توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نقيب صيادلة مصر يعترف بأن حقن "RH" في السوق مغشوشة

أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة

نقيب الصيادلة في مصر الدكتور محي عبيد
القاهرة – وفاء لطفي

أقرّ نقيب صيادلة مصر، أخيرًا، بأن حقن "RH" المتوفرة في الأسواق للولادة هي "حقن مغشوشة"، مما زاد حدة الخوف والقلق للعديد من الأمهات والآباء، والأطباء أيضًا، خلال الفترة الحالية؛ لما لهذه الحقنة من أهمية كبيرة في منع تشوه الأجنة، والإجهاض، والولادة المبكرة.

ولم تعد قضية نقص حقنة الـ «RH» التي تحقن بها السيدات بعد عملية الولادة، تثير قلق، على قدر ما أثاره الاعتراف الرسمي من نقيب صيادلة مصر. وبعد اختفاء الحقنة، صدر قرار حكومي بتحديد المكان الوحيد لبيعها، وهي الصيدلية التابعة لهيئة المصل واللقاح (فاكسيرا).

 وذكر نقيب الصيادلة في مصر الدكتور محي عبيد، في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أنّ غش الدواء أًصبح ظاهرة عالمية، وأن حقنة الآر إتش غير موجودة في الصيدليات لصدور قرار من وزير الصحة بمنع تداولها داخل الصيدليات واقتصارها على الشركة المصرية للمصل واللقاح.

 وكشف نقيب صيادلة مصر، عن أن الحقن الموجودة في الصيدليات "إما مهربة من فاكسيرا أو مهربة ومجهولة المصدر ومغشوشة"، مؤكدًا أن مصر تحتاج شهريًا 5000 حقنة ولا يسمح للصيدليات ببيعها.. وتابع الدكتور محي عبيد: "إدارة التفتيش الصيدلي التابعة لوزارة الصحة هي المسؤولة عن وجود حقنة الأر إتش داخل الصيدليات لعدم قيامها بالدور اللازم بالرقابة والتفتيش".

 وقابلت "مصر اليوم"، عدة سيدات حوامل، على باب هيئة المصل واللقاح- كائن في منطقة المهندسين في محافظة الجيزة- اللاتي عبروا عن معاناتهم في الحصول على الحقنة، التي تشترط إحضار العديد من الأوراق الرسمية، أبرزها شهادة مختومة بشعار الجمهورية "النسر" أو ختم المستشفى التابع لها السيدة، قائلين: "بدون تقديم الشهادة المذكورة يمتنع موظفو الهيئة عن صرفها، رغم احتياج الكثيرون لها في أسرع وقت؛ لأهميتها الكبرى في منع تشوه الأجنة، والإجهاض، والولادة المبكرة للسيدات الحوامل".
 وأفادت ثنية عبد الفتاح، ربة منزل وحامل في شهرها السادس: "أخشى اللجوء لأخذ الحقنة المتوفرة في الصيدليات في الأسواق، لصعوبة الحصول عليها من الحكومة، بالرغم من تأكيد الأطباء أن المتوافرة في الصيدليات مغشوشة، وبالرغم من ذلك أتخوف بعد الحصول عليها أن أضع جنينا مشوها".

وأكدت رجاء البدري، تعمل موظفة في وزارة الزراعة، وحامل في شهرها السابع: "منذ شهرين وأنا أحاول الحصول على الحقنة من هيئة المصل واللقاح بدون جدوى، ولن أٌقوم على الإطلاق بشراء المتوافرة في الصيدليات بسب ما قد تسببه لي ولجنيني من مخاطر بعد تأكيد الأطباء أنها مغشوشة، لذا أفضل الولادة دون أخذها أفضل".
 فيما شدد عدد من أطباء النساء والتوليد، في مصر على أن وجود نقص حاد لحقنة الـ«RH»، يهدد السيدات، خاصة وأن أهمية الحقنة تكمن في ضرورة أن تحصل عليها السيدة بعد الولادة بـ72 ساعة على الأكثر؛ لمنع حدوث إجهاض أو تشوه في الأجنة بعد ذلك.

 وأشار الدكتور فتحي نجيب، أخصائي النساء والتوليد، في تصريحات لـ"مصر اليوم": "عدم حقن السيدات بحقنة الـ«RH»بعد الولادة مباشرة يعرض حياتهن للخطر، الذي قد يصل إلى الوفاة"، مؤكدة أن أهمية الحقنة تكمن في تلافي الأجسام المضادة التي تتكون لدي المرأة الحامل بسبب وجود أجسام سالبة بجسدها، في الوقت الذي تتكون به أجسام موجبة لدى الزوج، ومنها تكون الأجسام لدى الجنين موجبة، فتحدث حالة من اختلاط الدم بين الجنين والأم، ما يؤثر سلبًا علي صحتها، وتتكون لديها أجسام مضادة تؤدي إلي الإجهاض وتشوه الأجنة إذا حملت مرة أخرى، وتعرض حياتها للخطر أيضا.

وأكد نجيب، أنه في بعض الحالات تستدعي صرف الحقنة بعد 10 ساعات على الأكثر من الولادة، وأن أي تأخير قد يعرض حياة الأم للخطر.
ولفت الدكتور صبري الطويلة، رئيس لجنة صناعة الأدوية في نقابة الصيادلة لـ"مصر اليوم"، إلى أن غياب الرقابة هي السبب في انتشار الغش في الأدوية، خاصة الغش في حقن آر إتش، مشددًا على أن حقن الأر إتش المغشوشة "تحتوي على مواد سامة سواء كانت سليمة وتعرضت لسوء التخزين أو تم تصنيعها تحت بير السلم حيث تسبب أضرارًا ومخاطر بالغة".

 وحمّل الدكتور صبري الطويلة، المسؤولية على "دخلاء المهنة ومعدومي الضمير"ـ على حد وصفه – مؤكدًا أنه  توجد 14 جهة في مصر تتحمل مسؤولية الرقابة على انتشار هذه الأدوية ومنها إدارة الصيدلة ووزارة الصحة والجمارك والتموين.. وأكد الطويلة أن الحل يكمن في ضرورة اتجاه الدولة لتوفير هذه الأدوية عن طريق تصنيعها محليًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة أطباء يُحذّرون من كارثة صحية جديدة يدفع ثمنها الأمهات والأجنة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon