توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بسبب ولادتها بشفاة أرنبية وشق في الحلق

عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر

عمليات جراحية لعلاج الشفاة المشقوقة "الشفاة الأرنبية"
لندن ـ كاتيا حداد

توثق هذه الصور المذهلة، كيف تحولت حياة فتاة شابة خضعت إلى أربع عمليات جراحية لعلاج الشفاة المشقوقة "الشفاة الأرنبية"، بعد أن كانت تتعرض للتنمر بشكل مستمر طوال حياتها.

ولدت لورين كروس، البالغة من العمر 21 عامًا، في بونتيفراكت في غرب مقاطعة يوركشاير البريطانية، بشفاة مشقوقة وشق في الحلق، وخضعت إلى أول عملية جراحية في عمر ثلاثة أشهر فقط، وأُجبرت كروس على اجراء جراحة مرة أخرى في عمر ثلاث سنوات، قبل التطعيم العظمي إلى لثتها من عظم الفخذ عندما كانت في العاشرة من عمرها , وبعد التحاقها بالمدرسة، كانت تتعرض إلى التنمر وأطلق عليها البعض ذات "الوجه المشوه"، حتى أن أحدهم كان يراسلها في اليوم السابق لعملية جراحتها لأنه يأمل ألا تموت أثناء العملية بطريقة ساخرة، ومن ثم خضعت إلى عملية جراحية أخيرة لإعادة بناء أنفها في سن 17.

وبعد أن قامت بإجراء عملية التطعيم العظمي من فخذها لبناء لثتها وتعديل أنفها في عام 2015، لم تعد كروس تتعرض إلى مثل تلك المضايقات مرة أخرى , وقالت كروس وفقًا لما نقلته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية "يجب أن أعترف بأن الأمر لم يكن سهلًا على الدوام , لا سيما العمليات ، وعدد لا يحصى من الفحوصات في المستشفيات، واضطراري إلى ارتداء دعامة على الأنف طوال الأربع سنوات كجزء من علاجي" , وأضافت "لقد كان أسوأ جزء هو الحصول على وقت راحة خارج المدرسة، لأنني كنت أكره الخروج ورؤية أصدقائي."

وكافحت كروس لمتابعة شغفها في السباحة نتيجة لإصابات الأذن المؤلمة التي غالبًا ما تتسبب فيها الشفة المشقوقة، وعلى الرغم من أن لديها الكثير من الأصدقاء الداعمين لها، إلا أن الذهاب إلى المدرسة الثانوية كان صعبًا بالنسبة لها.

وقالت "كنت أعرف ما يقولونه عني وراء ظهري، وتلقيت رسائل مجهولة متنمرة على وسائل التواصل الاجتماعي ,  وأتذكر رسالة في يوم حفل التخرج دعاني فيها بالوجه المشوه، وقالوا إنهم كانوا يأملون ألا أموت عندما أجريت جراحتي التالية بطريقة ساخرة , كنت أقول لنفسي حينها أنهم مجرد جبناء يختبئون ولا أعرف من يكونوا".

وتابعت "في المدرسة الثانوية في السنة السادسة، لم يكن لدي سوى مشاكل مع الأولاد الأكبر سنًا الذين لم أكن أعرفهم ولا أعرف من يرسل لي الرسائل المتنمرة , أما في السنة السابعة،  صرخ أحد الكبار  بشيء عن أنفي وهرب، وقمت بمطاردته في المدرسة وحاولت معرفة اسمه وأخبرت المعلم".

وأضافت "عندما كنت مراهقة تبلغ من العمر 13 و 14 عامًا ، كنت أنزعج من حالتي لأنني كنت قلقة من أن ذلك سيعطي للناس انطباعًا كاذبًا عني فلم أكن أريد أن يتعامل معي الناس على إني الفتاة ذات الشفاة المشقوقة بل من خلال شخصيتي فقط" , وتابعت:"كانت أكبر عملياتي وأكثرها صدمة بالنسبة لي هي التطعيم العظمي والتي كانت تستلزم أخذ قطعة من عظام الورك ووضعها مكان الشق لإغلاقه وبهذه الطريقة ، تسمح للأسنان بالنمو" ,كان هناك الكثير لأخوضه في هذا العمر ، لذلك لم أكن أرغب في القيام به مرة أخرى , لقد وضعت أسنانًا زائفة في غضون بضع سنوات ، وما زلت أملكها حتى هذا اليوم بعد عشر سنوات تقريبًا ".

ونظرًا للعمليات الجراحية الثلاث الأولى التي تجري في الوقت الذي كانت فيه كروس طفلة ، فإنها تتذكر عملية تجميل الأنف بصورة أكثر وضوحًا , وقالت "لقد تساءلت إن كنت أريد جراحة تجميل الأنف لأن ذلك سيغير أنفي قليلًا ومع ذلك ، كنت أعلم أنه سيفيد أيضًا تنفسي ، لأنه سيساعد على فتح أنفي، كان الجزء المخيف أكثر المعاناة التي أتعرض لها بعد فترة وجيزة من الجراحة".

وترفض كروس السماح لحالتها بأن تؤثر على ما تحبه، وتتمتع دائمًا بممارسة "اليوغا" والرقص وركوب الدراجات الجبلية وصيد الأسماك والذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.

وقالت "بالنسبة لي ، فإن الأمر كله يتعلق بإحاطة نفسك بمشاعر إيجابية ، سواء كان ذلك من خلال الناس ، أو الأماكن ، أو أنشطتك ومهنتك".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر عمليات جراحية تجميلية تنقذ شابة من التعرّض للتنمر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon