توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مع ارتفاع مبيعات مكيفات الهواء المنزلية بنسبة 400%

العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم

تقليل التدفئة يُحافظ على السكر في الدم
أمستردام ـ عادل سلامة

 أصبحت المنازل أكثر دفئًا في فصل الشتاء وأكثر بردوة، في فصل الصيف خلال 40 عامًا مضت، ووصلت درجات الحرارة المنزلية خلال الأشهر الباردة إلى 18 درجة سلزيوس، بعد أن كانت 12 درجة في السبعينات، في ظل اعتماد الأفراد على التدفئة المركزية، ومع ارتفاع مبيعات مكيفات الهواء المنزلية بنسبة 400%، منذ عام 2000 لم يعد البشر يشعرون بالحرارة في الصيف، إلا أن الأبحاث تشير إلى أن أجسادنا بحاجة إلى الشعور بالحرارة والبرودة كل يوم، لذلك فإن قضاء الوقت في المكاتب والمنازل، التي لا تتغير فيها درجة الحرارة يعد أمرا سيئا للصحة.

العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم

 

وأظهرت دراسة أجراها علماء في جامعة ماستريخت في هولندا، أن التغيرات في درجة الحرارة، يمكن أن تؤثر على مرضى السكري، من النوع الثاني بنفس قدر الأدوية الشائعة، حيث نقل الباحثون مرارًا المرضى بين الغرف حيث متوسط ​​درجة الحرارة 21، ويقل ليقع بين درجة حرارة 15-19، وتبين زيادة حساسية المرضى للأنسولين بنسبة 40%، وهو الهرمون الذي يحافظ على نسبة السكر في الدم في مستوى صحي، وعادة يصف الأطباء أدوية السكري من النوع الثاني مثل الميتفورمين لتحسين استخدام الجسم للأنسولين، إلا أن دراسة هولندية منشورة في مجلة "Building Research and Information"، اقترحت أن خفض الحرارة بنسبة 5 أو 6 درجات لمدة ساعتين في اليوم، في الشتاء ربما يكون بنفس فعالية الدواء.

وأفاد الباحثون أن تغير درجات الحرارة يسرع معدل حرق الجسم للسعرات الحرارية، وهو ما يخلق الطاقة التي تولد الدفء وتجعل الخلايا أكثر استجابة للأنسولين، ويقول قائد الدراسة ووتر فان ماركن ليشتنبلت أستاذ علم الطاقة البيئية والصحة، في جامعة ماستريخت "كان من المفترض سابقا أن استقرار درجات الحرارة، في الأماكن المغلقة من شأنها أن تحقق الراحة والصحة، ويوضح ذلك أن درجات الحرارة المتغيرة والبارزة ربما يكون لها تأثير إيجابي"، وأضاف فريق الباحثين أن الظروف الحرارية المحايدة مع تغير المناخ بالكاد يعني أن الجسم عليه إنفاق القليل من الطاقة للحفاظ على درجة الحرارة الأساسية.

ولا تعد هذه المرة الأولى لإثارة مثل هذه القضية، ففي عام 2010 كتب العلماء في Medical Hypotheses أنهم يعتقدون أن عمل الناس في درجات حرارة قريبة من درجة حرارة جسمهم هو "عامل سببي في السمنة العالمية"، حيث أن أي تغير في درجة الحرارة سواء بالسخونة أو البرودة يجعلنا نحرق المزيد من السعرات الحرارية، ويقول الدكتور توماس باربر استشاري الغدد الصماء في مستشفيات جامعة كوفنتري "انخفاض درجة الحرارة عن 6 سلزيوس يمكن أن يساعد الجسم على حرق 167 سعر حراري إضافي"، حيث أن أي تغير في درجة الحرارة يساعد على تشجيع عملية "عدم اهتزاز إنتاج الحرارة" في الجسم، وفي حين يرتجف الإنسان لخق حرارة في الجسم، فعندما تنخفض درجة الحرارة بمقدار 6 أو 7 درجات تحدث عملية "عدم اهتزاز إنتاج الحرارة" عند انخفاض درجة واحدة أو اثنين من درجات الحرارة، ويتم حرق الدهون البنية التي توجد بالأساس حول الرقبة وهي التي تحول الطعام إلى حرارة للجسم.

ويقول الدكتور باربر: "في أوائل السبعينات، كان واحد فقط من كل ثلاثة منازل لديه التدفئة المركزية، وارتفع متوسط ​​درجات الحرارة المنزلية بنحو6 درجات سلزيوس، وكان من الممكن أن يكون لذلك تأثيره على إستهلاك الطاقة، ومن الممكن أن يساهم ذلك في زيادة الوزن"، ويبدو أن ثبات درجات الحرارة يسبب مشاكل للجسم حتى إذا كانت درجات حرارة باردة، ووجد العلماء في جامعة يانغ مينغ الوطنية في تايوان أن النوم مع تشغيل تكييف الهواء  يسبب ارتفاع ضغط الدم في الصباح الباكر، وقاس الباحثون ضغط الدم ل 24 رجلا في منتصف العشرينات كل 30 دقيقة مع نومهم في غرف مبردة إلى درجة 16 سلزيوس، وتمت مقارنتها بقراءات نفس الأشخاص عند نومهم في غرف درجة حرارتها 24 سلزيوس، وتبين أن ارتبافع ضغط الدم في الصباح ارتبط بتكييف الهواء الباردة ليلا حيث يسبب انخفاض درجات الحرارة ضيق الأوعية الدموية، ولذلك ينصح بتغيير درجة الحرارة في منزلك.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم العلماء يؤكدون أن تقليل مستوى التدفئة المركزية يُحافظ على السكر في الدم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon