توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عطلات في الاتحاد السوفيتي عام 1971

4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده

الجولات السياحية الى روسيا
موسكو ـ حسن عمارة

أُعلن في عام 1971 عن أول حزمة من الجولات السياحية الى روسيا من بريطانيا مقابل 29 جنيه استرليني للإقامة أربع ليال في موسكو، وكانت تلك الفترة هي ذروة الحرب الباردة بين السوفييت والامريكان، ويتذكر الأشخاص الذين ذهبوا في تلك الرحلة كتل الجليد والثلج الضخمة والحراس المسلحين والدفاعات المضادة للدبابات على الطريق السريع المؤدي الى مركز البلد.

وتخوف الناس كثيرا في ذلك الوقت من عدم قدرتهم على التمتع برحلتهم فهناك صورة نمطية عن روسيا تشير الى عدم وجود أبواب للحمامات، وعدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده، وكلها لم يكن لها اساس من الصحة.

واستمتع المشاركون في الرحلة برؤية تمثال لينين الشمعي وجولة داخل الكريملين ثم شاهدوا سيرك موسكو والباليه، وتمتعوا بمنظر النجوم المتلألئة فوق أبراج الكرملين من الساحة الحمراء في الليل، وتماثيل الشيوعيون السوداء مثل المحاريث.

ونظمت احدى شركات السياحة في العام التالي رحلة الى لينينغراد مقابل 35 جنيه استرليني لخمس ليالي، وكانت هذه الرحلة في الربيع، وصل كل من شارك فيها من لندن الى سان بطرسبرغ التي كانت ما تزال مغطاة بالثلوج، فالمدينة في نيسان/ابريل ما تزال باردة وكأنها في منتصف الشتاء وتعصف فيها الثلوج، ولكن يتجلى سحرها في شتائها من خلال تأمل الأبنية المزخرفة، وإلقاء النظر على اخر مكان اقام فيه تشايكوفسكي، وامتلأت أمسيات سان بطربسبرغ أيضا بعروض الباليه في مسرح مايانسكي.

وانتقل بعدها السياح من سان بطرسبرغ الى أوديسا ثم الى لينينغراد، بطائرات قديمة عالية الصوت لدرجة ان روادها يذكرون أنهم لم يكونوا يستطيعون سماع الشخص الذي بجانبهم، وقدم لهم على متن الطائرة بسكويت مالح غير صالح للأكل، ولكن هذا لم يمنعهم من التمتع بجمال الفندق من الحقبة السوفياتية الذي كان مصمم بمزيج من الخرسانة الرمادية والبلاد الأبيض.

واحتوت الغرف على سرير واحد فقط، وطاولة صغيرة موجود عليها القاموس الروسي، وتضمنت الرحلة زيارة الى متحف ارميتاج في قصر القيصر الشتوي، بمحتوياته المذهلة، أما في أواخر تشرين الأول/أكتوبر من عام 1986 وبعد ستة أشهر فقط من كارثة تشيرنوبيل، استقبلت موسكو دفعة جديدة من السياح البريطانيين، ونزلوا جميعهم في فندق في الجنوب الغربي من المدينة، كان مبنيا خصيصا لدورة الألعاب الاولمبية لعام 1980 التي أقيمت في روسيا.

وسيطر على الروس في الثمانينات عمارة الخرسانة، وكانت الاقامة في الفندق جميلة، وكان من المقرر أن يشاهد السياح فيلم عن انجازات الاتحاد السوفيتي، إلا أنهم فضلوا زيارة الساحة الحمراء بدلا من ذلك، وكانت ليلة باردة وساحرة.

وما تزال حتى اليوم تنتشر العمارة السوفيتية في جميع انحاء روسيا، ففي سان بطرسبرغ ما زالت المقاهي السوفيتية تنتشر في أنحاء المدينة، بالرغم من أن الكثير منها لم يطور لائحة المشروبات لديه، ولكن زائرها يعجب بالطريقة العسكرية التي يعامله فيها الموظف بوجه خالي من الابتسامة ينتظر الامر فقط.

ويقدم الموظف الطلبات من الأطعمة والمشروبات بدون أن يقول كلمة واحدة، وبدون كلمة شكر عندما يأخذ البقشيش، ويبدو أن هذا السلوك نابع من الطبيعة العسكرية للاتحاد السوفيتي والتي بقيت في هذه المقاهي ذات الطراز القديم.

ويستطيع أي شخص أن يستخدم المترو في موسكو بالرغم من أنه يطوف 200 محطة وحتى ولم يعرف السائح اللغة الروسية إلا أن المترو يقدم نظام رموز ملونة تدل على المحطات، وتعتبر محطات المترو معمارا فنيا بحد ذاته من خلال الصالات الرخامية الواسعة المعلقة على جدرانها جداريات الأبطال الماضيين واللوحات الفسيفسائية، وجداريات من الجمهورية الاشتراكية الروسية، والحشود المندفعة بطريقة منظمة من سكان موسكو.

وتقع مدينة داستان بين بحرية بايكال ومنغوليا وهي مدينة تشتهر بخطوط السكة الحديدة عبر سيبيريا وتمتلك تمثال ضخم للرئيس لينين، وتمتلك أطراف المدينة أهم دير بوذي في روسيا، وهو مبعد ذهبي مشرق يحيطه مساحة خالية تماما لتزيد من جمال صفائه فلا يوجد الى الجبال في الأفق والرهبان المتعجلون للصلاة والناسين لوجود الناس، وتتيح زيارة روسيا اكتشاف ثقافات وشعوب مختلفة وأنماط حياة مختلفة وعادات وتقاليد غنية تمتد على طولها، وتزيد من السحر الذي تعرضه هذه البلاد الواسعة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده 4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده 4 ليالي في موسكو كشفت الإشاعات حول عدم قدرة الانسان على الخروج بمفرده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon