توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لمواجهة البيروقراطيَّة وتنشيط الاستثمار السِّياحي في الفترة المقبلة

زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة

وزير السياحة، هشام زعزوع
القاهرة – محمود حماد
القاهرة – محمود حماد كشفْ وزير السياحة، هشام زعزوع، عن "حزمة من القرارات اتَّخذها في مواجهة البيروقراطية والروتين الإداري، في مجال التراخيص، والتفتيش، في المنشآت السياحية والفندقية"، مُؤكِّدًا على "ضرورة ضخ آراء وأفكار جديدة لمواجهة البيروقراطية، والعصف بالقواعد والإجراءات التعسفية في الإدارات القائمة منذ سنوات، دون أن يكون لها سند قانوني، وتُصعِّب من عملية التراخيص في المنشآت السياحية والفندقية".
وأكَّد الوزير، أن "سلطة الموافقة على الترخيص للمنشآت السياحية، سلطة مُخوَّلة لوزارة السياحة دون غيرها"، مُشدِّدًا على أن "اعتماد الرسوم الهندسية لأية منشأة سياحية وفندقية، يكون من اختصاص وزارة السياحة، باعتبارها الجهة الوحيدة لإصدار التراخيص، عملًا بالمفهوم الصحيح لأحكام القانون"، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقدته غرفة المنشآت الفندقية، الأحد، للإعلان عن القرارات والضوابط التي تُقدِّمها الوزارة لصالح القطاع السياحي والفندقي.
وأشار زعزوع، إلى أن "الترخيص الممنوح للمنشآت السياحية والفندقية هو ترخيص دائم في الأصل، وأن المؤقت هو أمرًا استثنائيًّا، وبالتالي لا محل للقول بضرورة تجديد التراخيص التي تمنح دائمة"، مضيفًا أن "الترخيص المُؤقَّت يكون في حالة ما إذا توافرت بعض الشروط دون الأخرى".
وأضاف، أن "وزارة السياحة ملتزمة بالبت في طلب الترخيص خلال 30 يومًا من تقديم الطلب، طالما كان مستوفيًا للشروط كافة"، مشيرًا إلى أن "انقضاء تلك المدة دون رد، هو بمثابة موافقة على الترخيص، ويحق للطالب التقدم إلى الجهة الإدارية ليتسلم الرخصة".
وبالنسبة لمراكز الغوص والأنشطة البحرية، أوضح زعزوع، أنه "تم الالتزام بالعمل بالمواصفات القياسية المصرية، وذلك بديلًا عن مواصفات "الأيزو" تيسيرًا على أصحاب تلك المراكز"، لافتًا إلى "قصر الموافقات والاشتراطات على وزارة السياحة، وأن الغرفة لم يشترط موافقتها في الأصل، وإن كان اشتراط الانضمام للعضوية بعد الترخيص".
وأضاف، أن "الترخيص الممنوح للمنشأة السياحية لا يعد سند ملكية، وإنما هو ترخيص بالتشغيل فقط، مما يُحرِّر الوزارة من تتبع سند الملكية، أو الانتفاع سواء من الدولة أو من غيرها".
من جانبه، كشف المستشار القانوني لوزير السياحة، شريف إسماعيل، عن "عدم لزومية البحث في سند ملكية طالب الترخيص، وسند وضع اليد، والانتفاع متى قدَّمه الطالب، ولم يتنازع فيه الطرف الآخر، ولم يكن محل بلاغ بالتزوير"، موضحًا "أحقية المستثمر في الترخيص الدائم، وعدم صحة منحه ترخيصًا مُؤقَّتًا، وعدم مطالبته بالتجديد، متى توافرت الظروف مجتمعة".
وأشار إسماعيل، إلى "أحقية وزارة السياحة في منح التراخيص للمنشآت السياحية والفندقية، حال توافر بعض الشروط دون الأخرى، ودون استلزام موافقة جهة أخرى"، لافتًا إلى "إمكانية منح الترخيص أو تجديده للمنشآت المحرر لها محاضر ومغلقة إداريًّا أو بحكم قضائي، متى توافرت الشروط، أو بعضها، دون المطالبة ببيان موقف المنشأة من تلك القضايا، أو ما تم فيها، وباعتبار أن المخالفة لا تمنع الجهة الإدارية من الترخيص أو تجديده، إلا إذا كان الحكم بالغلق مُحدَّد المدة، ولم ينته بعد".
وأوضح، أن "الثورة الإجرائية التي اتخذتها وزارة السياحة في مجال التراخيص السياحية امتدت إلى عدم جواز إيقاف التراخيص أو عدم تجديدها أو عدم استخراجها من الأصل، بسبب ما يوجه من مكاتبات الجهات والهيئات الأخرى بوجود مديونيات، والتزام الإدارة المختصة بالترخيص بمطابقة الرسم الهندسي المُقدَّم من المستثمر على المواصفات الفندقية والسياحية المعمول بها، ودون طلب اعتماده من جهة أخرى باعتبار أن السلطات جميعًا تؤول لوزارة السياحة، ولتوحيد جهة التعامل مع طالب الترخيص، وعدم جواز إيقاف استصدار التراخيص أو عدم تجديدها لسبب عدم تقديم طالب الترخيص شهادة سلبية بعدم إزالة العقار، وقصر استطلاع رأي الحي في الرسومات الهندسية في حالة إدخال صاحب المنشأة تعديلات بنائية على المنشأة، وعدم جواز إيقاف التراخيص وعدم تجديدها بناءً على طلبات جهات خارجية، طالما لم يظهر سببًا منصوصًا عليه في القانون".
وأكَّد على "عدم جواز إلغاء تراخيص منشأة بسبب عدم التشغيل لمدة 24 شهرًا متصلًا، إذا كانت المنشأة مغلقة إداريًّا، باعتبار أن ذلك الغلق الإداري يُعد سببًا ومبررًا مقبولًا يحول دون إلغاء التراخيص"، مشيرًا إلى أنه "وبحسب القواعد القانونية الحاكمة لمنح التراخيص السياحية لا يجوز طلب موافقات من جهات أخرى، لم يرد بها نص سوى تلك المنصوص عليها في القانون، مثل: موافقة الإدارة العامة للحماية المدنية فقط، ولا محل لطلب موافقات من جهات أخرى".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة زعزوع يكشف عن حزمة قرارات لتسهيل إجراءات تراخيص المنشآت السِّياحيَّة والفندقيَّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon