توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تغيير نمط الحياة اليومية يقلل الخطر وحمالات الصدر لا تأثر

واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها

سرطان الثدي
لندن - ماريا طبراني

تخشى جميع النساء من سماع تشخيص الطبيب عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي، فواحدة من بين ثمانية نساء أكثر عرضة للإصابة بالمرض في مرحلة ما من حياتهن، كما يتوقع إصابة ما يقرب من 300 ألف حالة كل عام في الولايات المتحدة الأميركية، أما في بريطانيا فإن عدد الحالات المصابة بسرطان الثدي يبلغ حوالي 55 ألف حالة.

وتناول عدد لا يحصى من الدراسات العلمية التحقق من عوامل الخطر وتحديد الحالات التي تسقط ضحية لمثل هذا المرض، ومن منهن تمكنت من الإفلات، ومع ذلك فإن الخبيرة في شؤون إنقاص الوزن والاستشارية التابعة إلى خدمة الصحة الوطنية الدكتورة سالي نورتون، أدلت لصحيفة "الدايلي ميل" بأن نمط الحياة يلعب دورًا مهمًا في الإصابة بالعديد من أنواع السرطان.

وتؤمن نورتون شخصيًا بأن اعتناء المرأة يقيها من الإصابة بالأمراض، ولعل من بين الأمثلة على ذلك هو سرطان الثدي، فمن دون شك قد ينتقل سرطان الثدي في العائلة عبر الجينات الوراثية، وهو ما سيصعب معه القيام بشيء حياله، حيث وجد بأن بعض النساء التي تحمل جينات "BRCA" تزداد لديهن مخاطر الإصابة بالمرض.

ومن جانبها أثارت نجمة هوليوود آنجيلينـا جولي الوعي عندما كشفت قبل عامين أنها قررت القيام باستئصال وقائي للثديين، بعدما تنبأ لها الأطباء بأن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تزداد لديها لتصل إلى 87%، فيما تعد نسبة الإصابة بسرطان المبيض 50%.

وأضافت الدكتورة نورتون، أنه إذا كانت الجينات تلعب دورًا في الإصابة بسرطان الثدي، فإن نمط الحياة يزيد أيضًا من مخاطر الإصابة بالمرض، وفيما يأتي إجابات لبعض التساؤلات حول المرض لكشف عدم صحة بعض ما يحيط بسرطان الثدي من خرافات.

- كم من حالات الإصابة بسرطان الثدي تعود إلى حمل جينات وراثية ؟
فقط ثلاثة من بين 100 نوع من أنواع السرطان ترجع إلى مشاكل جينية محددة، ولكن وجود أحد الأقرباء من الدرجة الأولى في العائلة مثل الأم أو الشقيقة مصاب بمرض السرطان من الممكن بأن يضاعف من مخاطر الإصابة.

وفي حال أن كان هناك العديد من الأقرباء المصابين بسرطان الثدي أو الأمعاء وبخاصة في سن الشباب، فمن المهم التوجه إلى الطبيب وتوضيح ذلك.
-  كم عدد النساء اللواتي يتعرضن للإصابة بسرطان الثدي ؟

يعد سرطان الثدي الأكثر شيوعًا فيما بين النساء، بحيث تصاب واحدة من بين ثمانية، فيما تعد نسبة النساء اللواتي هن أقل من 50 عامًا إلى واحدة من بين خمسة.

- إذا كانت السيدة تعاني ورمًا في الثدي، ما مدي احتمال بأن يكون ذلك سرطان ؟
ليس بالضرورة أن يكون التورم في الثدي دليلًا على الإصابة بمرض السرطان بحسب ما تقول دكتورة نورتون، فالتورم سببه العديد من الأشياء منها الدورة الشهرية والخراجات والعدوى أو الكتل الحميدة، وقد تكون هذه التورمات كبيرة نسبيًا كما أنها ربما تكون غير مؤلمة.

ويمكن إزالة التورمات الحميدة التي تظهر في الثدي إذا لزم الأمر، ولكن في بعض الأحيان يمكن القضاء عليها عن طريق استخدام بعض أنواع العلاج، على أن أي تورم لابد وأن يقوم الطبيب بفحصه، خصوصًا في حال كان صعبًا وغير منتظم، ولا يمر بأي تحسن بعد انقضاء الدورة الشهرية، ما يتسبب في تجعد الجلد أو يكون مرتبط مع تغييرات تطرأ على حلمة الثدي.

- ما هو الوقت المناسب لإجراء فحص من أجل التحقق عما إذا كانت هناك إصابة  بسرطان الثدي ؟
في بريطانيا، فإن الفترة التي يمكن فيها الذهاب إلى الطبيب لإجراء فحص والتحقق من عدم وجود سرطان بالثدي هي ما بين 50 و70 عامًا، ولكن يجري وضع معايير جديدة ليغطي الفحص النساء من عمر 47 وحتى 73 عامًا، كما أنه بالإمكان الاستمرار في طلب الفحص حتى بعد هذا السن.

وتجري الأشعة إما باستخدام الأشعة السينية التي يتم الاستعانة بها في الكشف عن التشوهات الصغيرة، أو باستخدام الموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي، على أن الأشعة السينية تعد أقل جودة في إيجاد مشاكل حول كثافة الثدي.

- كم مرة يجب الكشف على الثدي ؟
إنه لأمر جيد إجراء الكشف عن الثدي مرة واحدة شهريًا، ما يمكن للمرأة التي تقوم بالفحص كل شهر من معرفة ما هو طبيعي بالنسبة لها، ما يجعلها أكثر ثقة عند اكتشاف أية تغييرات تطرأ على الثدي.
ويمكن للمرأة أيضًا إجراء الفحص بنفسها لأي تورمات باستخدام اليدين المغمورتين بالصابون خلال الاستحمام وكذلك أمام المرآة مع رفع اليدين أعلى الرأس ومن ثم وضعها على الفخذين للمساعدة في التعرف على التغييرات التي تطرأ في الجلد.

- هل الوزن الزائد يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ؟
بالطبع، فالوزن الزائد له دور كبير في الإصابة بسرطان الثدي وأنواع أخري أيضًا من السرطان، فالدهون تنتج هرمونات من بينها الأستروجين، الذي يعتقد بأنه جزء رئيسي من الطريق المؤدي إلى سرطان الثدي، ومن ثم فكلما كان الوزن زائدًا فإن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تزداد بالتبعية.

كما أن زيادة الوزن من شأنها أيضًا أن تقلل من عدد الدورات الشهرية "ما يقلل من كمية هرمون الأستروجين الصادر من المبايض"، ولعل هذا ما يفسر المفارقة في أن زيادة الوزن يمكن أن تقلل فعليًا من خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل سن اليأس، ولكن تزداد بعد انقطاع الطمث عندما تكون الدهون مصدر أكثر أهمية  للأستروجين من المبايض.

- هل يمكن أن يتسبب مزيل العرق في الإصابة بسرطان الثدي ؟
لم يتم التوصل على وجه اليقين إلى دور مزيل العرق في الإصابة بسرطان الثدي، حيث لم تظهر بعض الدراسات أي تزايد في خطر الإصابة بالمرض، بينما أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أن من شأنها زيادة مخاطر الإصابة بالمرض نتيجة استخدام مركبات الألمنيوم في مضادات التعرق، نظرًا لأنها تمنع الغدد العرقية من القيام بوظيفتها بصفة مؤقتة ومن ثم تتراكم في أنسجة الثدي وينتج حينها بعض الآثار الخاصة بهرمون الأستروجين.

- هل تسبب حمالات الصدر الإصابة بالسرطان ؟
من الخرافات التي خرجت بها بعض الدراسات العلمية الفقيرة، هي أن حمالات الصدر يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، بعدما استندت إلى أن حمالات الصدر الضيقة تقلل من التصريف اللمفاوي من الصدر ما يتسبب في تراكم السموم التي يمكن أن تؤدي بدورها إلى الإصابة بالسرطان.

- ماذا عن المشروبات الكحولية والتدخين ؟
للأسف يعد التدخين عاملًا رئيسيًا في الإصابة بسرطان الرئة، ولكن تزداد معه خطورة الإصابة بأنواع أخرى من السرطان بما في ذلك سرطان الثدي وعنق الرحم والمعدة والفم والمثانة والمبيض، كما تم الربط بين سرطان الثدي مع الإسراف في تناول المشروبات الكحولية، حيث أن وحدة إضافية في اليوم يمكن أن تزيد معها مخاطر الإصابة بالسرطان بنحو 10%.   

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها واحدة من بين ثماني سيدات معرضة للإصابة بسرطان الثدي في حياتها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon