توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تبين أن العبارة صادر لها قرار بالإيقاف عن العمل

"اليوسفية" تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية

العبارة "اليوسفية"
القاهرة – مصر اليوم

أكدت مستندات رسمية عدم صلاحية العبارة "اليوسفية" التي تنقل حاليا الحجاج بين ميناء بورتوفيق في مصر وضباء في المملكة، مما قد يهدد بكارثة إنسانية جديدة بعد كارثتي 1998 و2006 والتي راح ضحيتهما أكثر من ألف راكب.

وكانت صحيفة المدينة السعودية نشرت صورا من هذه المستندات التي تبين أن العبارة التي تعمل على الخط حاليا منذ حزيران/ يونيو الماضي، صادر لها قرار بالإيقاف عن العمل منذ آذار/مارس الماضي.

 وأكدت الهيئة العامة للسلامة البحرية في مصر أنها خاطبت الجهات المعنية والشركة المالكة والمشغلة للعبارة المذكورة بإيقاف العبارة اعتبارا من 26/3/2014 لحين إعادة تجربة نظام الإطفاء الثابت «بالفوم» واجتيازه بنجاح وفقا للمعدل المسجل لشهادات العبارة المذكورة والصادرة من هيئة الإشراف الإيطالية، إلا أنها فوجئت في اليوم التالي 27/3/2014، بقيام المهندس م – ر بإرسال إشارة إلى هيئة موانئ البحر الأحمر بالسماح للعبارة السفر بناء على تعليمات اللواء إبراهيم يوسف مستشار وزير النقل في ذلك الوقت، دون الرجوع للمختصين.

 ووفقا للمستندات أيضا فإن الموظف الذي أعطى إشارة التشغيل تعرض لضغوط من مستشاريين بوزارة النقل ولم يجد حلا غير إرسال إشارة السماح للعبارة بالعمل، رغم تشديدات هيئة الإشراف البريطانية بالتمسك بإيقاف العبارة لأغراض فنية، كما أن لجنة الوزارة للتفتيش على العبارة لم تراع الأصول الفنية في المعاينة وإجراء تجربة إطفاء الحريق الثابت «بالفوم».

من جهته، صرح محمد شحاتة رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للنقل، إن العبارة اليوسفية تمثل خطرًا وشيكًا يهدد سلامة الركاب، مشيرا إلى أن الخطأ حاليًا يرتكبه مهندسون مصريون من مصلحتهم سير العبارة وإعطائها رخصة الإبحار على غير الواقع، وأشار إلى أنه أرسل مذكرة إلى وزارة النقل للتحقيق في تلك الواقعة، وللحيلول دون وقوع كارثة قد تودى بحياة مئات الركاب على متنها، على غرار ما حدث في عبارة السلام 98.

وأوضح شحاتة، أن مستشاري الجمعية تأكدوا بالفعل من مخالفة العبارة اليوسفية لشروط السلامة الدولية، وأنه طالب هيئة السلامة البحرية المصرية ومجلس الوزارء المصري، وكل الجهات المسؤولة عن تشغيل العبارة بالرد الفوري والرسمي على تقارير المخالفات الخاصة بالعبارة والتي تشمل مخالفات في نظام الإطفاء والأجهزة الفنية.

وأكدت مصادر مقربة من المهندس هاني ضاحي وزير النقل المصري أن الوزير أصدر تعليمات مشددة إلى هيئة السلامة البحرية والموانئ لمتابعة الواقعة والوقوف على مدى خطورة تشغيل العبارة بشل فوري.

وأوضحت أن الوزارة ستصدر بيانًا خلال الأيام المقبلة توضح فيه حقيقة موقف العبارة للرأي العام بالإضافة إلى بيان صلاحيتها للعمل من عدمه.

من جانبه، أشار عبدالرحيم مصطفى المتحدث الرسمي باسم هيئة موانئ البحر الأحمر: إن العبارة مازالت تعمل حاليا في نقل الحجاج والركاب، مشيرا إلى أن هيئة السلامة البحرية هي المختصة بالتفتيش على صلاحية العبارات، وقال: إن هيئته ليس لها علاقة بدواعي السلامة، ولم تتلق قرارا من الجهات الرسمية بوقف عمل العبارة اليوسفية. وكان الخط الملاحي الذي يربط بين مينائي بور توفيق وجدة توقف منذ سنوات بسبب غرق العبارة «السلام 98»، ويعود قرار تشغيل الميناء إلى شهر يونيو الماضي، حيث افتتحت الحكومة بحضور المهندس «إبراهيم محلب» رئيس الوزراء، والمهندس هاني ضاحي وزير النقل، الميناء من جديد، وغادرت أولى الرحلات على متن العبارة «اليوسفية « من ميناء بور توفيق إلى ميناء ضبا، وذلك رغم صدور قرار هيئة السلامة البحرية بوقفها عن العمل في مارس الماضي. حيب تصريحات نشرتها جريدة المدينة السعودية اليوم الأربعاء.

اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية اليوسفية تنقل الحجاج المصريين رغم قرار إيقافها لأسباب فنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon