توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

للتخلّص من الإزدحام الخانق في المدينة الإيطالية

ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة "سائق الغندول" في البندقية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة سائق الغندول في البندقية

ساعة واحدة تكفي لتعلّم مهنة "سائق الغندول"
روما - ليليان ضاهر

تٌعد مدينة البندقية من أجمل مُدن العالم، وتعج شوارعها الصغيرة بأفواج تسمى "عصي السيلفي"، يلتقطون الصور لأنفسهم وتظهر في الخلفية معالم المدينة الخلابة، ما يجعل سكان المدينة غاضبين، حتى خرج بعضهم في تظاهرات صغيرة احتجاجًا على هذا الأمر، كانت ستصبح تظاهرات بالمعني الحقيقي إذا وُجد مساحة للتظاهر في شوارع المدينة. 

وللتجوّل في المدينة العالمية والإستمتاع دون الشعور بالإزدحام والإختناق ما على الشخص سوى تعلّم "التجوّل بالغندول والتجديف"، للحصول على أفضل وأروع جولة دون إزعاج المحيطين، والاستمتاع بالإستماع إلى الأغاني الجميلة، ويعتبر أندريا بيترولازي، عضوًا بارزًا في النادي المحلي كانوتيري كويريني وهو نادي محلي عريق لتعليم فن التجذيف والحفاظ عليه من الاندثار

وتبدأ الجولة من فندق سبليندت، عبر الأزقة الخلفية إلى رصيف الميناء الأشبه بالمتاهة، وللبحث عن التجذيف عليك أن تكون أحد أفراد محل المجذفين المغلق، وهم نخبة سرية يشبون إلى حد ما عمال البناء باستثناء الكرم، ويستخدم المتدرّبون قارب "ساندولو" وهو نوع أبسط تصميمًا من الغندول، ويعتبر التجذيف في البندقية أمرًا فريدًا عن غيره، تم استخدامه ليناسب متطلبات القنوات والتجارة المحلية، المساحة الموجودة في منتصف القارب مخصصة للركاب أو البضائع، لذلك يكون التجذيف من الأمام والخلف، وعندما تستخدم مجذافًا واحدًا يكون الأمر صعبًا لذا يشعر الراكبين الأجانب بالمذلّة. 

وكسر المدرّب أندريا الصورة النمطية للبندقية بسحره ولطفه، وأوضح أحد متدرّبيه : "يقول لي أندريا: "جذف الآن، يجب أن تقف"، أقوم بحذر شديد ممدًا أطرافي كي أتوازن، يقول لي: "ضع قدمك أيضًا" ثم يضع قدماه قريبًا جدًا من بعضهما لتحقيق الثبات، اتخذ الأمر 30 دقيقة حتى أستطيع الاستقرار، كنت أتمايل وأترنح لكني لم أقع. أعطاني أندريا فرصة للاسترخاء ولالتقاط أنفاسي وذهب بنا إلى ميناء الترسانة وهي منطقة عسكرية محظورة حتى الآن، لكن النادي له تصريح بدخولها، أسترد همتي ونشاطي في هذا المكان الهادئ، ثم نعود أدراجنا، يقول لي أندريا ألا أنحني بل على أن أقف منتصبًا وفخورًا كأي مجذف من البندقية. أفعل ما في وسعي، لكن يبقى التجذيف موهبة بعد كل شيء. وبعد مرور ساعة تمكنت من التجذيف، فكاد صدري أن يتوقف عن التنفس وتجذيفي ثابت، ونجح الأمر، وتطوعت بأن أجذف للعودة إلى الميناء ومن ثم إلى النادي، ما حدث لاحقًا كان أمرًا حتميًا، لم نكن قد ابتعدنا 100 ياردة عن الميناء عندما لاح أتوبيس مائي وهو يضرب الماء محدثًا تموجًا جعل القارب يتأرجح وأنا معه لأسقط باتجاه ظهر القارب ومن ثم إلى القناة، كانت المياه منعشة لكني لم ابتلع منها الكثير، إذ كنت أعرف أنني لن أموت".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة سائق الغندول في البندقية ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة سائق الغندول في البندقية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة سائق الغندول في البندقية ساعة واحدة تكفي لإتقان مهنة سائق الغندول في البندقية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon