توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تنشأ "وراء الكواليس" من قبل الأنظمة في الأدمغة

دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر

حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر
واشنطن ـ رولا عيسى

يُشير مجموعة من الباحثين إلى أن وعينا الشخصي، لا يخلق المشاعر والأفكار والمعتقدات الموجودة في أدمغتنا، بل تأتي من أنظمة غير واعية تعمل خلف الكواليس، وقد كان يُعتقد منذ فترة طويلة أنَّ الأفكار والمعتقدات والتصورات، التي تملأ عقولنا كل يوم هي جزء من ما يعنيه أن يكون لدينا وعي.

يقول البروفيسور ديفيد أوكلي من كلية لندن الجامعية والبروفيسور بيتر هاليغان من جامعة كارديف في مقابلة مع موقع "The Conversation": "إننا لا نختار بوعي أفكارنا، وبدلًا من ذلك نحن ببساطة نصبح على علم بها، ويعرف الجميع ما يعنيه أن يكون لدينا وعي، فهذا الشعور بديهي من الوعي الشخصي، الذي يعطينا الشعور بالملكية والسيطرة على الأفكار والعواطف والخبرات التي لدينا كل يوم".

ويعتقد معظم الخبراء أنَّ الوعي يمكن تقسيمه إلى قسمين: تجربة الوعي (أو الوعي الشخصي)، ومحتويات الوعي، والتي تشمل أشياء مثل الأفكار والمعتقدات والأحاسيس والتصورات والنوايا والذكريات والعواطف، فمن السهل أن نفترض أن محتويات الوعي هذه يتم اختيارها بطريقة أو بأخرى أو بسببها أو التحكم فيها من قبل وعينا الشخصي، وبعد كل شيء، الأفكار لا وجود لها حتى نفكر فيها، ولكن في ورقة بحثية جديدة في مجلة "حدود علم النفس" نرى أن هذا خطأ.

ويقترحا أن وعينا الشخصي لا يخلق أو يسبب أو يختار معتقداتنا، أو مشاعرنا أو تصوراتنا. بدلا من ذلك، يتم إنشاء محتويات الوعي "وراء الكواليس" من خلال أنظمة سريعة وفعالة وغير واعية في أدمغتنا، كل هذا يحدث دون أي تدخل من وعينا الشخصي، الذي يجلس بشكل سلبي في مقعد الراكب في حين تحدث هذه العمليات، ببساطة، نحن لا نختار بوعي أفكارنا أو مشاعرنا، ولكن نصبح على علم بها.
 
ليس مجرد اقتراح
تظهر الدراسات التي تستخدم التنويم المغناطيسي أن مزاج الشخص، والأفكار والتصورات يمكن أن تتغير بشكل عميق من خلال الاقتراح، وفي مثل هذه الدراسات، يمر المشاركين من خلال إجراء التنويم المغناطيسي، لمساعدتهم على دخول في حالة مركزة عقليا. ثم تقدم اقتراحات لتغيير تصوراتهم وخبراتهم.

دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر
 
وعلى سبيل المثال، في إحدى الدراسات، سجل الباحثون نشاط المخ للمشاركين عندما قاموا برفع ذراعهم عمدا، عندما رفعت ببكرة، وعندما تحركت استجابة لاقتراح منوم أنها كانت ترفع بواسطة بكرة.

وكانت مناطق مماثلة من الدماغ نشطة خلال الحركة غير الطوعية والحركة "الغريبة" المقترحة، في حين أن نشاط الدماغ للعمل المتعمد كان مختلفا.
 
السرد الشخصي
كل هذا قد يترك المرء يتساءل من أين تأتي أفكارنا، وعواطفنا وتصوراتنا في الواقع. ونحن نرى أن محتويات الوعي هي مجموعة فرعية من التجارب والعواطف والأفكار والمعتقدات التي يتم إنشاؤها من خلال عمليات غير واعية داخل أدمغتنا.

وهذه المجموعة الفرعية تأخذ شكل سرد الشخصية، والتي يتم تحديثها باستمرار. والسرد الشخصي موجود بالتوازي مع وعينا الشخصي، ولكن هذا الأخير ليس له أي تأثير على السابق.
ويعتبر السرد الشخصي مهم لأنه يوفر المعلومات التي سيتم تخزينها في الذاكرة الذاتية الخاصة بك، ويعطي البشر وسيلة لتوصيل الأشياء التي يراها أو يتعرض لها الآخرين. وهذا بدوره يسمح لنا بتوليد استراتيجيات البقاء؛ على سبيل المثال، من خلال التعلم للتنبؤ سلوك الآخرين، وتدعم مثل هذه المهارات الشخصية تطوير الهياكل الاجتماعية والثقافية، التي عززت بقاء النوع البشري لآلاف السنين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر دراسة حديثة توضح حقيقة الوعي الشخصي في خلق المشاعر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon