توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكشف عن سرهم الذي يمكّنهم من الحياة لوقت أطول

علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم

اللاتينيون يحتفظون بشبابهم ويؤخرون شيخوختهم
لندن ـ كاتيا حداد

توصلت دراسة إلى أن أعمار اللاتنيين تسير أبطأ من أعمار غيرهم من العرقيات.

وأشار العلماء لهذه الظاهرة بـ"تناقض الهيسبانو"، لأن من المعتاد أن اللاتنيين لديهم معدلات أعلى من غيرهم في الإصابة بداء السكري وغيره من الأمراض المُهدّدة للحياة.

ولكن وفقًا لباحثين في جامعة كاليفورنيا، فإن هذه الجماعة العرقية لا جدال في أنها أصح وتعيش حياة أطول من غيرها، وخلاياها تأخد وقتًا أطول للتقدم في السن.

وزعم الخبراء بأن نتائج الدراسة المنشورة في الدورية العملية المتخصصة "جينوم بيولجي" يمكنها أن تساعد في الكشف عن سبب عدم تباطؤ  أعمار الجماعات العرقية الأخرى.

وقال البروفيسير ستيف هورفاث، أستاذ الإحصاء الحيوي في كلية فيلدنج للصحة العامة بجامعة كاليفورنيا: "نحن نعتقد أن معدلات الشيخوخة الأقل تساعد في إزالة خطر قابليتهم للتعرض بشكل أعلى من غيرهم للمخاطر الصحية، خصوصا المرتبطة بالسمنة والالتهبات".

وأضاف: "نتائج دراستنا تعتقد بقوة في أن العوامل الجينية والبيئية المرتبطة بالعرقية يمكنها أن تؤثر في سرعة تقدم الإنسان في العمر وما المدة التي سيعشها".

ووفقًا لهورفاث، فإن بحث جامعة كاليفورنيا أشار إلى شرح جيني لمدد الحياة الأطول للاتينيين. ومثال على ذلك، فإن الساعة البيلوجية توصلت قياساتها إلى أن النساء اللاتينيات أعمرهن أقل من غيرهن في نفس فترة ما بعد سن اليأس، أقل من عامين وأربعة أشهر.

ووفقًا لمركز الوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، يعيش اللاتينيون متوسط ثلاثة أعوام أطول من القوقازيين، بمعدل أعمار متوقعة 82 مقابل 79.

وفي الدراسة المنشورة في عام 2013 في الدورية الأميركية "بابلك هيلس" فإن البالغين الأصحاء من اللاتينيين يواجهون، في أي سن، خطر الموت أقل بنسبة 30% من الجماعات العرقية الأخرى.

واستخدم فريق جامعة كاليفورنيا مؤشرات حيوية عديدة، بما فيها "الساعة الجينية" التي وضعها هورفاث لتتبع التحول الجيني المرتبط بالشيخوخة في الجينوم. ويدرس علم التخلق التغييرات التي تطرأ على جزئ الحمض النووي الذي يؤثر على تحديد أي جين يكون نشطًا، ولكنه لا يغيير في سلسلة الحمض النووي نفسه.

ولقد عرض المشاركون في البحث سبعة عرقيات مختلفة: اثنان من أفريقيا، الأمريكان الأفارقة، القوقازيون، الشرق آسيويون، اللاتينيون و السكان الأصليون الذين يرتبطون جينيًا بالاتينيين. وهناك جماعة أخرى تعيش في بوليفيا تدعى تساناما.

وعندما فحص العلماء الحمض النووي من الدم، وهو الحمض الذي يكشف مدى صحة جهاز المناعة عند الشخص، وجدوا أن هناك تفاوت قائم على العرق.

وبشكل خاص، أشار العملاء بعد عد الاختلافات في تركيب الخلية، أن دماء اللاتينيين والتساناما تشيخ بشكل أبطأ من الجماعات العرقية الأخرى. ويسير عمر التساناما بشكل أبطأ حتى من اللاتينيين.

وتوصلت الساعة البيولوجية إلى أن عمر دمائهم أقل بعامين من عمر اللاتينيين وبأربع أعوام من القوقازيين. وتعكس نتيجة البحث الحد الأدنى من إشارات الإصابة بالأزمة القلبية، أو داء السكري، أو ضغط الدم المرتفع أو السمة أو نسداد الشرايين.

ورصد الباحث المشارك ميكل جورفن، أستاذ الإنثربولوجيا في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا "على الرغم من الإصابات المتكررة بالأمراض، فإن هناك القليل من الشواهد على أن التساناما يصابون بالأمراض المزمنة الشائعة في المجتمع الحديث".

وأضاف :"تمد نتائج دراستنا بشرح شيق وجزئي عن صحتهم القوية". ونتيجة أخرى توصل إليها الباحثون تعلمهم أن دماء الرجل ونسيجه المخي تشيخ أسرع من المرأة من نفس الجماعة العرقية.

ربما توضح الدراسة لماذا المرأة تعيش أطول من الرجل. الخطة  المقبلة لهورفاث وزملائة تدرس معدل الشيخوخة في الأنسجة البشرية الأخرى وتسعى إلى التعرف على الآلية الجزيئية التي تحمي اللاتينيين من الشيخوخة.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم علماء يؤكدون أن جينات اللاتينيين تحمل مفتاح الشباب وتؤخر شيخوختهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon