توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ادراجها تحت بند "المخدرات" يصعّب من دراستها

الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 20-50 دقة في الدقيقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 20-50 دقة في الدقيقة

الماريغوانـا
واشنطن - يوسف مكي

يواجه الخبراء صعوبة كبيرة في القيام بعمل دراسات أكثر علي الماريغوانـا ، والتي تندرج علي رأس قائمة المخدرات الغير مقبول إستخدامها في الأغراض الطبية، فبعد ربط العديد من التقارير القصصية إضافةً إلي بعض الدراسات ما بين الماريغوانـا والعديد من الفوائد الصحية بداية من تخفيف الآلام حتي المساعدة مع أشكال معينة من الصرع، إلا أن هناك حاجة إلي إجراء المزيد من التحليلات العلمية القوية بحسب ما يقول الخبراء، فإستخدام الماريغوانـا كدواء له تأثير نفسي يمكن أن يحمل معه مخاطر عديدة، خاصةً لدي هؤلاء الأشخاص الذين قد يكونوا عرضةً للإدمان أو الإصابة بأمراض عقلية. 

فيما يلي نظرة حول كيفية تأثير الماريغوانـا علي الدماغ والجسم
 
   الماريجوانـا قد تساهم في الشعور بحالةٍ جيدة
 
تتفاعل واحدة من المكونات النشطة للعشب وهي تتراهيدروكانابينول tetrahydrocannabinol أو THC مع الجزء المسؤول عن الإستجابة للأشياء التي تجعلنا نشعر بالسعادة مثل تناول الطعام و الجنس.
 
وعندما يشتد الإنفعال بسبب المخدرات، فإن نظام المكافأة يخلق مشاعر النشوة، وهو ذلك السبب أيضاً الذي دعا بعض الدراسات إلي الإشارة للمشاكل الناجمة عن الإستخدام المفرط لدي بعض الأشخاص، حيث أنه ومع المزيد من مشاعر النشوة، يقل الشعور بالتجارب مصدر السعادة.
 
   يمكن أن تؤدي إلي زيادة خفقان القلب
 
في غضون بضع دقائق من تعاطي الماريجوانـا، فإن معدل ضربات القلب يزيد بواقع 20 إلي 50 دقة في الدقيقة. ويمكن أن يدوم ذلك من 20 دقيقة إلي ثلاث ساعات وفقاً للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات.
 
   ربما يساعد النبات علي تخفيف بعض أنواع الألم مثل الإنزعاج من آلام المفاصل

 
يحتوي نبات الماريجوانـا علي مواد كيميائية وهي الكانابيديول cannabidiol التي وإن كانت غير مسؤولة عن حالة الإثارة ولكنه يعتقد مسؤوليتها عن العديد من الآثار العلاجية للنبات بدايةً من تخفيف الآلام وحتي العلاج المحتمل لأنواع معينة من الصرع في مرحلة الطفولة، وبينما لا توجد الكثير من التقارير الواردة عن الأفراد المستخدمين للماريجوانـا ممن زعموا مساعدتها في تخفيف أعراض المرض، فإن القليل من الدراسات العلمية تدعم هذه الإدعاءات في الوقت الذي لا تزال فيه الماريجوانا محظور تعاطيها.
 
 ومع عدم وجود الكثير من الدراسات التي تؤيد فكرة النتائج المفيدة للماريجوانا فيما يتعلق ببعض الأمراض، إلا أن العلماء توصلوا إلي إمكانية تخفيفها للإلتهابات مثل إلتهاب المفاصل الروماتويدي. ففي دراسة مبدئية عام 2005 خضع لها 58 مريضًا بإلتهاب المفاصل الروماتويدي أو الرثياني، فقد تلقي ما يقرب من نصفهم تقريباً دواء وهمي بينما حصل آخرون علي دواء يدخل القنب ضمن تركيبه وهو Sativex. ووجد العلماء بأن هؤلاء الذين يعانوا من إلتهاب المفاصل الرثياني وحصلوا علي علاج Sativex قد شهدوا تحسناً ملحوظاً في الحركة ونوعية النوم.
 
 آلام مرض إلتهاب الأمعاء
 
يمكن لهؤلاء الأشخاص الذن يعانون من أمراض مثل كرون Crohn's و إلتهاب القولون التقرحي الإستفادة من الماريجوانـا بحسب ما تشير الدراسات، إلا أن أغلب الباحثون لا يزالوا يشددون علي الحاجة إلي إجراء المزيد من الدراسات.
 
ووصف بحث صادر عام 2014 علي سبيل المثال إثنين من الدراسات لمرضي كرون Chron's المزمن، وقد أظهرت الدراسة الأولي إنخفاض في الأعراض لدي 10 من 11 مريض إعتمدوا علي الماريجوانـا في العلاج، بينما لم يسجل تناول العلاج تحسناً سوي لدي أربعة فقط من 10 مرضي. ولكن الدراسة وجدت بأن إستخدام جرعة منخفضة من الكانابيديول cannabidiol لم يكن له تأثير علي المرضي.
 
   الماريجوانـا يمكن أن تكون مفيدة أيضاً في السيطرة علي نوبات الصرعات
 
ربما يكون عقار "اكسبيديويكس" Epidiolex الذي يحتوي علي الماريجوانـا في طريقه لأن يصبح الأول من نوعه الذي يحصل علي تصديق من إدارة الغذاء والدواء من أجل علاج أشكال الصرع المختلفة في مرحلة الطفولة. وتدرس شركة جي دبليو فارما GW Pharma الكانابيديولcannabidiol في الإستخدام المحتمل لدي الأشخاص الذين يعانون من متلازمة درافيتDravet  و لينوكس غاستو وهو شكل نادر من مرض الصرع يظهر في مرحلة الطفولة.
 
 تؤثر أيضاً علي حالة التوازن والتأثير علي الإحساس بالوقت
 
بعد تعاطي الماريجوانا، فإنه يمكن الشعور بفقدان حالة التوازن، فضلاً عن التأثير علي النشاط في المخيخ والعقد القاعدية حيث المناطق في الدماخ والتي تساعد علي إحداث التوازن ومسؤولة عن فترة رد الفعل.
 
ويعد الشعور بالبطئ في مرور الوقت أو إنقضاء الساعات سريعاً واحداً من الآثار الأكثر شيوعاً عند إستخدام الماريجوانـا. وفي عام 2012 حاولت أحد الأبحاث إستخلاص بعض النتائج من بعض هذه الدراسات علي التقارير القصصية، ولكنها لم تتمكن من القيام بذلك، وفي دراسة أجريت عام 1998 ركزت علي دماغ المتطوعين بإستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، فقد لاحظ الباحثون بأن العديد منهم قد مر بتقلب في تدفق الدم إلي المخيخ، وهو ما يلعب دوراً علي الأرجح في الإحساس بالزمن.
 
   الماريجوانـا يمكن أن تؤدي أيضاً إلي إحمرار في العينين
 
مع تسبب نبات الماريجوانا في تمدد الأوعية الدموية، فإنها تصيب أيضاً بإحمرار في العينين
 
   تأثير الماريجوانـا علي الشهية
 
يميل كلاً من المدخنين نسبياً أو بشكل أكثر شراهة للماريجوانـا إلي تناول المزيد من الطعام، نظراً لتأثير ذلك النبات علي المناطق في الدماغ المسؤولة عن الشعور بالشبع،  مع شعور هؤلاء دوماً بعدم الإكتفاء من الطعام الذي تناولونه وفقاً لدراسة حديثة أجريت علي الفئران.
 
   يمكن للماريجوانـا أيضاً التدخل في تشكيل الذاكرة
 
ربما يؤدي تعاطي الماريجوانـا إلي إشاعة الفوضي في الذاكرة وتغيير طريقة الدماغ في معالجة المعلومات، ولكن العلماء لا يزالوا غير متأكدين بالتحديد في كيفية حدوث ذلك. ومع إشارة العديد من الدراسات إلي تدخل الماريجوانـا في الذاكرة علي المدي القصير، إلا أن الباحثون توصلوا إلي حدوث ذلك التأثير علي هؤلاء عديمي الخبرة أو المدخنين للنبات بشكلٍ متقطع.
 
   ربما تزيد مخاطر الإصابة بالإكتئاب لدي بعض الأشخاص
 
لا يستطيع العلماء الجزم بوجود علاقة ما بين تدخين الماريجوانـا والشعور بالإكتئاب، أو ما إذا كان المصابين بالإكتئاب أكثر عرضة للتدخين. ولكن أحد الدراسات من هولندا تشير إلي أن تدخين النبات يزيد علي ما يبدو من مخاطر الإكتئاب لدي الشباب ممن لديهم جينات خاصة من السيروتونين.
 
   التدخين بإنتظام مرتبط ببعض التغييرات المحددة في الدماغ – ولكن العلماء لا يمكنهم التأكد من ذلك
 
إستخدم العلماء في دراسة حديثة لمجموعة من الفحص للدماغ بواسطة الرنين المغناطيسي، من أجل الحصول علي صورة أفضل للدماغ لدي البالغين الذين تعاطوا الماريجوانـا أربعة مرات علي الأقل في الإسبوع لعدة أعوام، مع مقارنة ذلك بالأشخاص الذين لم يقوموا بالتدخين سوي نادراً أو هؤلاء ممن لم يخوضوا التجربة مطلقاً، وقد توصلوا إلي أن هؤلاء المدخنين علي المدي الطويل كانت لديهم القشرة الأمامية المدارية صغيرة، وهي المنطقة في الدماغ المسؤولة عن معالجة العواطف وإتخاذ القرارات. ولكن أيضاً كان لديهم وصلات أقوي عبر الدماغ والتي أرجعها العلماء إلي إحتمالية تطورها للتعويض لدي المدخنين. فيما تشير دراسة أخري إلي أن وجود القشرة الأمامية المدارية صغيرة يمكن أن يجعل شخصاً ما أكثر عرضة للبدء في التدخين. 

يواجه الخبراء صعوبة كبيرة في القيام بعمل دراسات أكثر علي الماريجوانـا، والتي تندرج علي رأس قائمة المخدرات الغير مقبول إستخدامها في الأغراض الطبية، فبعد ربط العديد من التقارير القصصية إضافةً إلي بعض الدراسات ما بين الماريجوانـا والعديد من الفوائد الصحية بداية من تخفيف الآلام حتي المساعدة مع أشكال معينة من الصرع، إلا أن هناك حاجة إلي إجراء المزيد من التحليلات العلمية القوية بحسب ما يقول الخبراء، فإستخدام الماريجوانـا كدواء له تأثير نفسي يمكن أن يحمل معه مخاطر عديدة، خاصةً لدي هؤلاء الأشخاص الذين قد يكونوا عرضةً للإدمان أو الإصابة بأمراض عقلية. 

 

فيما يلي نظرة حول كيفية تأثير الماريجوانا علي الدماغ والجسم

 

   الماريجوانـا قد تساهم في الشعور بحالةٍ جيدة

 

تتفاعل واحدة من المكونات النشطة للعشب وهي تتراهيدروكانابينول tetrahydrocannabinol أو THC مع الجزء المسؤول عن الإستجابة للأشياء التي تجعلنا نشعر بالسعادة مثل تناول الطعام و الجنس.

 

وعندما يشتد الإنفعال بسبب المخدرات، فإن نظام المكافأة يخلق مشاعر النشوة، وهو ذلك السبب أيضاً الذي دعا بعض الدراسات إلي الإشارة للمشاكل الناجمة عن الإستخدام المفرط لدي بعض الأشخاص، حيث أنه ومع المزيد من مشاعر النشوة، يقل الشعور بالتجارب مصدر السعادة.

 

   يمكن أن تؤدي إلي زيادة خفقان القلب

 

في غضون بضع دقائق من تعاطي الماريجوانـا، فإن معدل ضربات القلب يزيد بواقع 20 إلي 50 دقة في الدقيقة. ويمكن أن يدوم ذلك من 20 دقيقة إلي ثلاث ساعات وفقاً للمعهد الوطني لتعاطي المخدرات.

 

   ربما يساعد النبات علي تخفيف بعض أنواع الألم مثل الإنزعاج من آلام المفاصل

 

 

يحتوي نبات الماريجوانـا علي مواد كيميائية وهي الكانابيديول cannabidiol التي وإن كانت غير مسؤولة عن حالة الإثارة ولكنه يعتقد مسؤوليتها عن العديد من الآثار العلاجية للنبات بدايةً من تخفيف الآلام وحتي العلاج المحتمل لأنواع معينة من الصرع في مرحلة الطفولة، وبينما لا توجد الكثير من التقارير الواردة عن الأفراد المستخدمين للماريجوانـا ممن زعموا مساعدتها في تخفيف أعراض المرض، فإن القليل من الدراسات العلمية تدعم هذه الإدعاءات في الوقت الذي لا تزال فيه الماريجوانا محظور تعاطيها.

 

 ومع عدم وجود الكثير من الدراسات التي تؤيد فكرة النتائج المفيدة للماريجوانا فيما يتعلق ببعض الأمراض، إلا أن العلماء توصلوا إلي إمكانية تخفيفها للإلتهابات مثل إلتهاب المفاصل الروماتويدي. ففي دراسة مبدئية عام 2005 خضع لها 58 مريضًا بإلتهاب المفاصل الروماتويدي أو الرثياني، فقد تلقي ما يقرب من نصفهم تقريباً دواء وهمي بينما حصل آخرون علي دواء يدخل القنب ضمن تركيبه وهو Sativex. ووجد العلماء بأن هؤلاء الذين يعانوا من إلتهاب المفاصل الرثياني وحصلوا علي علاج Sativex قد شهدوا تحسناً ملحوظاً في الحركة ونوعية النوم.

 

 آلام مرض إلتهاب الأمعاء

 

يمكن لهؤلاء الأشخاص الذن يعانون من أمراض مثل كرون Crohn's و إلتهاب القولون التقرحي الإستفادة من الماريجوانـا بحسب ما تشير الدراسات، إلا أن أغلب الباحثون لا يزالوا يشددون علي الحاجة إلي إجراء المزيد من الدراسات.

 

ووصف بحث صادر عام 2014 علي سبيل المثال إثنين من الدراسات لمرضي كرون Chron's المزمن، وقد أظهرت الدراسة الأولي إنخفاض في الأعراض لدي 10 من 11 مريض إعتمدوا علي الماريجوانـا في العلاج، بينما لم يسجل تناول العلاج تحسناً سوي لدي أربعة فقط من 10 مرضي. ولكن الدراسة وجدت بأن إستخدام جرعة منخفضة من الكانابيديول cannabidiol لم يكن له تأثير علي المرضي.

 

   الماريجوانـا يمكن أن تكون مفيدة أيضاً في السيطرة علي نوبات الصرعات

 

ربما يكون عقار "اكسبيديويكس" Epidiolex الذي يحتوي علي الماريجوانـا في طريقه لأن يصبح الأول من نوعه الذي يحصل علي تصديق من إدارة الغذاء والدواء من أجل علاج أشكال الصرع المختلفة في مرحلة الطفولة. وتدرس شركة جي دبليو فارما GW Pharma الكانابيديولcannabidiol في الإستخدام المحتمل لدي الأشخاص الذين يعانون من متلازمة درافيتDravet  و لينوكس غاستو وهو شكل نادر من مرض الصرع يظهر في مرحلة الطفولة.

 

 تؤثر أيضاً علي حالة التوازن والتأثير علي الإحساس بالوقت

 

بعد تعاطي الماريجوانا، فإنه يمكن الشعور بفقدان حالة التوازن، فضلاً عن التأثير علي النشاط في المخيخ والعقد القاعدية حيث المناطق في الدماخ والتي تساعد علي إحداث التوازن ومسؤولة عن فترة رد الفعل.

 

ويعد الشعور بالبطئ في مرور الوقت أو إنقضاء الساعات سريعاً واحداً من الآثار الأكثر شيوعاً عند إستخدام الماريجوانـا. وفي عام 2012 حاولت أحد الأبحاث إستخلاص بعض النتائج من بعض هذه الدراسات علي التقارير القصصية، ولكنها لم تتمكن من القيام بذلك، وفي دراسة أجريت عام 1998 ركزت علي دماغ المتطوعين بإستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، فقد لاحظ الباحثون بأن العديد منهم قد مر بتقلب في تدفق الدم إلي المخيخ، وهو ما يلعب دوراً علي الأرجح في الإحساس بالزمن.

 

   الماريجوانـا يمكن أن تؤدي أيضاً إلي إحمرار في العينين

 

مع تسبب نبات الماريجوانا في تمدد الأوعية الدموية، فإنها تصيب أيضاً بإحمرار في العينين

 

   تأثير الماريجوانـا علي الشهية

 

يميل كلاً من المدخنين نسبياً أو بشكل أكثر شراهة للماريجوانـا إلي تناول المزيد من الطعام، نظراً لتأثير ذلك النبات علي المناطق في الدماغ المسؤولة عن الشعور بالشبع،  مع شعور هؤلاء دوماً بعدم الإكتفاء من الطعام الذي تناولونه وفقاً لدراسة حديثة أجريت علي الفئران.

 

   يمكن للماريجوانـا أيضاً التدخل في تشكيل الذاكرة

 

ربما يؤدي تعاطي الماريجوانـا إلي إشاعة الفوضي في الذاكرة وتغيير طريقة الدماغ في معالجة المعلومات، ولكن العلماء لا يزالوا غير متأكدين بالتحديد في كيفية حدوث ذلك. ومع إشارة العديد من الدراسات إلي تدخل الماريجوانـا في الذاكرة علي المدي القصير، إلا أن الباحثون توصلوا إلي حدوث ذلك التأثير علي هؤلاء عديمي الخبرة أو المدخنين للنبات بشكلٍ متقطع.

 

   ربما تزيد مخاطر الإصابة بالإكتئاب لدي بعض الأشخاص

 

لا يستطيع العلماء الجزم بوجود علاقة ما بين تدخين الماريجوانـا والشعور بالإكتئاب، أو ما إذا كان المصابين بالإكتئاب أكثر عرضة للتدخين. ولكن أحد الدراسات من هولندا تشير إلي أن تدخين النبات يزيد علي ما يبدو من مخاطر الإكتئاب لدي الشباب ممن لديهم جينات خاصة من السيروتونين.

 

   التدخين بإنتظام مرتبط ببعض التغييرات المحددة في الدماغ – ولكن العلماء لا يمكنهم التأكد من ذلك

 

إستخدم العلماء في دراسة حديثة لمجموعة من الفحص للدماغ بواسطة الرنين المغناطيسي، من أجل الحصول علي صورة أفضل للدماغ لدي البالغين الذين تعاطوا الماريجوانـا أربعة مرات علي الأقل في الإسبوع لعدة أعوام، مع مقارنة ذلك بالأشخاص الذين لم يقوموا بالتدخين سوي نادراً أو هؤلاء ممن لم يخوضوا التجربة مطلقاً، وقد توصلوا إلي أن هؤلاء المدخنين علي المدي الطويل كانت لديهم القشرة الأمامية المدارية صغيرة، وهي المنطقة في الدماغ المسؤولة عن معالجة العواطف وإتخاذ القرارات. ولكن أيضاً كان لديهم وصلات أقوي عبر الدماغ والتي أرجعها العلماء إلي إحتمالية تطورها للتعويض لدي المدخنين. فيما تشير دراسة أخري إلي أن وجود القشرة الأمامية المدارية صغيرة يمكن أن يجعل شخصاً ما أكثر عرضة للبدء في التدخين. 

 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 2050 دقة في الدقيقة الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 2050 دقة في الدقيقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 2050 دقة في الدقيقة الماريغوانـا قد تؤدي إلي زيادة خفقان القلب بواقع 2050 دقة في الدقيقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon