توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقل عشرات اللاجئين المصابين إلى يلدا في ضواحي دمشق

انتشار "التيفوئيد" في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم

انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك
دمشق ـ مصر اليوم

يعيش اللاجئون الفلسطينيون في مخيم اليرموك تحت نيران الحرب الجارية في البلاد، بين القوات الحكومية  وفصائل المعارضة المسلحة.

فالمخيم الذي يعد أكبر المخيمات الفلسطينية في سورية، يعيش محنة بسبب انتشار مرض "التيفوئيد"، الذي أصاب عشرات اللاجئين، وتم نقلهم إلى منطقة يلدا الواقعة في أحد ضواحي دمشق الجنوبية.

وأصدرت منظمة "الأونروا" بيانًا  جاء فيه: "في الوقت الذي لا تزال فيه الموجة الحارة تؤثر على دمشق، ومع الانقطاع المتكرر في إمدادات المياه، لا تزال الأمراض السارية تمثل مصدر ضعف كبير بالنسبة للمدنيين الذين يقطنون في اليرموك والمناطق المجاورة في يلدا وبابيلا وبيت سحم".

ومنذ أسبوعين فقط، تمكنت منظمة الأمم المتحدة من الدخول إلى يلدا، ولأول مرة منذ  حزيران_يونيو الماضي، ولكنها لم تتمكن من دخول اليرموك منذ تاريخ 28  آذار/ مارس، وكان ذلك قبل الهجوم الذي شنته قوات "داعش" على اليرموك، والذي نتج عنه سيطرة مقاتلي التنظيم على 90 ٪ من المخيم، وانسحاب العديد من مقاتلي التنظيم من المخيم أخيرًا، ولكن التواجد العسكري الكثيف للفصائل المسلحة و"جبهة النصرة" مازال حاضرًا هناك.

ويعاني اللاجئون المحليون من الحصار الذي فرضته القوات الحكومية على المخيم منذ كانون الأول/ أكتوبر 2012، والذي حد من دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.

و قال عبد السلام البالغ من العمر 26 عاماً: "أصبح الموت جزءًا من حياتنا اليومية في المخيم"، رفض عبد السلام مغادرة اليرموك في أصعب ظروف الحصار، ولكن بعد هجوم تنظيم "داعش" على المنطقة، هرب مع عائلته إلى بلدة يلدا.

و أضاف عبد السلام أنه من غير المفاجئ انتشار الأوبئة كـ"التيفوئيد" في المخيم، حيث لا غذاء ولا ماء، وكل ما يصلهم ملوث.
ويعتبر مخيم اليرموك واحد من 13 مخيمًا فلسطينيًا في سورية، وبحسب "الأونروا" كان اليرموك يأوي أكثر من 200 ألف نسمة قبل أن ينخفض تعداد سكانه إلى 18 ألف نسمة نتيجة الحصار.

ويتراوح عدد سكان المخيم اليوم بين 5000 إلى 8000 نسمة بعد سيطرة تنظيم "داعش" عليه، ووصف المتحدث باسم "الأونروا" كريس غانيس مخيم اليرموك قائلاً: "إنه في الدرك الأسفل من الجحيم".

ولكن منظمة الأمم المتحدة كانت قد أعلنت أن اليرموك لم يعد محاصرًا منذ شهر  تموز/ يوليو الماضي.

وعبّر السكان المحليون عن رفضهم للإعلان حيث قالوا إن الأمور تزداد سوءًا، وقال عبد السلام: "إذا كانوا يعلمون أن المخيم أصبح حفرة جحيم، لماذا لا يفعلون شيئاً؟ هل ينتظرون أن نموت كلنا حتى يجدوا طريقة لإدخال المساعدات الإنسانية؟".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم انتشار التيفوئيد في مخيم اليرموك والمنظمات الإنسانية تعتبره حفرة من الجحيم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon