توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكَّدوا أنَّ تكرار تفجير الحافلات السِّياحيَّة يُهدِّد بموت السِّياحة في مصر

خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح

إحدي الأفواج السياحية في الأقصر
القاهرة ـ محمود حماد
طالب خبراء السياحة في مصر، في تصريحات إلى "مصر اليوم"، بـ"ضرورة إعادة نظامي التفويج، والرقابة اللصيقة، لحماية السياح من التفجيرات الإرهابية، وذلك بعد دعوة شرطة السياحة والآثار للشركات السياحية، باتخاذ إجراءات أمنية وقائية عدة، تتم بالتنسيق مع الإدارة العامة في وزارة الداخلية"، موضحين أن "تلك الإجراءات ستقلل من الحوادث ولن تمنعها، ومن ثم فعودة النظامين السابقين، بات أمرًا مهمًا في الفترة الراهنة".
وطالبت الإدارة العامة لشرطة السياحة، الشركات بـ"ضرورة إخطارها مسبقًا بكل تحركات المجموعات السياحية وجميع التفصيلات الخاصة بخطوط السير، والالتزام حرفيًّا بالبرنامج المخطر به، دون أي تغيير أو إضافة إلا بعد إخطار الإدارة بها".
وأكَّد رئيس هيئة تنشيط السياحة الأسبق، أحمد الخادم لـ"مصر اليوم"، أن "القانون يلزم شركات السياحة بتقديم برنامج إلى شرطة السياحة، ويتم توضيح البرنامج الذي ستشمله الرحلة، عند وصول الفوج وبداية الرحلة وحتى المغادرة، وذلك بهدف أن تعرف الشركة خط سير الفوج، لمراعاة ومراقبة التحركات، ومن ثم ينبغي على الشركات كافة الالتزام بهذا النظام".
وأوضح أن "قيام شرطة السياحة والآثار بدعوة الشركات السياحية، إلى اتخاذ إجراءات أمنية وقائية عدة تتم بالتنسيق مع الإدارة العامة في وزارة الداخلية، ما سيقلل الحوادث، ولكن لن يمنعها".
وطالب الخادم، بـ"عودة بعض أنظمة التأمين للأفواج السياحية التي كانت تتبع في التسعينيات وبداية الألفية، ومنها الحراسة اللصيقة، والتي تعني وجود ضابط مُسلَّح يرتدي زيًّا مدنيًّا يلازم الفوج السياحي، ويركب معهم في الحافلة السياحية ذاتها".
وأشار إلى أن "النظام الذي كان يتبع في الماضي، ولكن تم إلغاؤه، عندما توقفت العمليات الإرهابية بجانب الحراسة اللصيقة، هو نظام التفويج، والذي يتمثل في وجود سيارة شرطة مُسلَّحة تسير أمام الحافلات السياحية، كما تقوم سيارة شرطة أخرى مُسلَّحة بالسير خلفها، وهو نظام يعوق الحركة، ولكنه أكثر أمانًا، ومطلوب خلال الوقت الحالي".
من جهة أخرى، طالبت شرطة السياحة الشركات أيضًا، بـ"ضرورة التنبيه على سائقي المركبات السياحية باتخاذ كل التدابير الأمنية، المتعلقة بعدم ترك الحافلات في أثناء فترات توقفها، وغلق الأبواب الخاصة بها حال مغادرته لها، وضرورة السير في الخطوط المؤمنة والمخطر بها سلفًا للإدارة".
كما طلبت الإدارة العامة، كشوفًا بأسماء وبيانات المرشدين السياحيين، وكل بيانات المندوبين المرافقين للمجموعات السياحية الخاصة بالشركات، لاتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
وأضاف الخبير السياحي، محمد فضيل، أنه "لابد من بذل أقصى الجهود لحماية السياح من جانب الشرطة، وهذا لن يأتي إلا باستعادة الأمن والانتشار في الشوارع وعلى الطرقات، وفي المدن السياحية والطرق المؤدية إليها كافة"، مستنكرًا "وقوع حادث طابا الإرهابي، والذي وقع بعد أسبوع من تصريحات مستشار وزير السياحة، بأن أي سائح في مصر يسير خلفه شرطة لحراسته".
وأوضح، أن "هناك الكثير من الطرق في جنوب سيناء، لا توجد فيها حراسة، ويتعرض فيها البلطجية للمارة، ما يعد أحد الأسباب التي تسببت في التراجع الحاد لإشغالات بعض الفنادق في المنطقة"، موضحًا أنه "في حال تكرار تفجيرات شبيهة بحادث طابا، فهذا معناه موت السياحة المصرية، ولن تعود إلا بعد سنوات.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح خبراء يُطالبون بضرورة عودة الحراسة اللَّصيقة ونظام التَّفويج لحماية السُّياح



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon