توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تتكون من خلايا جذعية تخدع القلب ليعيد شفاء نفسه مرة أخرى باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه

باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه

القلب
لندن - كاتيا حداد

ذكر باحثون بريطانيون أنهم يعكفون على ابتكار حقنة تتيح للقلوب المعطوبة التعافي من تلقاء نفسها، موضحين أنّ هذه الحقنة يمكن أن تُعطى للمريض في عربة الإسعاف.

ويؤكد الباحثون من "إمبريال كوليدج" في لندن أنّ إعطاء ضحايا النوبات القلبية حقنة خلايا جذعية من شأنه أن يضلل القلب بحيث يجعله يشفي نفسه بنفسه، وبذلك يمكن إنقاذ حياة عشرات الآلاف من البشر، بخلاف التكنيكات الأخرى التي يُجرى اختبارها على مرضى القلب في المملكة المتحدة حاليًا، فإنّ الخلايا التي يعتزم الباحثون استخدامها تؤخذ من قلب المريض نفسه . وهذا ابتكار يعتقد الباحثون أنه يزيد فرص نجاح هذا التكنيك العلاجي الجديد.

وأوضح العلماء، أنهم اقتربوا من إنهاء إجراءات إجازة اختبار الحقنة على المرضى، وإذا نجحت التجارب على ضحايا النوبات القلبية، سيتمكن المسعفون والممرضون من إعطاء الحقنة للمريض بعد دقائق معدودة من تعرضه لنوبة قلبية وقبل وصول المريض إلى المستشفى.

وهذه الحقنة هي واحدة من طرق علاجية متعددة تدرسها مؤسسة القلب البريطانية باعتبارها جزءًا من مشروعها المسمى "ترميم القلوب المعطوبة"، والذي يتكلف ملايين الجنيهات، لتحسين طرق العناية في مرضى النوبات القلبية.

والهدف من هذا المشروع هو تقليل متاعب الفشل القلبي، وهي الحالة التي يضعف فيها القلب بسبب تعرضه للنوبة، أو سلسلة من النوبات، القلبية ويناضل لضخ الدم في الجسم.

ويعاني ملايين الناس حول العالم من الفشل القلبي الذي يجعل مهام حياتهم اليومية الاعتيادية مثل الأكل واللبس، وحتى مجرد النهوض من الفراش، مُرهقة وتسبب لهم متاعب في التنفس.

وتراوح علاجات الفشل والنوبات القلبية من العقاقير وحتى زراعة قلب اصطناعي، بيد أنّ الإحصاءات تشير إلى وفاة 40% من المصابين بالنوبات القلبية في غضون عام من تشخيص إصابتهم بها.
ويؤكد الأطباء أنّ المصابين بالفشل القلبي يتسمون بمعدلات نجاة تقل عن معدلات النجاة من كثير من السرطانات، ويسعى الأطباء في كل أرجاء العالم لتجريب استخدام الخلايا الجذعية التي تملك المقدرة على التحول لأنواع متعددة من الأنسجة، لتدعيم القلوب العليلة بيد أنّ الأغلبية منهم ركزت على خلايا تؤخذ من نخاع العظم، ولذلك ظل التطور في هذا المجال محدودًا.

ويعتقد فريق الباحثين في "إمبريال كوليدج" في لندن أنّ الخلايا الجذعية التي تؤخذ من القلب ستكون فرص نجاحها أفضل كثيرًا، وهذه الخلايا نادرة جدًا، إذ تبلغ نسبتها 300 في كل مليون خلية قلب طبيعية، وهذا يعني نقصا في القوة، أو الطاقة، اللازمة لإصلاح التلف الناجم من النوبة القلبية، بيد أنّ العلماء توصلوا إلى طريقة لاستخلاص هذه الخلايا من قلب المريض نفسه، ومن ثم إنمائها بأعداد كبيرة في المعمل، وحقنها مرة أخرى في القلب، وبمجرد وصولها للقلب، ترمم الحقنة النسيج المُنهك والمتداعي.

وبيّن العلماء أنّ التجارب التي أجريت على الفئران، أظهرت أنّ الخلايا الجذعية المأخوذة من قلوبها حفزت نمو نسيج وأوعية دموية جديدة.

وذكر العلماء أنّ النسخة البشرية من الحقنة تم تجريبها على الخنازير أيضًا، ويعتقد أنّ الباحثين أصبحوا الآن على مسافة عام أو عامين من التقدم لأخذ إذن من السلطات لاختبار هذا العلاج على المرضى، وفي حالة الحصول على إذن الاختبار، ستكون هذه التجربة الأولى من نوعها في بريطانيا.

وتؤكد داعمة المشروع إيثر رانتزن، التي قاوم زوجها الراحل ديزموند ويلكوكس مرض الفشل القلبي عدة أعوام، قائلة "إذا تعلمت القلوب كيف تشفي نفسها، سيتمكن الذين يلازمون أسرتهم، والأسرى في منازلهم ممن لا يستطيعون صعود الدرج أو الانخراط في أي نشاط بدني، من استعادة صحتهم وستتحسن حياتهم الأسرية كثيرًا، كما يسعى العلماء أيضًا إلى إيجاد طرق لمنع موت الخلايا خلال النوبة القلبية.

وتمول مؤسسة "ترميم القلوب" تجارب بحثية أخرى تشمل عقارًا يمكن تقديمه سلفًا للأشخاص المهددين بالنوبات القلبية، بالإضافة إلى رقع خلايا يمكنها تدعيم القلب.

ويصرح المدير الطبي لمؤسسة "ترميم القلوب" البروفيسور بيتر فيسبرغ بالرغم من إننا تمكنا من منع النوبات القلبية، ومعالجة من يتعرضون لنوبة قلبية عند حدوثها، إلا أننا لم نتمكن من منع التلف الذي يحدث عند حدوث النوبة القلبية.

وأوضح قائلًا "أنّ السبب الذي يجعلنا نصدر كل هذا الضجيج الآن، هو تطور العلم، وبلوغه مرحلة قد تمكن فيها من ابتكار خلايا قلبية جديدة لترميم القلب، مُشيرًا إلى أنّ هذا التطور كان يعد منذ 10 أعوام، مجرد خيال علمي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه باحثون بريطانيون يخترعون حقنة تُمكن القلوب المعطوبة من التعافي من تلقاء نفسه



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon