توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان يُشاع بأنه معدي ويشكل التهديد الأكبر على الحياة

الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان

الخمرة الخبيثة
واشنطن - رولا عيسى

ظهر في منتصف القرن الماضي مرض الجمرة الخبيثة، مثيرًا التساؤل حول أسبابه وطرق علاجه وطبيعته، إلا أنه لا يزال يطرق الأذان تساؤلات حوله كثيرة ولكن من نوع آخر، حيث كيف من الممكن أن نستفيد منه، بداية يُعرف مرض الجمرة الخبيثة بأنه مرض معدي يهدد الحياة ويسببه بكتيريا على شكل قضيب، وهذه البكتريا معروفة باسم عصيات الجمرة الخبيثة، ويمكن أن يصاب بها الإنسان عندما تدخل الجراثيم إلى جسم وبعدها تفعل نفسها، وعندما تصبح نشطة فإنها تبدأ بالتكاثر والانتشار خارج الجسم وإنتاج سموم خطيرة.

وتشير دراسة جديدة إلى أن الجمرة الخبيثة قد يكون لها فوائد علاجية للأشخاص الذين يعانون من سرطان قاتل، ومن المحتمل ان تسفر هندسة البروتينات السمية للجمرة الخبيثة إلى جانب العلاج الكيميائي الحالي عن تقليل حجم الأورام أو القضاء عليها.
صورة 1: تسفر هندسة البروتينات السمية للجمرة الخبيثة عن تقليل حجم الأورام 

وتنتج بكتيريا الجمرة الخبيثة مادة سامة مصنوعة من ثلاث بروتينات التي بمفردها غير سامة، إلا أن هندسة البروتينات يمكن أن تقمع الورم، وبالتالي يصبح علاج محتمل لمرضى السرطان، وحتى الان العلماء غير متأكدين من كيف سيسطر بروتين الجمرة الخبيثة على نمو الورم السرطاني، واستخدم العلماء في هذه الدراسة نماذج الفئران كي يعرفوا أن البروتينات السمية للجمرة الخبيثة تعمل من خلال استهداف الخلايا التي تبطن الجدران الداخلية للأوعية الدموية المغذية للورم، وتستطيع هذه البروتينات الوصول لهذه الخلايا من خلال مستقبلات سطح تدعى سي أم جي 2 وتمنع الخلايا من التكاثر.
وأشار فريق المعاهد الوطنية للصحة أن السم لا يستهدف الخلايا السرطانية بنفسها ولكنه يستهدف خلايا الاوعية الدموية التي تغذي الورم وبالتالي يمكن أن تكون هذه الاستراتيجية فعالة ضد طائفة واسعة من أنواع الأورام، وينتج مع ذلك الجهاز المناعي أجسام مضادة ردًا على بروتينات الجمرة الخبيثة السامة مما يجعل دورات اضافية من العلاج غير فعال، وللتحايل على هذه المشكلة فحص الباحثون في الفئران احتمالية أن تمنع مسارات أدوية العاج الكيميائي من إنتاج الأجسام المضادة لبكتريا الجمرة الخبيثة.

ولحقت الفئران بالأورام وتلقت معاملة واحدة من الأنظمة التالية، أول مجموعة أخذت علاج وهمي فيما المجموعة الثانية اخذت البروتين المسي للجمرة الخبيثة كعلاج  والثالثة أخذت بروتينات السامة للجمرة الخبيثة والعلاج الكيميائي، وبعد أربع دورات من العلاج، التي امتدت لحوالي 42 يوم كانت جميع الفئران على قيد الحياة ولكن فئران المجموعة الاولى كان يجب التخلص منها نظرًا إلى حجم الورم.

ولم يستطيع العلماء أن يحددوا الاجسام المضادة في المجوعة الثالثة حتى بعد الجولة الرابعة من العلاج، وأصر الباحثون أن المزيد من الدراسات ضرورية في نظام العلاج الذي يجمع بين الجمرة الخبيثة والعلاج الكيميائي وأثرها على الأجسام المضادة، ونشرت الدراسة في الطبعة الأولى من مجلة الاكاديمية الوطنية للعلوم.

صورة 2 البروتينات السمية للجمرة الخبيثة تعمل من خلال استهداف الخلايا التي تبدن الجدران الداخلية للأوعية الدموية المغذية للورم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان الخمرة الخبيثة لم يعد مرضًا مخيفًا بل أمكن الاستفادة منه في أبحاث السرطان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon