توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تزيد الرغبة الجنسية وعدد الحيوانات المنوية لدى الرجل

دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم

ماراثون لندن
واشنطن ـ يوسف مكي

شارك آلاف العدائين من الهواة والمحترفين صباح الأحد في "ماراثون لندن"، الذي يمتد على طول 26 ميلا، ويعتبر ثالث أكبر مسابقة في بريطانيا، وتقام  فعالياته في في الريبع من كل عام.

وكشف عدد من الأطباء عن  تأثير مستوى الرياضة الشاقة على الصحة العامة للجسم.

وأوضح المدير الطبي في شركة الرعاية الصحية العالمية "أبوت"، أجيم بيشيري، أنّ الجسم البشري يحدث داخله تغييرات كثيفة خلال "الماراثون"، أو رياضات قوة التحمل، أو التمارين عالية الكثافة.

وأضاف أنه يجب تهيئة الجسم بشكل مناسب، من خلال القيام بالتدريبات التي تكيفه لتحمل نشاط "الماراثون" القوي، والارتقاء إلى مستوى التحدي، وتابع "على سبيل المثال، يمكن لبعض الأعضاء الحيوية داخل الجسم أن تتحمل الانخفاض الكبير في تدفق الدم لفترات قصيرة من الزمن، بوصف أن الدورة الدموية تعطي الأولوية القصوى للقلب والدماغ والعضلات خلال السباق."

ومن أهم التغييرات التي تحدث في أجسام المشاركين في المنافسات، انكماش الطول بواقع 1 سم في المتوسط، عن الطول الطبيعي بعد الانتهاء منها، لأنها تشكل ضغطاً على الفقرات والغضاريف باستمرار.
ويفقد العداء ثلاثة أرطال من كتلة الجسم خلال "الماراثون"، إذ يعرق مابين 0.8 إلى 1.4 لتر في المتوسط كل ساعة أثناء ممارسة التمارين الرياضية الشاقة، مما يعني أن المشاركين في المنافسات فقدوا من 3.4 الى 6 لترات عرق طوال السباق.

ويضخ القلب البشري خلال "الماراثون" حوالي 16 لتر دم في الدقيقة الواحدة، ما يعادل ثلاثة إلى أربعة أضعاف مستويات ضخ الدم الطبيعية في الفرد العادي التي تبلغ في المتوسط ما بين 4 إلى 6 لترات دم في الدقيقة الواحدة.

وأثبتت دراسة علمية جديدة من معهد "سولك" في كاليفورنيا، أن الجري في السباق يقوي الذاكرة، وتعززالتمارين الرياضية الشاقة من مستويات ضخ الدورة الدموية، مما يساعد الأعضاء الحيوية على أن تعمل بكفاءة خلال الماراثون، الأمر الذي من شأنه أن يحسن مستوى الذاكرة والتعلم.

واعتبرت دراسات أخرى أن عدائي الماراثون يمتلكون ذاكرة أفضل من الشخص العادي.

وكشف العلماء في جامعة كامبريدج، أن المشاركين في الماراثون يتمتعون بجاذبية تفوق الأشخاص العاديين، لتعرضهم  لمستويات عالية من هرمون "تستوستيرون"، مما يعني أن الأوعية الدموية تعمل بكفاءة أفضل، كما تزداد الرغبة الجنسية وعدد الحيوانات المنوية لدى الرجل، كما أن العداءات اشتهرن تاريخياً بجاذبيتهن، وأنهن أكثر النساء المرغوب فيهن.

وتوصي اختصاصية التغذية الرياضية، باميلا نيسيفيتش بيدي، بتناول عصير "حامض الكرز" قبل الماراثون، للتقليل من الإلتهابات وآلام النقرس والتهاب المفاصل، كما نصحت بشرب القهوة، خلافاً للاعتقاد الشائع، وتشير الأبحاث إلى أن المكملات الغذائية من الكافيين فعالة في الحد من الجهد المبذول خلال "الماراثون".

ونصحت بتناول نبات البنغر أو الشمندر، لتحسين الأداء الرياضي خلال السباق، لكونه مصدر للنترات غير العضوية التي تتحول إلى "أكسيد النيتريك" الذي يساعد على تحسن عملية تدفق الدم، وانقباض العضلات والأعصاب.

وأوصت المتخصصة بشرب فنجان من الشاي لصحة وحيوية أفضل، لما يحتويه من آلاف المركبات النشطة البيولوجية، بما في ذلك "الفلافونويد"، القوية التي تقي الصحة من الكثير من الأمراض.

وحذرت باميلا نيسيفيتش بيدي من تناول المواد الغذائية من الكربوهيدرات والألياف بطريقة خاطئة، موضحة أنه من دون تناول الكربوهيدرات، سيذهب المجهود هباء في السباق، كما أن الإفراط في تناول الدهون والألياف قد يعيق اليوم بأكمله.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم دراسات علمية تؤكّد أنّ سباقات الجري تحسّن مستوى الذاكرة والتعلم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon