توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عشرات الاساءات من العاملين في مختلف المهن في المدينة الأثرية

سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر

المعالم الأثرية الفرعونية في مدينة الأقصر
الأقصرـ سامح عبدالفتاح

 تمثّل زيارة مدينة الأقصر التاريخية، حلمًا لملايين الأشخاص في العالم من الراغبين في التعرف على عظمة وسحر الحضارة الفرعونية القديمة، لما تحتويه من العديد من المعالم الأثرية الفرعونية المذهلة ، وأبرزها معابد الكرنك، ومعبد الأقصر، ومقابر وادي الملوك ووادي الملكات ومقابر النبلاء، ومعابد هابو وحتشبسوت والرامسيوم وتمثالي ممنون، وبمجرد وصول السائح إلى الأقصر، يقع على الفور في غرام المدينة الفرعونية، عندما يشاهد المعابد المذهلة والتماثيل العظيمة لملوك وملكات الفراعنة، إلا أنه يصطدم بعدد من الظواهر السلبية التي تسيء إلى المشهد السياحي، وتجرح علاقة الغرام بين السائح والأقصر، مثل تعرضه إلى العديد من الدخلاء على مهن المتعاملين مع السائحين، مثل بعض سائقي الحنطور وسيارات الأجرةوبائعي العاديات السياحية وعاملي البازارات وسائقي المراكب والفلوكات النيلية، الذين يلاحقون السائحين ويقومون بأشكال من الضغط النفسي عليهم لإجبارهم على الركوب معهم أو الشراء منهم، وذلك بالإضافة إلى وجود عدد من المتسولين من فئات متعددة يقومون بملاحقة السائحين أيضا والركض خلفهم للتسول منهم مستخدمين بعض كلمات اللغة الإنجليزية، بما يسيء إلى تاريخ الموقع السياحي ويشوه الوجه المشرق للأقصر أمام السائحين.

سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر

 

ويرى العديد من خبراء القطاع السياحي في الأقصر، أن هناك العديد من الممارسات السلبية التي تسيء للقطاع السياحي في هذه المدينة الأثرية، مثل قيام بعض الدخلاء على القطاع السياحي الذين يقومون بممارسات فردية مرفوضة تتمثل في قيامهم بملاحقة السائحين سواء للضغط عليهم للموافقة على الشراء أو للتسول منهم، وهو أمر في غاية الخطورة على جهود عودة السياحة إلى سابق معدلاتها، ويعطي انطباعا سلبيا للسائحين عن صورة مدينة الأقصر، حيث يخرج السائح من المدينة الأثرية بمشاهد مؤسفة تسيء لسمعة السياحة في الخارج.

ويمثل شارع كورنيش النيل في مدينة الأقصر، ابتداءا من ميدان إيبروتيل، أحد المواقع التي ينتشر فيها عدد من سائقي الحنطور والتاكسي وسائقي المراكب والفلوكات النيلية، الذين يلاحقون السائحين بصورة مزعجة حيث يقومون بالركض خلفهم والإلحاح عليهم لدفعهم إلى الموافقة على الركوب معهم للحصول على أموال منهم، كما يتواجد في تلك المنطقة وبالتحديد أمام فندق "ونتر بالاس"، شابا صغيرا يرتدي جلبابا ويلف "سبحة" حول يديه، يقوم بالتسول من السائحين ومطارتهم مرددا لهم كلمة "Eating"، لاستجداء عطف السائحين، ويقول السائح السويسري وولف ستيفين، أنه دائم الزيارة للأقصر برفقة زوجته "كريستين" من أجل الاستمتاع بالآثار الفرعونية الرائعة والتمتع بجوها المشمس الجميل، مشيرا إلى أن ينزعج أثناء زيارته للأقصر، من قيام عدد من سائقي التاكسي والحنطور والمراكب الشراعية وبائعي البازارات بملاحقته ومضايقته أثناء تجوله والإلحاح عليه من أجل الركوب معهم أو الشراء منهم، لافتا إلى أنه قرر ارتداء قميص مكتوب عليه باللغتين العربية والإنجليزية "مش عاوز تاكسي، ماتسألنيش، ما فيش فلوس، لا شكرا"، كمحاولة للتخفيف من تلك المضايقات والتجول بحرية في الشوارع للاستمتاع بالأقصر.

 وأوضح الخبير السياحي أيمن أبوزيد، أن ظاهرة إلحاح سائقي التاكسي والعاملين في المهن السياحية المختلفة، على السائحين لكي يركبوا معهم أو يشتروا منهم أمر غير مقبول ويسيء إلى سمعة السياحة في الأقصر ولا يساهم في عودة الحركة السياحية مرة أخرى، خاصة أن هؤلاء السائحين بمثابة سفراء للترويج للحركة السياحية في الأقصر، ويجب أن يغادروا بانطباع جيد عن الأقصر للترويج في دولهم لصالح الأقصر، بدلا من إعطاء صورة سيئة عن السياحة فيها، وأشار رئيس جمعية المرشدين السياحيين في الأقصر رمضان سعد الدين، إلى أنه بالرغم من أن الحنطور وسيلة نقل ترفيهية تجذب الكثير من السائحين، لكن ما يقوم به البعض من أصحاب وسائقي الحنطور يسيئ إلى سمعة مصر مثل قيامهم بإيقاف السيارات والعرض على السائحين خدمات وهمية بدون الالتفات إلى المرشد السياحي المرافق للفوج والشركة المنظمة للبرنامج، والاتفاق مع الزائر على سعر في البداية وبعد ذلك يدفع الضعف أو أكثر، عبر طلب "إكرامية" أخرى غير المحصلة ضمن التعريفية المتفق عليها، مطالبا المسؤولين بعمل دورات تدريبية لهم تشمل توعية سياحية وتثقيفية، مع أخذ تعهد عليهم بالالتزام بحسن معاملة السائح والمظهر اللائق.

وأكد محافظ الأقصر محمد بدر، أنه يتم محاربة ظواهر مضايقة السائحين بكل قوة، وأن أي شكاوى ترد من السائحين الذين يتعرضون لمضايقات، يتم تحويلها لجهات التحقيق ومعاقبة مرتكبيها، مؤكدا أن تلك الأفعال تضر بسمعة السياحة، ويجب محاربتها بكل قوة حتى يتمكن السياح من السير في شوارع الأقصر بكل حرية دون أي مضايقات، موضحا أنه قام شخصيا بضبط سائق حنطور، يقوم بمضايقة أحد السائحين الأجانب المارين في الشارع بالقرب من معبد الأقصر، وملاحقته لإقناعه باستقلال الحنطور والقيام بجولة معه، مقابل دفع مبلغ مالي، وذلك على الرغم من رفض السائح، لافتا إلى أنه قام بالنزول من سيارته الخاصة، وأمر القوة الأمنية المرافقة له بضبط السائق، وإخطار إدارة المباحث الجنائية، وتحرير محضر بالواقعة، وأشار محافظ الأقصر، إلى أنه يتم حاليا دراسة اعتماد برامج تدريب للعاملين في قطاع السياحة على كيفية معاملة السائحين للقضاء على تلك المشكلة، مؤكدا على دور المجتمع المدني في توعية العاملين في قطاع السياحة بأهمية المعاملة الحسنة للسائح، والسلبيات التي قد تنتج عن مضايقته وتأثيرها على حركة السياحة، والقضاء على فكرة أن الإلحاح على السائح يعطي نتائج إيجابية، مؤكدا أيضا على ضرورة مشاركة جميع جهات الدولة بما فيها التعليم والثقافة والبيئة والإعلام والأوقاف للمساهمة في التوعية وتقديم أزهى صورة للسائحين عن مصر.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر سائقو السيارات أبرز الظواهر التي تسيء إلى المشهد السياحي في الأقصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon