توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كثرتها ليست مقياسًا حاسمًا للاستقرار النفسي بين الشريكين

دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين

ممارسة الجنس
واشنطن - رولا عيسى

أعلن الخبراء رسميا" أن ممارسة الجنس لا تحسّن العلاقة بين الشريكين، واضعين بذلك حدا" لسؤال قديم يطرح كثيرا بين الأصدقاء والشركاء طوال الوقت للمناقشة، ولكن أغلب الناس لا يدركون الامر أو لا يعترفون به.

ووجدت الدراسة أن الأزواج الذين يمارسون الجنس أقل يشعرون براحة غير واعية للعلاقة، بينما الأزواج الذين يمارسون الجنس كثيرا لا يشعرون بارتياح في علاقتهم، وهم أكثر احتمالا" للتعرض لمشاعر ايجابية عفوية نحو نصفهم الأخر.

ونشرت هذه النتائج في مجلة علم النفس، وقد تساعد على تفسير الدراسات السابقة التي تشير الى أن الجنس لا يحسن مستويات السعادة، وأوضحت أحدى معدات الدراسة من جامعة ولاية فلوريدا وطالبة الدكتوراه فيها ليندسي هيكس " لقد وجدنا أن الكثرة في ممارسة الجنس ليس له تأثير على نجاح وسعادة العلاقة بين الزوجين، فلا تؤثر حياتهم الجنسية على مشاعرهم العفوية تجاه شركائهم."

وأضافت " وهذا أمر مهم في ضوء البحوث التي تظهر بأن هذه التصرفات التلقائية تتنبأ اذا ما كان الأزواج راضين عن علاقتهم." ويرى العلماء أن الجنس بشكل متكرّر له فوائد عدة بما في ذلك تحسين فرص الشركاء في الحمل والترابط في العلاقات للمساعدة في تربية الأطفال.

وسأل الباحثون الأزواج صراحة حول العلاقة والارتياح، ووجدوا أنهم عادة لا يربطون بين الراحة وتواتر ممارسة الجنس، وأضافت هيكس " اعتقدنا أن هذه التناقضات تنبع من تأثير التفكير المعتمد والمعتقدات المتحيّزة بشأن موضوع المحرمات في بعض الأحيان في ممارسة الجنس."

ويعتقد الخبراء أن مواقف الانسان التلقائية لا تتطلب مداولات واعية لذلك فكروا أن بأماكنهم الاستفادة الضمنية من الأشياء التي يغفل عنها الناس، فقرروا معالجة المسألة مرة أخرى وتقييم الرضى عن العلاقة بين الشركاء باستخدام تقارير نفسية قياسية للتدابير الغريزية والمعروفة باسم علم النفس والسلوك التلقائي.

وشملت الدراسة في الجزء الاول 216 متزوجين حديثا لتعبئة استبيان عن رضى العلاقة بينهما وتصنيف نوعيات مختلفة من أنواع الزواج، وتصنيفها بين السيء والجيد والراضي وغير الراضي واللطيف وغير اللطيف.


وسألوهم عن مدى اتفاقهم مع مصطلحات مختلفة مثل " نعيش زواجا" جيدا"" ووصف مشاعر رضاهم عن شريكهم وعلاقتهم معه وزواجهم، وطلبوا منهم اكمال الاستبيان على الكومبيوتر حيث تظهر الاسئلة على الشاشة مع خيار الايجابي أو السلبي وقبل ذلك أظهروا لهم صورة لشركائهم لمدة ثلاث ثوان، لقياس أوقات استجابة المشاركين والتي تشير الى مدى قوة ترابطهم التلقائي والفطري.

وكان أسرع زمن للاستجابة يدلّ على رابطة أقوى بين الشريكين، فيما الاستجابة الأبطأ للكلمات السلبية مقارنة بالكلمات الايجابية بعد ظهور صورة الشريك تعني المواقف ايجابية عامة تجاه الشريك.وطلب الباحثون أيضا من كل شريك تقدير عدد المرات التي مارسوا فيها الجنس خلال الأشهر الأربعة الماضية، وخلصوا الى عدم وجود علاقة بين عدد مرات ممارسة الجنس والرضا عن العلاقة، ولكن عندما نظروا للاستجابات السلوكية التلقائية للمشاركين رأوا نمطا مختلفا، فارتبطت تقديرات تواتر الجنس مع مواقف المشاركين التلقائي عن شركائهم، ويشير هذا الى أنه في كثير من الاحيان كلما مارس الأزواج الجنس أكثر كلما كانت علاقتهم أكثر قوة مع شركائهم وكلما زاد عدد الصفات الايجابية التي يحملونها لبعضهم.

ويذكر أن هذه النتائج تنعكس على كل من الرجال والنساء، وأشارت دراسة طويلة تعقبت 112 أزواجا" جددا" أن تكرار ممارسة الجنس ارتبط مع تغير في مواقف العلاقة التلقائية للمشاركين على مر الزمن.

وأكدت هيكس " تشير نتائجنا الى أننا نستوعب أنواع مختلفة من التقييمات عندما نقيس التقييمات الصرحية والتلقائية لوجود الشريك أو للعلاقة، وفي الأعماق يشعر الناس بعدم الرضا عن شركائهم ولكنهم لا يعترفون بذلك حتى لأنفسهم."

وأشار الباحثون الى أن تقارير المشاركين عن عدد المرات التي يمارس فيها الأزواج الجنس قد لا تكون مقياسا" دقيقا" لتردّد الجنس، ولا تطبق هذه النتائج على كل الأزواج، وظهرت في العام الماضي دراسة اجراها باحثون كنديون وجدت أن قمة السعادة تكون بين الأزواج الذين يمارسون الجنس مرة واحدة في الأسبوع.

وشجع فريق من أميركا الأزواج على ممارسة الجنس، ولكنهم اكتشفوا أن الأمر زادهم بؤسا، ويشير القائمون على هذه الدراسة أن سؤال الناس عن مشاعرهم ومواقفهم ليست الطريقة الوحيدة لقياس شعورهم، وختمت هيكس " هذه الدراسة توضح بعضا" من تجاربنا والتي يمكن أن تكون اما ايجابية أو سلبية، وتؤثر على تقييم علاقاتنا سواء كنا مدركين لذلك أم غير مدركين."

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين دراسات علمية تؤكد أن ممارسة الجنس أقل تعكس سعادة أكثر بين الزوجين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon