توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شددوا على أنهم ضحية التحولات التي تشهدها المنطقة

خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية

السياحة في مصر
القاهرة - فادي أمين

يعتبر العاملون في مجال السياحة هم سفراء لمصر أمام الزائرين من دول العالم كافة ، تتخطي أعدادهم الـ6 مليون شخص يعيشون أغلبهم في مناطق الصعيد الأقصر وأسوان والبحر الأحمر وجزء في القاهرة والجيزة. 

ولم تكن معاناة هؤلاء الأشخاص فقط على مستوى التحولات السياسية التي تشهدها مصر، إنما هم ضحية التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة بشكل عام،فبعد كل حادثة متطرفة تطولهم خسائرها، وبعد كل تغيير في النظام السياسي يتركون أعمالهم بحثًا عن الرزق في مجالات أخرى. 

ويؤكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه يدعم صندوق الطوارئ من أجل مساعدة العاملين في القطاعات التي تواجه ظروفًا صعبة مثل قطاع السياحة ، حيث اعتزم دعم صندوق الطوارئ بتخصيص مئة مليون جنيه من صندوق "تحيا مصر" لصالحه.

وأكد إلهامي الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية السابق، إن الموسم السياحي الشتوي يشهد زيادة مطردة في الحركة السياحية الوافدة ، متوقعًا أن تكون هناك زيادة في أعداد السياح بنسب تتراوح ما بين 15 إلى 20% بالمقارنة بالموسم الماضي. 

ووجهت رئيسة الأكوادور السابقة روزاليا ارتياجًا نصائحًا لمصر في تطوير السياحة ، مشيرة إلى أن عودة السياحة تتم عن طريق تنفيذ حملات كبرى في وسائل الإعلام لتشجيع السياحة المصرية في الخارج، قائلة "فأنتم تملكون حضارة وتاريخًا كفيلين أن يضعا مصر في مصاف الدول الكبرى سياحيًا".

وأضافت روزاليتا "أنا كإعلامية ومقدمة برنامج أسبوعي على التليفزيون الإكوادوري سأخصص فقرة لتشجيع السياحة إلى مصر فبلادكم تستحق الزيارة ، وسأعرض لمواطني تجربتي الشخصية في زياراتي المتعددة إلى مصر والتي بدأت منذ ثلاثة أعوام".

ورأى عدد من العاملين في مجال السياحة في مناطق سياحية مختلفة ، في منطقة الحسين يجلس عامر حسين أمام محله المخصص لبيع الجرائد القديمة في انتظار الزبائن ، قائلًا "إنه لم يعد يحقق أيمكسب منذ قيام الثورة في 2011 ، أن ذلك لا يمنع من أنه مؤيد للتغيير لكن من ناحية أخرى لم يجد مجال أخر للعمل به ، وهو ما اتفق معه مينا شمعون خريج كلية السياحة والفنادق والذي عجز خلال العامين الماضيين من إيجاد فرصة عمل في مجالات عدة مما جعله يطر للعمل كسائق تاكسي في القاهرة".

وبحثت عن العديد من فرص العمل ولم أجد أي وسيلة للعيش ، حتى حاولت الإنضمام لمجال التدريس في مركز اللغات لكنني لم أجد فرصة ، عن مهنتهم 
العاملون في السياحة ضحية التطورات السياسية في مصر 

ويعتبر العاملون في مجال السياحة هم سفراء لمصر أمام الزائرين من دول العالم كافة ، تتخطي أعدادهم الـ6 مليون شخص يعيشون أغلبهم في مناطق الصعيد ، الأقصر وأسوان ، والبحر الأحمر وجزء في القاهرة والجيزة. 

وتعد معاناة هؤلاء الأشخاص لم تكن فقط على مستوى التحولات السياسية التي تشهدها مصر، إنما هم ضحية التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة بشكل عام، فبعد كل حادثة متطرفة تطولهم خسائرها ، وبعد كل تغيير في النظام السياسي يتركون أعمالهم بحثًا عن الرزق في مجالات أخرى. 

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه يدعم صندوق الطوارئ من أجل مساعدة العاملين في القطاعات التي تواجه ظروفًا صعبة مثل قطاع السياحة ، حيث اعتزم دعم صندوق الطوارئ بتخصيص مئة مليون جنيه ، من صندوق تحيا مصر لصالحه.

وأكد إلهامي الزيات ، رئيس اتحاد الغرف السياحية السابق، أن الموسم السياحي الشتوي يشهد زيادة مطردة في الحركة السياحية الوافدة، متوقعًا أن تكون هناك زيادة في أعداد السياح بنسب تتراوح ما بين 15 إلى 20% بالمقارنة بالموسم الماضي. 

وشددت رئيسة الأكوادور السابقة روزاليا ارتياحًا نصائحًا لمصر في لتطوير السياحة ، مضيفة "عودة السياحة تتم عن طريق تنفيذ حملات كبرى في وسائل الإعلام لتشجيع السياحة المصرية في الخارج ، فأنتم تملكون حضارة وتاريخًا كفيلين أن يضعا مصر في مصاف الدول الكبرى سياحيًا ، أنا كإعلامية ومقدمة برنامج أسبوعي على التليفزيون الإكوادوري سأخصص فقرة لتشجيع السياحة إلى مصر فبلادكم تستحق الزيارة، وسأعرض لمواطني تجربتي الشخصية في زياراتي المتعددة إلى مصر والتي بدأت منذ ثلاثة أعوام".

ورأى عدد من العاملين في مجال السياحة في مناطق سياحية مختلفة ، ففي منطقة الحسين يجلس عامر حسين أمام محله المخصص لبيع الجرائد القديمة في انتظار الزبائن ، مشيرًا إلى أنه لم يعد يحقق أي مكسب منذ قيام الثورة في 2011 ، مضيفًا بأن ذلك لا يمنع من أنه مؤيد للتغيير لكن من ناحية أخرى لم يجد مجال أخر للعمل به.

وتابع مينا شمعون ، خريج كلية السياحة والفنادق ، والذي عجز خلال العامين الماضيين من إيجاد فرصة عمل في مجالات عدة مما جعله يضطر إلى العمل كسائق تاكسي في القاهرة ، مردفًا "بحثت عن فرص عمل عدة ولم أجد أي وسيلة للعيش، حتي حاولت الإنضمام إلى مجال التدريس في مركز اللغات لكنني لم أجد فرصة".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية خبراء سياحيون يؤكدون تخلي أغلب العاملين عن مهنتهم بسبب التطورات السياسية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon