توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدم العالم بزرع رأس قردة لم نعش طويلا"

الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو

التجربة : دكتور شاوبينغ رين و فريقه يجرون عملية زرع رأس بإستخدام فأر
بكين ـ مازن الأسدي

إقترب العالم الذي يطلق عليه في الصين إسم " دكتور فراكشتاين " من زرع أول رأس بشري ولم يعد يفصله عن ذلك سوى أسابيع قليلة , وكان الدكتور شاوبينغ  صدم العالم في وقتٍ سابق من هذا العام، حين كشف عن أن فريقه أجري بنجاح عملية زرع رأس علي أحد القردة التي عاشت لمدة 20 ساعة. وفي أول تقرير من داخل المختبر السرّي الخاص به في الشمال المتجمد من الصين، كشفت صحيفة "ميل اون صنداي" عن أن الدكتور رين البالغ من العمر 55 عاماً، عمل على مئات من الحيوانات في سعيه إلي السبق والإنفراد في العالم. في حين  أنه يتجاهل مقارنته في وسائل الإعلام الصينية الرسمية مع فرانكشتاين، لأنه ببساطة يؤدي عمله كعالم فقط .

الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو

وأكد الدكتور رين الذي عمل في الولايات المتحدة لمدة 15 عاماً على أن فريقه كان على وشك تحقيق إنجاز تاريخي، فهم يقتربون من الهدف وهو إجراء عملية زرع رأس إنسان، ولكن لا يمكن الجزم بأن ذلك سوف يحدث غداً، وإن كان لا يستبعد القيام بذلك  في العام المقبل. وتقود الصين هذا العمل الرائع من خلال توفير التمويل اللازم حتي تصبح الرائدة على مستوي العالم في مجال العلوم. كما أمر الرئيس شي جين بينغ العلماء بالإبتكار في دورهم لتحقيق ما أسماه بالحلم الصيني.

ومن المتوقع أن يجري دكتور رين العملية علي الروسية  فاليري سبيريدونوف البالغة من العمر 31 عاماً وتعاني من ضمور حاد في العضلات. وذكر بأن زرع الرأس البشري سوف يفتح آفاقاً جديدة في العلوم، في الوقت الذي يتحدث فيه بعض الأشخاص عن أنها آخر الحدود في الطب. فهو موضوع شديد الحساسية ومثير للجدل للغاية، ولكن إذا كان في الإمكان ترجمته إلى الممارسة السريرية، فربما حينها يساعد في إنقاذ الكثير من الأرواح.

وامتنع دكتور رين عن الإفصاح عن عدد الجثث البشرية والخنازير والفئران أو القردة التي خضعت لإجراء عملية زرع من جانب فريقه، ولكنه قال بأن عمله يتمثل في القدرة على إنقاذ حياة المرضى بالشلل من العنق إلى أسفل، وكذلك مرضى السرطان فضلاً عن هؤلاء الذين يعانون من فشل في وظائف العديد من الأعضاء في الجسم. ويحتاج المجتمع إلي التغلب علي النفور من هذه الفكرة بحسب ما زعم دكتور رين، حيث يتجه العديد من الأشخاص إلي القول بأن عملية زرع رأس بشرية هي عمل غير أخلاقي، ولكنه يرى بأن جوهر الشخص يكمن في
الدماغ وليس الجسد الذي يعد مجرد عضو.

ويقع معمل دكتور رين علي مشارف مدينة نائية، تصل فيها درجات الحرارة في الشتاء إلي 38 درجة مئوية تحت الصفر. وتتزين الجدران بلوحات خاصة بأبحاث زرع الرأس، بما في ذلك واحدة من العمليات المروعة التي أجريت في الجامعة خلال فترة الخمسينيات علي عنق أحد الكلاب. وعاد دكتور رين الذي ولد في هاربين Harbin إلي الصين في عام 2012، عقب قضاء 15 عاماً في الدراسة و العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، تاركاً زوجته و بناته وراءه وتخلى عن وظيفة في جامعة سينسيناتي Cincinnati لتحقيق حلمه.

 وقدمت الحكومة الصينية دعماً مبدئياً بقيمة مليون جنيه إسترليني، لتجهيز المختبر بإستخدام أحدث الأجهزة العالمية، وإعطاء المنح السنوية الحالية للدكتور رين وفريقه من أكثر من 20 متخصصاً. وقاموا بإجراء العمليات على ألف  من الفئران، كانت في بعض الأحيان عبر زرع رأس فأر اسود على جسم لفأر أبيض، ولكن لم ينج أي  منهم أكثر من يومٍ واحد. وذكر دكتور رين بأن الحيوانات الصغيرة تختلف عن البشر، بينما القردة هي الأقرب إلى البشر في علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء ولكنها مكلفة للغاية، ولا يستطيعون إستخدامها في كثيرٍ من الأحيان. وبحسب ما يقول، فإن عملية زرع على القرد تستغرق 20 ساعة، فيما يتوقع إستغراق عملية زرع رأس بشري ما بين 30 إلي 40 ساعة.

 وأعرب النقاد عن قلقهم حيال مصادر الجثث في الصين، حيث جري في السنوات الأخيرة الحصول علي أعضاء السجناء بلا رحمة من الذين تم إعدامهم من أجل جراحة الزرع. فيما أصر الدكتور رين علي أنه غير مهتم بشأن الأخلاق، ولكن ما يهمه فقط هو جعل إجراء الجراحة ممكناً. كما رفض أيضاً المخاوف من جمعيات الرفق بالحيوان على أسلوبه في استخدام القردة، لأنهم يستخدمونها كجزء مهم من المشروع كما يحدث في أي جامعة.

 وكشف دكتور رين عن أن الحيوانات تخضع للدراسة كل يوم تقريباً من جانب فريقه، ولكنها حصلت على نفس مستويات التخدير مثل تلك التي يحصل عليها الإنسان عند خضوعة للجراحة، ومن ثم لا يتركها الفريق تعاني، داعياً إلي مزيد من الدعم لعمله من الجمهور.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو الدكتور رين يقترب من زرع رأس بشرية والتجربة الأولى على الروسية فاليري سبريدونو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon