توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أفادت بأن المرأة في سن35 تتناقص خصوبتها

دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث

ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث
لندن - ماريا طبراني

ذكرت صحيفة بريطانية، أن الجميع يعلم أنه بمجرد أن تبلغ المرأة 35 عامًا تتناقص خصوبتها ويكون من الصعب حدوث الحمل.

وأضافت الصحيفة أن من المذهل كما يبدو، أن هذا الافتراض يستند إلى أرقام - لا تزال تستخدم المبادئ التوجيهية للخصوبة المتعارف عليها من 300 سنة، إذ تم استقصاء الإحصاءات من أنماط المواليد ما قبل ثورة الفلاحين الفرنسيين.

وجمع المؤرخ الفرنسي هنري لويس، الذي توفي عام 1991، المعلومات من الرعايا الفرنسيين بين القرنين الـ18 والـ19 - بشكل حاسم، قبل استخدام وسائل منع الحمل - وكان يستخدم لحساب هذا معدلات الخصوبة "الطبيعية".

ونتيجة لذلك، فإن معدل خصوبة المرأة التي تبلغ من العمر ما بين 35 - 39 لعدم استخدام وسائل منع الحمل يفترض عادة أن تكون 34%، مقارنة بـ 48% بالنسبة لأولئك اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 إلى 24. أما من 40 إلى 44 عامًا، فإنها تقل إلى 17%، وأقل من 5% بحلول الـ 45 عامًا.

ولكن في القرن الثامن عشر، العديد من النساء المسنّات قد أرضعن رضاعة طبيعية من الولادة السابقة، التي من شأنها أن تقلل من إمكانية الحمل.

ويضاف إلى ذلك السيدات ما فوق 35 عامًا وقد سبق لهن الولادة من ستة أو سبعة أطفال، معرضات لمضاعفات قد تسبّب العقم. وبشكل حاسم، إذا كانت المرأة لا تريد المزيد من الأطفال كانت على الأرجح تتجنب ممارسة الجنس تمامًا.

ومن الواضح، أن لديهن القليل من القواسم المشتركة مع المرأة العصرية التي تأخرت في بدء تكوين أسرة.

وأظهرت دراسة طُبقت على 782 من الأزواج الذين يحضرون لمراكز تنظيم الأسرة، أن معدلات الحمل في السنة الأولى حال ممارسة امرأة الجنس مرتين في الأسبوع، هو 82% بالنسبة للعمر من 35 -39؛ في حين أن فرصة الحمل في السنة الثانية 90%، لكن للعمر 19 -26، فترتفع فرصة الحمل بعد سنة واحدة 92% و98% بعد سنتين.

وفي أيامنا هذه، 99.9% من الجنس لا يؤدي إلى الحمل، لذلك من الواضح أن هناك بعض الخيارات فيما يخص وسائل منع الحمل الموثوق.

وكشف مسح صحة عام 2010 في إنجلترا، عن أن 82% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 و54 نشطات جنسيًا، مع 83% من هذه المجموعة يستخدمن وسائل منع الحمل.

وأبرز المسح الخيارات الأكثر شعبية هي الواقي الذكري وحبوب منع الحمل - التي تستخدم بنسبة 22% من جميع النساء النشطات جنسيًا. ولكن حبوب منع الحمل هي الأكثر شعبية مع النساء الأصغر سنًا - تستخدم من قبل ما يقرب من نصف اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16 إلى 24 عامًا.

أما الزرع، والحقن واللصقات - المعروفة باسم وسائل منع الحمل طويلة المدى- هي الخيار لـ7% من النساء فواحدة من خمسة تقريبًا من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 16-24 عامًا.

ويستخدم خمسة في المائة من النساء وسائل منع الحمل ويعتمدن على لفائف، و2% يعتمدن على طريقة الانسحاب قبل القذف و3% على طرق "طبيعية" - إذ يمارسن الجنس في أوقات لا تتزامن مع فترة خصبة المرأة.

وكان الامتناع النموذج الرئيسي لوسائل منع الحمل في القرون الغابرة، ولكنها تستخدم من قبل فقط 0.6% من النساء الآن.

ورغم استخدام أكثر من 80% من النساء الناشطات جنسيًا لوسائل منع الحمل ولكن ما يقرب من نصف جميع حالات الحمل كان غير مخطط لها في المملكة المتحدة.

وتبلغ نسبة الفشل الواقي الذكري من قبل الشركات المصنعة إلى 2%، وهي نسبة محسوبة من التجارب التي تطوع فيها الأزواج ورصدت تجاربهم.

في حين اعترف العديد بمواجهة مشاكل - من المضادات للحيوانات المنوية التي وضعت في الجهة الخاطئة من الواقي لتلك الحالات التي انزلق فيها خلال العملية الجنسية - ففي 2.248 دورة شهرية تم استخدام الواقي الذكري كانت هناك حالات 4 حالات حمل فقط. ومن هنا تم التوصل إلى هذه النسبة 2%.

وفي الوقت نفسه، قدّرت دراسة أميركية عام 2002 أن نسبة الفشل 18% بعد إجراء مسح شمل 7.643 امرأة - الذين قالوا إنهم اعتمدوا على الواقي الذكري - كشفت عن أن 14% قد حصل الحمل بعد عام، ويفترض بسبب الاستخدام غير الصحيح.

أما بخصوص وسائل منع الحمل عن طريق الفم تستخدم بشكل صحيح، ومخاطر الحمل هي 0.3% سنويًا.

وفي حالة عدم الاستخدام "النموذجي" يرتفع المعدل إلى 9%، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم الخلط في التواريخ، أو النسيان أو متاعب في المعدة.

ومن الأرجح حدوث حمل تحت سن 30، للرغبة في إنجاب الأطفال، أو تنوي إنجاب المزيد من الأطفال، ولكونها غير متزوجة.

مع أسلوب الانسحاب قبل القذف، عندما يمارس بدقة يقدّر معدل الفشل بنسبة 4%، ولكن في عدم "الاستخدام النموذجي"  يرتفع إلى 22%.

وكان نسبة 20% من تلك النساء المولودات في عام 1946، يستخدمون حبوب منع الحمل عام 1966 وارتفعت بشكل مذهل إلى 70% في عام 1974.

في 18 تشرين الأول/أكتوبر 1995، أرسلت اللجنة البريطانية للسلامة الدوائية بريدًا إلكترونيًا إلى الأطباء محذرين من أن أدلة جديدة اقترحت أن "الجيل الثالث" لحبوب منع الحمل (التي اخترعت في الثمانينات) تضاعف تقريبًا خطر جلطات الدم في الساقين.

من المفهوم أن هناك قلق منتشر بين النساء، فعلى الرغم من أن النساء تم حثهن لاستمرار تناول حبوب منع الحمل، أفاد"جي بي " بأن 12% من المستخدمات قد توقفن عن تناول الحبوب.

وأصبحت حبة الصباح متوفرة في الصيدليات عام 2000. وبعد مرور عشر سنوات، وجد المسح الصحي في إنجلترا أن 7% من النساء الناشطات جنسيًا استخدمن الحبوب في العام السابق، ولكن ما برز هو الاستخدام بين جيل الشباب. أكثر من واحدة من بين خمسة - 21% - قد استخدمتها في الفئة العمرية بين 16 و24.

 وفي عام 2012 في إنجلترا وويلز، ولد 374346  من الأولاد مقابل 355.328 من الفتيات، مما رفع الفرق 19018 لصالح الفتيان.

وبينت الدراسة أن الأولاد ولدوا في نهاية الحروب، وولدت المزيد من الفتيات عندما يمر الوالدين بأوقات الشدة لفترات طويلة - على سبيل المثال، كما حدث بعد الزلزال الياباني 1995 وفي نيويورك في أعقاب تدمير برجي مركز التجارة العالمي في عام 2001، كما أن الضائقة المالية الطويلة تنتج أيضًا اتجاهًا مماثلًا لزيادة البنات.

ووجد الباحثون في التحقيق عن الإجهاض في ولاية كاليفورنيا أن هناك المزيد من حالات الإجهاض من الأطفال الذكور عندما كانت معدلات البطالة أعلى بين عامي 1989 و 2001، ولذلك فإن التفسير الأكثر ترجيحًا لهذا النمط هو أن التوتر أثناء الحمل يؤدي إلى المزيد من حالات الإجهاض من الذكور أكثر من الأجنة من الإناث.

يضاف إلى ذلك، فإن الجانب الآخر من الحجة القائلة بأن المزيد من الجنس ينتج المزيد من الأولاد كما أثبتت النتائج أن ممارسة الجنس بنسبة أقل تنتج المزيد من الفتيات - والإجهاد.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث دراسة تؤكد أن ممارسة الجنس في أوقات الشدة ينجب الإناث



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon