القاهرة ـ محمود حماد
طالب وزير السياحة المصري هشام زعزوع، السلطات الألمانية بمراجعة تحذير السفر الأخير الصادر عنها، على أنّ يتم ذلك في أسرع وقت ممكن قبل بداية الموسم الصيفي، ذلك خلال لقاءه مع السفير في الخارجية الألمانيّة والمسؤول عن ملف أفريقيا والشرق الأوسط Goetze Clemens Von، وبحضور سفير مصر في ألمانيا
محمد حجازي.
ودعا زعزوع، المسؤول الألماني إلى إيفاد وفد يمثل الجهات الأمنيّة الألمانيّة المعنيّة بأسرع وقت، لزيارة مدينة شرم الشيخ للوقوف على أرض الواقع على حقيقة الأوضاع الأمنيّة، والتأكد من أمن وسلامة السائحين.
وذكرت وزارة السياحة، الأربعاء في بيان حصل "مصر اليوم" على نسخة منه، أن السفير الألماني أوضح أنّ ألمانيا تدرك أنّ لديها التزاماً لمساندة الاقتصاد المصري من خلال دعم صناعة السياحة، وأنّ وزارة الخارجيّة الألمانيّة تقدر مرحلة التحول الديمقراطي التي تمر بها مصر.
ووعد بتلبية الدعوة الخاصة بزيارة الوفد الأمني إلى مصر وبمراجعة التحذير الخاص بالسفر إليها في أقرب فرصة ممكنة، في ضوء متابعة وزارة الخارجية للمعلومات التي سترد لاحقًا للجهات الأمنية الألمانية المعنيّة.
وتطرق الوزير إلى الزيارة التي قام بها وفد أمني بريطاني إلى مدينة شرم الشيخ، مؤخراً، حيث التقى بأعضاء الوفد وشرح لهم الأوضاع الأمنية وأطلعهم على التدابير الأمنية المطبقة، وذكر أنّ الوفد أشاد بالإجراءات الأمنية في منطقة جنوب سيناء وتحديداً في شرم الشيخ، وأبرز أنّ المملكة المتحدة لم تغير من مستوى تحذير السفر إلى مصر، ولم تصدر تحذير إلى مواطنيها من السفر إلى شرم الشيخ.
وأشار إلى أنه لا توجد دولة في العالم بمنأى عن وقوع ما وصفها بـ"الهجمات الإرهابيّة"، ودان توجيه أيّة "ضربات إرهابيّة" ضد السائحين الآمنين، وأكّد أنّ تأمين السائحين هو الأولويّة الأولى للحكومة المصريّة، وتحدث عن زيارته إلى مدينتي شرم الشيخ وطابا، عقب حادث طابا، بهدف مراجعة الإجراءات الأمنية المطبقة في المدينتين السياحيتين، وكذا تطرق للزيارة التي قام بها ووزير الداخلية إلى طابا، في أعقاب صدور البيان المنسوب لجماعة "أنصار بيت المقدس" باعتزامها استهداف السائحين أثناء وجودهم في مصر ومنحهم مهلة لمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارتي السياحة والداخلية لتفعيل الخطط الأمنية المستحدثة في المقاصد السياحية، وتتمثل في تكثيف الإجراءات التأمينية في المطارات، وتركيب المزيد من كاميرات المراقبة وتدريب العمالة في المجال السياحي بشكل مكثف على التعامل الأمني، مؤكّدًا أنّ الجيش يؤمن الظهير الصحراوي، بينما تقوم قوات الشرطة بإحكام الرقابة الأمنية على مداخل ومخارج مدينة شرم الشيخ.


أرسل تعليقك