توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دمجهما في أقراص طبية يحسّن عمل الأنسولين

ريسفيراترول في العنب الأحمر و هيسبيراتين في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب

العنب الأحمر و الهيسبيراتين
واشنطن - رولا عيسى

كشف الخبراء عن أن ثمار البرتقال والعنب قد تحمل معها الحل لمكافحة أزمة السمنة، كما أن التركيبات الكيميائية في هذه الثمار البسيطة يمكن أيضاً، عند دمجها معاً، المساعدة في التغلب علي مرض السكري وأمراض القلب.

وإستخلص الباحثون من جامعة وارويك Warwick مركبات ريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر و الهيسبيراتين الموجود في البرتقال مع دمجهم سوياً في أقراص طبية. حيث يأمل العلماء تقديم علاج جديد في المستقبل لمكافحة الأمراض الثلاث القاتلة.
 
وقال الأستاذ بول ثورنالي الذي قاد فريق البحث بأن ما توصلوا إليه يمثل تطور مثير للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير كبير في قدرتهم على علاج هذه الأمراض. فإلي جانب المساعدة في علاج مرض السكري وأمراض القلب، فإنه يمكن أيضاً إنهاء مشكلة السمنة.
 
ويعمل كلا المركبين علي خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين عمل الأنسولين، إضافةً إلي تحسين صحة الشرايين. حيث تؤدي هذه المركبات إلي زيادة مستويات بروتين غليوكسالاز 1glyoxalase الذي يبطل مفعول الآثار الضارة للمركب المستمد من السكر وهوmethylglyoxal
 
كما يؤدي زيادة تراكم مركب MG، نتيجة لاتباع نظام غذائي غني بالطاقة، إلي مقاومة الانسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2. فضلاً عن إمكانية إلحاق الضرر أيضاً بالأوعية الدموية وإضعاف طريقة علاج الجسم للكوليسترول في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
 
وعلي الرغم من وجود بعض الفواكه الأخري الغنية بهذه المركبات، إلا أن الكميات والنوعية المطلوبة لتحسين الصحة لا يمكن الحصول عليها من الإستهلاك الكبير للفاكهة، ويمكن إعطاء جرعات الأدوية للمرضى الذين يعانون من السمنة والسكري وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في شكل كبسولة.
 
وكان إثنين وثلاثون شخصاً ممن يعانون السمنة وزيادة مفرطة في الوزن وتتراوح أعمارهم ما بين 18 و 80 عاماً بمؤشر كتلة للجسم ما بين 25 و 40 قد حصلوا علي مكملات في هيئة كبسولات مرة واحدة في اليوم ولمدة ثمانية أسابيع. فيما إستمروا في إتباع النظام الغذائي المعتاد، مع مواصلة ممارسة نفس الحصة التدريبية.
 
وجري التحقق من التغييرات في مستويات السكر والحالة الصحية للشريان إضافةً إلي تقييماتٍ أخري تم تحليلها بإستخدام إختبارات الدم. حيث تبين بأن الأشخاص الذين يعانوا من زيادة في الوزن ومؤشر كتلة الجسم لديهم تفوق 27,5 قد شهدت أجسامهم زيادة في نشاط  بروتين غليوكسالاز 1 وإنخفاض في مستويات الجلوكوز، مع تحسين عمل الانسولين، ووظيفة الشرايين إضافةً إلي إنخفاض إلتهاب الأوعية الدموية. فيما لم يكن هناك أي تأثير للدواء الوهمي.
 
وقال البروفيسور ثرونالي بأن السمنة ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية تمثل وباء في بلدان الغرب. ولقد كانت الخطوات الرئيسية للإكتشاف من خلال التركيز علي زيادة مستوي بروتين غليوكسالاز 1 ، ثم بعد ذلك الجمع ما بين مركبات ريسفيراترول و هيسبيراتين لتشكيل علاج فعال. غير أنه من المهم التأكيد على ممارسة النشاط البدني، وإتباع النظام الغذائي مع الإلتزام بالعوامل الاخرى في نمط الحياة والعلاجات الحالية.
 
بينما حذر البروفيسور ثورنالي من محاولة الحصول على هذه المركبات الأساسية من الفواكه وحدها. حيث ينبغي إستهلاك هذه المركبات فقط في جرعات دوائية، ولكن في حال تم إستهلاكها مباشرةً من ثمار البرتقال والعنب الأحمر، فإن الشخص المتوسط سوف يكون عليه إستهلاك حوالي 10 لترات من عصير البرتقال و العنب كل يوم. وهو ما سوف يؤدي إلي الحصول علي جرعات كبيرة من السكر، ومن ثم آثار عكسية لما تؤدي إليه الكبسولات.

 
كشف الخبراء عن أن ثمار البرتقال والعنب  تحمل معها الحل لمكافحة أزمة السمنة، كما أن التركيبات الكيميائية في هذه الثمار البسيطة يمكن أيضاً، عند دمجها معاً، المساعدة في التغلب على مرض السكري وأمراض القلب.
 
وإستخلص الباحثون من جامعة وارويك Warwick مركبات ريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر و الهيسبيراتين الموجود في البرتقال مع دمجهم سوياً في أقراص طبية. حيث يأمل العلماء تقديم علاج جديد في المستقبل لمكافحة الأمراض الثلاثة القاتلة.
 
وقال  بول ثورنالي الذي قاد فريق البحث بأن ما توصلوا إليه يمثل تطورا" مثيرا" للغاية، ويمكن أن يكون له تأثير كبير في قدرتهم على علاج هذه الأمراض. فإلي جانب المساعدة في علاج مرض السكري وأمراض القلب، فإنه يمكن أيضاً إنهاء مشكلة السمنة.
 
ويعمل كلا المركبين على خفض نسبة السكر في الدم، وتحسين عمل الأنسولين، إضافةً إلى تحسين صحة الشرايين. حيث تؤدي هذه المركبات إلى زيادة مستويات بروتين غليوكسالاز 1 glyoxalase الذي يبطل مفعول الآثار الضارة للمركّب المستمدّ من السكر وهو methylglyoxal
 
كما يؤدي زيادة تراكم مركّب MG، نتيجة لاتباع نظام غذائي غني بالطاقة، إلى مقاومة الانسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع 2. فضلاً عن إمكانية إلحاق الضرر أيضاً بالأوعية الدموية وإضعاف طريقة علاج الجسم للكوليسترول في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
 
وعلي الرغم من وجود بعض الفواكه الأخرى الغنية بهذه المركبات، إلا أن الكميات والنوعية المطلوبة لتحسين الصحة لا يمكن الحصول عليها من الإستهلاك الكبير للفاكهة، ويمكن إعطاء جرعات الأدوية للمرضى الذين يعانون من السمنة والسكري وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب في شكل كبسولة.
 
وكان إثنان وثلاثون شخصاً ممن يعانون السمنة وزيادة مفرطة في الوزن وتتراوح أعمارهم ما بين 18 و 80 عاماً بمؤشر كتلة للجسم ما بين 25 و 40 قد حصلوا علي مكملات في هيئة كبسولات مرة واحدة في اليوم ولمدة ثمانية أسابيع. فيما إستمروا في إتباع النظام الغذائي المعتاد، مع مواصلة ممارسة نفس الحصة التدريبية.
 
وجرى التحقّق من التغييرات في مستويات السكر والحالة الصحية للشريان إضافةً إلى تقييماتٍ أخرى تم تحليلها بإستخدام إختبارات الدم. حيث تبين بأن الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن ومؤشر كتلة الجسم لديهم يفوق 27,5 قد شهدت أجسامهم زيادة في نشاط  بروتين غليوكسالاز 1 وإنخفاضا" في مستويات الجلوكوز، مع تحسين عمل الانسولين، ووظيفة الشرايين إضافةً إلى إنخفاض إلتهاب الأوعية الدموية. فيما لم يكن هناك أي تأثير للدواء الوهمي.
 
وقال البروفيسور ثرونالي بأن السمنة ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية تمثل وباء في بلدان الغرب. ولقد كانت الخطوات الرئيسية للإكتشاف من خلال التركيز على زيادة مستوى بروتين غليوكسالاز 1 ، ثم بعد ذلك الجمع ما بين مركبات ريسفيراترول و هيسبيراتين لتشكيل علاج فعال. غير أنه من المهم التأكيد على ممارسة النشاط البدني، وإتباع النظام الغذائي مع الإلتزام بالعوامل الاخرى في نمط الحياة والعلاجات الحالية.
 
بينما حذر البروفيسور ثورنالي من محاولة الحصول على هذه المركبات الأساسية من الفواكه وحدها. حيث ينبغي إستهلاك هذه المركبات فقط في جرعات دوائية، ولكن في حال تم إستهلاكها مباشرةً من ثمار البرتقال والعنب الأحمر، فإن الشخص المتوسط سوف يكون عليه إستهلاك حوالي 10 لترات من عصير البرتقال و العنب كل يوم. وهو ما سوف يؤدي إلى الحصول على جرعات كبيرة من السكر، ومن ثم آثار عكسية لما تؤدي إليه الكبسولات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب ريسفيراترول  في العنب الأحمر و هيسبيراتين  في البرتقال يداويان السكّري وأمراض القلب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon