توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لا تخطط مجددًا لعطلة نهاية الأسبوع أو لمقابلة الأصدقاء

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

جدولة الأنشطة الاجتماعية يقتل الشعور بالمتعة
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت غابي تونيتو مرشحة للحصول على درجة الدكتوراة في مجال التسويق، أنّ جدولة  الأنشطة يجعل الأمر يبدو وكأنه لديك مهمة أو مزيد من العمل يجب القيام به وهذا يقلل من استمتاعك للقيام بهذه الأنشطة.

وسألت غابي "هل وجدت نفسك يومًا ما تخاف من نشاط مهمل لك كان من المقرر أن تمارسه بشغف خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة؟، مضيفة "في البداية وجدت نفسي أقوم بهذا خلال السنوات الماضية عندما كنت أعود إلى بلدي تركيا حيث أكون قد خططت بحماس للقاء بعض الأصدقاء القدامى لكن الأمر الذي أدهشني انه مع اقتراب الموعد أشعر بأنني مترددة ومتحمسة للم هذا الشمل الذي طال انتظاره، وأحتج على هذا قائلة "يجب أن أذهب لتناول الغداء مع صديقتي" وهذا ما يجعل الأمر وكأنه روتيني هل أنا غير طبيعية؟ أو هل يشعر الآخرون بما أشعر به أيضًا؟ فنحن نعتمد بشكل متزايد على وضع جدول زمني لتنظيم حياتنا من حيث المكالمات الهاتفية والمواعيد والتواريخ وبالطبع الأنشطة الاجتماعية الممتعة لكن هل يمكن أن تندرج الأنشطة الاجتماعية على أنها عمل أيضًا؟ وهل يمكن أن تصبح مصدرًا للفزع؟.

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

 وأوضحت قائلة "باعتباري شخص يدرس سلوك المستهلك واتخاذ القرارات قررت أن أكتشف هذه الظاهرة مع التحقيقات التي أجريتها (ستصبح النتائج النهائية جزء من أطروحة لها) حيث أجريت سلسلة من الدراسات لمعرفة إذا كان شغل جدول زمني حتى بالنسبة للأنشطة الاجتماعية يمكن أن يكون له آثارًا غير متوقعة، ووجدنا من خلال العمل على نحو 13 دراسة أن الأمر بسيط، وقمنا بسؤال المشاركين بأن يتخيلوا أنهم يتناولون القهوة مع صديق وتخيل نصف المشاركين أنهم خططوا مسبقًا لهذه المقابلة قبل عدة أيام ووضعوها على جدول أعمالهم بينما قيل للنصف الآخر أنهم قرروا تناول القهوة مرة واحدة دون أي تخطيط مسبق ووجدنا أن الأمر بسيط  ويساعد على الاسترخاء عندما يتعلق بالعمل (التزام وعمل) بالمقارنة مع الأمر عندما اتخذ القرار بشكل مفاجئ.

كما وجدت في عدة دراسات متابعة أن جدولة الأنشطة هو مجرد القيام بشئ ممتع مثل الخروج للتنزه أو مشاهدة فيلم حيث تشعر أنه عمل حتى وإن كان أمرًا عاديًا تقوم به بانتظام وكان شيئًا جديدًا أو خاصًا أو عندما لا تكون قد خططت لشئ للقيام به في هذا اليوم، بينما قمنا بإنشاء مقهى في حرم جامعة وذلك ضمن دراسة أخرى أجريت خلال الامتحانات النهائية للطلاب ويقدم المقهى القهوة والكعك مجانًا وقصدنا في دراستنا الطلاب الذين يدرسون من أجل الامتحانات وأعطيناهم تذكرة واحدة من بين تذكرتين وطلب من المشاركين ان يختاروا موعدًا وتحديد موعد راحتهم من الدراسة والاستمتاع بالمعاملة الحرة أما الجزء الثاني من المشاركين فقد قيل لهم ببساطة إن المقهى سيفتح أبوابه لمدة ساعتين. وبعد أن حضر المشاركون لتناول القهوة والكعك أعطيناهم استبيانًا قصيرًا سألهم ما إذا كانوا قد استمتعوا في فترة راحتهم ووجدنا النتيحة كما توقعناها تمامًا حيث أن هؤلاء المشاركين الذين حددوا موعد راحتهم لم يستمتعوا بالقهوة بنفس القدر، لذا لم قد يكون وضع خطط مسبقة أمرًا مزعجًا؟ نحن نعتقد أن هذا الأمر متعلق بكيفية أن الجدولة تعمل على هيكلة الوقت والجدولة في جوهرها هي تخصيص وقت للأنشطة وهناك نقاط بداية ونهاية معينة.

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

ويوضح هذا النظام الصارم في الجدولة  الاختلاف في كيفية تفكير الناس بشأن أوقات فراغهم والاسترخاء وهي مرتبطة بالحرية وكما يقول المثل "الأوقات الحلوة تمر سريعًا" وعلى الجانب الآخر فإن الوقت المهيكل مرتبط بأنشطة العمل المتمثلة في بدء الاجتماعات أو اللقاءات وانتهائها في وقت محدد والمواعيد النهائية لتقديم الأعمال وشبح الساعة الموجود في كل مكان، لذا عند جدولة وهيكلة مواعيدك خلال عطلة نهاية الأسبوع حتى وإذا كانت الأنشطة ممتعة فإنها تبدأ في اتخاذ منحى مرتبط بالعمل.

ولا يمكنك أن تقوم بشئ وأنت على عجلة من أمرك، أما بالنسبة للذين يودون عمل خطط للأيام والأسابيع القادمة فهناك ما يُسمى بـ "الجدولة التقريبية" والتي يمكن أن تعمل بشكل جيد لأن جدولة الأنشطة في نهاية الأسبوع قد يجعل الأمر يبدو وكأنه عمل إضافي وأرجعنا السبب في هذا إلى أن الاسترخاء قد يقلل من العواقب الوخيمة، لذا في المرة المقبلة التي تريد فيها وضع خطط تجعلها مرنة حتى لا تشعر وكأنك مقيد ولتحصل على أكبر قدر من المتعة أيضًا.

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة باحثون يكشفون أن التخطيط المسبق للأنشطة الاجتماعية يقتل المتعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon