توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هجوم الأوز وإنذار كاذب وتأخيرات طويلة قبل الإقلاع ومشاكل المرحاض

تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة

هجوم الطيور على إحدى الطائرات وتشكيلها تهديد خطير
لندن ـ سليم كرم

يعلم المسافرون باستمرار، أن السفر الجوي لا يسير دائماً كما هو مخطط له، فربما نواجه تأخيرا بسيطا أو سعر ساندويتش مبالغا فيه. إلا أن هذه الحوادث المؤسفة التي يمكن التعرض لها لا تقارن ببعض الحكايات الأخرى. فبعدما سأل أحد مستخدمي موقع ريديت Reddit عن أسوأ التجارب في المطار أو على متن الطائرة، فقد إنهالت عليه الكثير من التجارب السيئة التي واجهها الكثيرون. وفيما يلي نستعرض جانباً من هذه الحوادث المرعبة.

   هجوم الأوز في الجو

يقول أحدهم إنه صودف وجود 100 أوزة خلال رحلة الطائرة التي كان يستقلها في الجو، وهو عدد كبير لم يحدث أن واجهته طائرة في تاريخ الرحلات الجوية. وعلى إثر ذلك، فقد تم إبلاغ الركاب بالإستعداد للهبوط ، بعدما فقدت الطائرة إثنين من محركاتها جراء اعتراضهما من قبل ذلك السرب من الأوز. وبدا وقتها القلق الشديد الذي شعر به قائد الطائرة، وظهر جلياً في صوته عبر النظام الصوتي. وهبطت الطائرة بأمان من دون وقوع إصابات، ليتلقى بعدها قائد الطائرة ميدالية السلامة تقديراً لما قام به.

  تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة

 الكراسي الموسيقية

وذكرت مستخدمة أخرى علي موقع ريديت بأنها قضت ثلاث ساعات جالسة على مدرج الطائرات داخل مطار بن غوريون Ben Gurion في إسرائيل، بعدما قام عدد من الرجال اليهود المتشددين دينياً بتعطيل إنطلاق الرحلة، بسبب رفضهم الجلوس إلى جوار السيدات. واضافت أنه وبعد طول إنتظار، ذهب الركاب المسافرون للعب الكراسي الموسيقية إسترضاءً لهؤلاء اليهود المتشددين، وهو ما نتج عنه تغييرها للمقعد عدة مرات، ما تسبب في إنزعاجها.

   إنذار كاذب

ويقول مستخدم آخر بأنه وفي إحدى المرات التي سافر فيها على متن الطائرة، هرع قائد الطائرة فجأة إلى خارج مقصورة القيادة، ووقف أمامه في الصف، وبدأ يطلب من الركاب النهوض من على المقاعد لأنه يحتاج إلى رؤية أفضل لجناح الطائرة.

وبمجرد نهوض الركاب، أخذ قائد الطائرة يتطلع من النافذة لمدة حوالي دقيقة قبل أن يتوجه بالشكر إلى الجميع ويعود مرةً أخرى إلى قمرة القيادة. إلا أن ذلك أثار حفيظة الركاب الذين بدأوا يتساءلون عما يحدث، ولكن لم يستطع أحد أن يعرف وقتها، إلى حين إعلان قائد الطائرة بعد 30 دقيقة عبر مكبر الصوت عن أن كل شيء على ما يرام، وأن ما جرى كان نتيجة وجود إنذار خاطئ.

   نصف مقعد

كما تحدث مستخدم آخر عن قيامه بدفع ثمنا كاملا لمقعد على الطائرة، إلا أنه لم يتح له سوى إستخدام جزء منه بسبب إستدارة السيدة التي كانت تجلس بجوار النافذة وقيامها بالحصول على ما يزيد عن الثلث من نصف مقعده. ولكنه لم يكن يعرف ماذا يقول على أية حال، مما جعله يقضي خمس ساعات كاملة من الطيران يحاول بقدر الإمكان الحصول على أكبر قدر ممكن من مقعده.

   هل يستحق الإنتظار ؟

كتب أحد المستخدمين عن أن رحلته التي تستغرق 45 دقيقة تأخرت لمدة ست ساعات، بعدما كانوا قد صعدوا بالفعل على متن الطائرة.

   مشاكل في المرحاض

وتعرض مستخدم آخر لنوبة رهيبة من التسمم الغذائي عقب الصعود مباشرةً على متن الطائرة. وقد هرع المستخدم بإتجاه المرحاض في الوقت الذي كانت الطائرة تجوب المدرج إستعداداً للإقلاع، ولم تفلح محاولات المضيفات في إثنائه عن التحرك نظراً لأنه كان يتقيأ بشدة، ما إستتبع العودة بالطائرة إلى مكان الوصول حيث يتواجد طاقم طبي، كما تم تغيير ملابسه بأخرى نظيفة.

  تأخيرات طويلة قبل الإقلاع                      

كشف أحد المستخدمين الآخرين على موقع ريديت بأنه ظل عالقاً في مطار باريس لمدة أربعة أيام ، بسبب حاجته إلى نسخة غير مختصرة من شهادة الميلاد لدخول بلد مولده، وهو ما جعله يقضي أربعة أيام في ركوب القطار من وإلى السفارات ومكاتب المساعدة.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة تلك هي أسوأ الأشياء التي قد تحدث للركاب المسافرين بواسطة الطائرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon