاً أنها تعمل لتطوير المطارات والخدمات المقدمة للركاب، فيما يرى أن استكمال المشروعات الحالية في المواعيد المحددة يمثل هدفاً أساسيًا للوزارة، ومنها مشروع مبنى الركاب الجديد في مطار الغردقة باستثمارات 2.3 مليار جنيه بطاقة استيعابية 7.5 مليون راكب ويتضمن المشروع إنشاء ممر جديد للطائرات لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 13 مليون راكب ومن المقرر الانتهاء من المشروع وبدء التشغيل التجريبي في نهاية حزيران يونيو 2014.
و أكد الوزير على أن الشركات إذا استطاعت تحقيق المعادلة الصعبة وهي الجودة مع السعر المناسب، فإنها بذلك تكون قادرة على المنافسة والتميز عالماً، مشيراً إلى أن زيادة الراحة والرفاهية بالمطارات والطائرات، تؤدي لتزايد إقبال المسافرين على المطارات والطائرات، بالإضافة إلى التركيز على الركاب العابرين "الترانزيت"، لأن الراكب في الوقت الحالي لا يختار شركة الطيران فقط ولكن يختار المطارات التي يعبر من خلالها وجهته النهائية.
و أشار إلى أن تركيز الوزارة ينصب حالياً على آليات تطوير خدمة العملاء بجميع المطارات وعلى خطوط الطيران المصرية، فمع المنافسة الشرسة التي تواجهها المطارات وشركات الطيران المصرية أمام المطارات والشركات العالمية خاصة في منطقة الشرق الأوسط، يستلزم التحسين المستمر للخدمات.
قال في بيان له حصل "مصر اليوم" على نسخة منه، إن أهم الموضوعات الأخرى التي توليها الوزارة اهتماماً كبيراً موضوع تحالف ستار وما يستتبعه من تحسين الخدمات بمطار القاهرة، وكان أول نتائج هذه المجهودات إعادة تشغيل 10 أكشاك للخدمة الذاتية بميني الركاب رقم 3 والتي ظلت معطلة منذ سنوات، ويستطيع ركاب مصر للطيران والشركات الأجنبية إنهاء إجراءات سفرهم وطباعة بطاقة الصعود للطائرة واختيار الكرسي بالطائرة ذاتياً، دون الوقوف على الكاونترات.
ويرى وزير الطيران أن استكمال المشروعات الحالية في المواعيد المحددة يمثل هدفاً أساسيا للوزارة، ومنها مشروع مبنى الركاب الجديد بمطار الغردقة باستثمارات 2.3 مليار جنيه بطاقة استيعابية 7.5 مليون راكب ويتضمن المشروع إنشاء ممر جديد للطائرات لرفع الطاقة الإسيتعابية للمطار إلى 13 مليون راكب ومن المقرر الإنتهاء من المشروع وبدء التشغيل التجريبي في نهاية يونيو 2014.


أرسل تعليقك