توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قدموا 3 فرضيات تتعلق بالنظام الغذائي وتدفق الدم والأيض

العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين

الدماغ البشري
واشنطن ـ مصر اليوم

تضاعف حجم دماغ الإنسان على مرّ الملايين من السنين، بمعدل ثلاث مرات على الأقل، في المقابل فإن أدمغة قرود الشمبانزي مثلًا ظلت على وضعيتها؛ فالحقيقة التي لا جدال عليها أن الإنسان العاقل لديه دماغ أكبر، ويبقى السؤال كيف تضاعف حجم الدماغ البشري عبر الأزمنة والحقب؟

وهو السؤال الذي حاول علماء الإجابة عليه من خلال أسلوب محاكاة، يظهر تطور المادة الرمادية في المخ البشري وهي تنمو مع الزمن، والمادة الرمادية هي أحد العناصر الأساسية في الجهاز العصبي المركزي، تتكون من أجسام خلايا عصبية وإسفنجات العصبونات، وتشكل غالبية الخلايا العصبية للمخ.

3 فرضيات

يقول عالم الأحياء في جامعة شيكاغو، أندرو دو "لقد كان للبشر المبكرين عقولًا بأحجام ما للشمبانزي اليوم، وقد زادت بطريقة دراماتيكية، وهذا ما يجعلنا نتساءل كيف حصل ذلك"، ويرى العلماء أن هناك العديد من الفرضيات، منها التغير في النظام الغذائي، تحسن تدفق الدم للمخ، أو التحولات الأيضية لتشغيل الخلايا العصبية الإضافية.

لكن هذه الفرضيات وإن فسرت طريقة تطوير تغذية المخ وتحسين نظام أوعيته الدموية، إلا أنها لا تشرح بالضبط لماذا أصبح حجم الدماغ أكبر بطريقة واضحة، كما أن ثمة أسئلة أخرى يحاول العلماء الإجابة عليها، مثل: هل ساعدت الأدمغة الكبيرة في تطوير الذكاء الإنساني، والتواصل بين الناس بتشكيل العلاقات والصداقات بطريقة أفضل؟

ويرى برنارد وود من جامعة جورج واشنطن، وهو المؤلف الرئيسي في الدراسة "كانت الحكمة التقليدية هي أن أدمغتنا الكبيرة قد تطورت بسبب سلسلة من الخطوات، التي تزيد كل خطوة منها معدل الذكاء لدى أجدادنا"، لكنه يشير "ويبقى الواقع أكثر تعقيدًا من ذلك، مع عدم وجود صلة واضحة بين السلوك البشري وحجم الدماغ"، وهنا تطرح نظرية حول أن السبب في كبر الدماغ مع الحقب، يتعلق بتطوير السلوك الإنساني.

طبيعة التطور

لفهم أفضل لكيفية تطور الدماغ البشري من ناحية الحجم، فقد قام العلماء بمقارنة البحوث الحالية على عينات أحفورية لـ 12 نوعًا من الأنواع البشرية المتفرعة من شجرة الأسلاف، وشملت عينات منذ ما يقارب 3.2 مليون سنة إلى الإنسان الحديث ما يقارب مليون سنة وأقل، ما يتيح المقارنات بين الأنواع وتدرجها تاريخيًا.

والفرضية أن الدماغ تطور بشكل غير ملحوظ، كما يحصل مع نمو عضلات لاعب السلة خلال موسم، وعلى مر العصور فقد استبعد فئات بعقول أصغر ليستمر من هم أكبر أدمغة في العيش.

استبعاد الطفرة

برغم أن الدراسة لا تصل لتفسير واضح بشأن أسباب كبر الدماغ أو ما دفع ذلك للحدوث، إلا أنها تدعم الاتجاه بأن ذلك حصل بشكل بطيء وثابت وليس كطفرة أو مفاجئ وسريع، ولا يعتبر حجم الدماغ العامل الحاسم في تطوير الأداء المعرفي، ففي حين أن وجود المزيد من الخلايا العصبية له دور أكيد في تنمية مهارات إضافية، إلا أن طرق الربط والتشبيك بين الخلايا له دور كبير في تحديد وظائف الدماغ.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين العلماء يحاولون تفسير سبب تضاعُف حجم الدماغ البشري عبر السنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon