توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تطلُّ على المدينة الفاطميّة وقلعة صلاح الدين

"حديقة الأزهر" جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حديقة الأزهر جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة

حديقة الأزهر أمل إنعاش السياحة الداخلية
القاهرة ـ محمود حماد
تتمتع حديقة الأزهربطبيعة ساحرة، وهي جنة القاهرة، فيما اعتبرها الخبراء أنها أمل إنعاش السياحة الداخلية، نظراً لموقعها في العاصمة المصرية، وقربها من العديد من المحافظات الكبرى، مثل الجيزة والقليوبية والمنوفية والشرقية وغيرها. وتعد "حديقة الأزهر" أحدث وأجمل حديقة في القاهرة، مقامة على مساحة 30 فدان، وتقع قرب قلعة "صلاح الدين"، التي يطلَّ الزائر عليها وهو في الحديقة، ما جعلها مقصداً لمحبي الترويح والمتعة، لاسيما العائلات، ممن يريدون قضاء يوم جميل، بعيداً عن ضجيج الشوارع، والميادين الغاصة بالزحام.
وأوضح الخبير السياحي محمد أمين، في حديث إلى "مصر اليوم"، "الزوار والسياح يهربون من صخب القاهرة إلى الحدائق الخضراء الغنية، والتي منها حديقة الأزهر، حيث يمكن الاسترخاء في أحضان الطبيعة الساحرة، وسط مناظر بانورامية رائعة الجمال للعاصمة"، مشيرًا إلى أنَّ "الحديقة تضم الجدار الأيوبي، المكتشف حديثاً، والذي شيّده صلاح الدين الأيوبي، قبل أكثر من 800 عام".
وأضاف "تمنح المقاهي والمطاعم المنتشرة في الحديقة فرصة مثالية للاسترخاء، والتي تقدم كلها خدمة ممتازة لروادها، حيث تم بناء هذه المقاهي والمطاعم، واختيار مواقعها المناسبة في الحديقة، ليستمتع بها الزوار وبجمال الطبيعة المحيطة".
وتقع الحديقة وسط مساحات من المناطق التاريخية الإسلامية، والمدن القديمة في القاهرة، وتمتد على مساحة 30 فدان من الخضرة، في منطقة القاهرة الفاطمية، حيث يقع على جانبها الجنوب غربي مسجد السلطان حسن، وهو من أهم درّر العمارة الإسلامية في مصر والعالم، إضافة إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي.
وتم إنشاء الحديقة بواسطة إمام الطائفة الإسلامية الإسماعيلية الشيعية كريم شاه الحسيني "آغا خان الرابع"، بعد أن قرّر إهداء حديقة إلى مدينة القاهرة في العام 1984، بناء على الاعتقاد الإسلامي بأننا جميعاً مسؤولون عن إبداع الخالق، ولذلك يجب أن نترك الأرض مكاناً أفضل، حيث اتخذ هذا القرار أثناء مؤتمر 1984 "العاصمة النامية... مواكبة نمو القاهرة المدني".
وكانت المنطقة المقامة فيها الحديقة في حاجة إلى مساحة خضراء مفتوحة، إذ أنَّ التلة المقام عليها الحديقة توفر منظرًا مرتفعًا للمدينة، وتعطي مشهدًا بانوراميًا رائع، على 360 درجة، للمناظر الجذابة من القاهرة التاريخية.
وقبل بدء العمل، كانت منطقة "الدرّاسة" موقعًا كبيرًا للقمامة، وكان على العاملين نزع تراكمات من القمامة والحجارة، تراكمت على مدى 500 عام، بمواد تقدر بحمولة 80 ألف عربة كومت في الموقع عبر القرون، وأثناء تهيئة الموقع، ظهرت مجموعة من الاكتشافات الهائلة، تضمنت سور المدينة الأيوبية، والذي يعود إلى القرن الثاني عشر، في عهد صلاح الدين الأيوبي، فضلاً عن العديد من الأحجار الثمينة، المنقوشة بكتابات "هيروغلوفية".
ومن أهم المناطق داخل الحديقة التي تجذب عيون الزوار "مطعم القلعة"، في الجهة اليمنى، حيث يطل بشرفته الواسعة على قلعة صلاح الدين، وينفرد بحجراته الدافئة، حيث كوب الشاي والقهوة، ويتألف هذا المطعم من طابقين، ليشمل مطعماً ومقهى في المكان نفسه، ويطل على منظر خلاب في الحديقة، وكذلك "مطعم البحيرة" في الجهة اليسرى، المقام وسط بحيرة صناعية رائعة.
ومن الأماكن الجذابة في الحديقة أيضاً كافتيريا "واحة النخيل"، التي تقع وسط أصوات الشلالات المريحة للأعصاب، فيجول البعض في تلك الكافتيريا، للاستمتاع بجمال الطبيعة.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديقة الأزهر جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة حديقة الأزهر جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حديقة الأزهر جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة حديقة الأزهر جنَّة القاهرة ذات الطبيّعة السّاحرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon