توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المتطرفون توصّلوا لخداع حواجز التفتيش

توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة

المطارات لابد أن تركز على التحليل السلوكي
لندن ـ كاتيا حداد

أشار مستشار أمن الطيران فيليب بوم  الى ان فحوصات المطارات أصبحت قابلة للتنبؤ وتسمح للارهابين بتعلم كيفية تخطيها، فأمن المطار يجب ان يرتكز على التحليل السلوكي وليس على الاشياء لمنع تكرار أحداث 11/9، وشدّد على أن النهج الذي تقوده المخابرات يجب أن يكون حيويا لاستباق من يملكون نيّة بالقتل.

وأوضح فيليب  بوم " أعتقد أننا نقوم بعمل جيد جدا مع الاجراءات الامنية الحالية، وهي في تطور مستمر من حيث الموظفين والمعدات والتكنولوجيا، ومع ذلك أعتقد ان السؤال الذي يجب أن نسأله اليوم هو ما اذا كان هذا النهج صحيحا" على الصعيد الدولي، فكل شيء يركز على الحقائب والأشياء بدل التركيز على الفرد."

توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة

وتابع " الأمن يبدو اليوم في المطارات جيدا مع المساحات الضوئية وأجهزة الليزر والأشعة السينية، فكل شيء يبدو متطورا"، ولدينا قيود على السوائل والمواد الهلامية والاكل حتى نتمكن من الحد من المواد الخطيرة المحتملة، ولكن الى أي مدى يمكن لهذه الاشياء أن تكون خطيرة؟" وأضاف " ونتساءل كم مرة بالفعل عثرنا على شيء أثناء عملية الفرز أو أثناء المسح الضوئي؟؟" ويرى بوم أن أحداث 11/9 تظهر مدى قصور الاجراءات الامنية في المطارات وعند نقاط التفتيش، ويعتقد أن الخاطفين استطاعوا تمرير سكاكين من المفترض أن تكون من ضمن الأشياء الممنوعة والتي كان سيؤدي اكتشافها الى فشل العلمية، ولكن الذي حصل أن الخاطفين استطاعوا صعود الطائرة مع السكاكين ونفذوا الهجوم الشهير.

وأشار  الى أن أحد الانتحاريين ويدعى ريشتارد ريد فشل في تفجير قنابل في حذائه على متن الطائرة بعد مروره من الامن وكان ذلك فقط عن طريق الخطأ عام 2001، ثم هناك مفجر الملابس الداخلية عمر فاروق عبد المطلب الذي فشل في تفجير نفسه عام 2009 وكان يحمل المتفجرات في ملابسه الداخلية. ويتابع " أعتقد أننا بحاجة الى استخدام نهج أكثر بقيادة الاستخبارات فكل الأموال تنفق على عملية الفحص ولكي أعتقد أنه من المهم تنفيذ تنميط سليم واستخدام التحليل السلوكي للأمن."

ويوضح أن استخدام التنميط في بعض البلدان في جميع أنحاء العالم مثل شركة طيران العال الاسرائيلية باعتبارها أحد اللاعبين الرئيسيين في هذه التقنية من خلال استخدام تقنيات نفسية يمكن ان يضيف المزيد الى العلمية الامنية في المطارات. ويجري استجواب الركاب حول جميع جوانب الحجز والرحلة أثناء فحص أشيائهم، ويعترف الخبير انه لا يمكن تطبيق كل اجراءات الشركة الاسرائيلية في العالم، وينبغي الاسترشاد بها لوضع أسس ومعايير واسعة النطاق.

وأكد " نحن بحاجة لأن ندرك أن الامن هو أكثر من مجرد نقطة تفتيش، ومن مجرد مصادرة مواد لأنها على القائمة، وعلينا أن نركز على النية، ويمكن ان يؤدي ادخال بعض الأسئلة وتحليل الطابع السلوكي الى الكشف عن ارهابيين محتملين." ودحض فكرة ان هذا الاجراء في المطارات يمكن أن يؤدي الى تنميط عنصري، وقال " تقوم الكثير من نقاط الجمارك والهجرة في بعض أجزاء العالم بهذا بشكل طبيعي بعد ان تهبط الطائرة، فلماذا لا نقوم به قبل أن تقلع؟ أرفض تماما أنه من أساليب التنميط العنصري، فانا أرفض كل ما هو عنصري
ولكن بالنسبة لي فان الفحص لا علاقة له بالعنصرية بل باجراء صحيح سياسيا وامنيا."

وأعلن الرئيس التنفيذي لمجلس سلامة الطيران في بريطانيا داي يتنجهام أنه يوافق على فكرة الفحص النفسي وينظر اليها لكونها مفيدة في أمن المطارات، ويشير " مثل هذه الفحوص جزء مهم من عملية أمنيه لانها تساعد على الاشارة الى سوء النيلة في السلوك، ويمكن ان يحسن أمن المطارات، ويمكن اعتراض الكثير من الانتحاريين ومفجرى الطائرات."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة توصيات لأمن المطارات بالتدقيق على التحليل السلوكي الى جانب البحث عن المواد الممنوعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon