توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفتقر إلى أدلة علمية قوية تثبت أحقية تداولها

تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح

مضادات الاكتئاب
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة جديدة، أن معظم مضادات الاكتئاب التي يتم استخدامها بدون تصريح تفتقر إلى أدلة علمية قوية، وذلك وفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويطلق مصطلح الاستخدام دون تصريح على استخدام الأدوية لفئة عمرية لم يصرح لها بالعلاج أو بجرعة غير مصدق عليها، أو بطريقة غير مصدق عليها، بمعنى أخر يتم وصف أدوية معينة لحالات مختلفة أو لمجموعة مرضى آخرين مثل الأطفال، أو بجرعات مختلفة عن الجرعات المصدق عليها.

ويزعم البعض أن الاستخدام دون تصريح ليس له أضرار صحية، ظهرت أدلة على أن تعاطي العقاقير بدون تصريح ودون أدلة علمية، يؤدي إلى حدوث مضاعفات قوية مثل أمراض الحساسية، أو تعاطي الجرعات الزائدة.

وقد ارتفع استخدام العقاقير المضادة للاكتئاب بشكل كبير في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وإنكلترا، ففي الأخيرة ارتفع الطلب على شراء مضادات الاكتئاب بنسبة 6.8 في المائة أي حوالي 3.9 مليون بين عامي 2014 و2015، وذلك الارتفاع يتضمن مضادات الاكتئاب فقط وليس الأدوية والعقاقير الأخرى.

وفي الولايات المتحدة، يستخدم نحو 41 مليون أمريكي على الأقل مضادات الاكتئاب، وهو ما يعني أن واحدًا من أصل ثمانية يتناولون هذه المضادات.

إلا أن ما يقرب من ثلث مضادات الاكتئاب تُستخدم دون تصريح لأعراض مثل الأرق والألم والصداع النفسي وهو النوع الأكثر شيوعًا بين تلك الأعراض، ومع ذلك، فإنه من غير المعروف إلى أي مدى تُدعم هذه الوصفات بالأدلة العلمية.

لذا قرر فريق من الباحثين دراسة مؤشرات الاستخدام دون تصريح لمضادات الاكتئاب في إطار الرعاية الصحية الأولية، ثم تقييم مستوياتها في الدعم العلمي، واستنادًا إلى بيانات من نظام الوصفات الطبية الالكترونية، استعرض الباحثون أكثر من مئة ألف وصفة طبية لمضادات الاكتئاب كتبها حوالي 200 طبيب رعاية صحية أولية بين يناير/كانون الثاني 2003، وسبتمبر/أيلول 2015، وذلك في مدينة كيبيك بكندا.

ووجد الباحثون أن ما يقرب من 30 في المائة من جميع وصفات مضادات الاكتئاب، تمت كتابتها دون تصريح، بينما تحظى "مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات "بأعلى نسبة انتشار بين جميع مضادات الاكتئاب الأخرى، في حين لم تحظى بمثل تلك النسبة مثبطات امتصاص السيروتونين الانتقائية ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين-النورادرينالين.

ومن بين مضادات الاكتئاب التي تم استخدامها دون تصريح، 16 في المائة فقط من كان لها أدلة علمية قوية تدعم استخدام الدواء، مع 40 في المائة تفتقر إلى أي دليل قوي. ومع ذلك، كانت هناك أدلة قوية لعقاقير أخرى من نفس الفئة، أما بالنسبة لنسبة الـ44 في المائة المتبقية من الوصفات غير المصرحة، لم يكن للدواء الموصوف أو الأدوية الأخرى أي دعم أو دليل علمي.

وأكد الباحثون إن هناك أسباب شتى تجعل الأطباء يصفون مضادات الاكتئاب غير مصرح بها، أهمها تتبع المؤشرات الجديدة لأدوية بعينيها، والقيود المفروضة على برامج تأمين العقاقير، وتصور أن العلاج البديل قد تكون له مخاطر أقوى من تناول مضادات الاكتئاب.

وأوضحوا أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتقديم مزيد من الأدلة على مخاطر وفوائد استخدام مضادات الاكتئاب غير المصرح بها، وإعلام الأطباء بتلك الأدلة قبل كتابة الوصفات الطبية.

وخلصوا إلى أن تقنيات مثل المؤشرات التي تستند إلى الأنظمة الإلكترونية لوصف العقاقير والأدوية، والسجلات الصحية الإلكترونية، فضلاً عن قواعد البيانات، تعتبر وسيلة فعالة لتوفير أدلة علمية قوية إلى الأطباء عند كتابة الوصفات الطبية لمرضاهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح تقارير جديدة تؤكد أن أغلب مضادات الاكتئاب تستخدم بدون تصريح



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon