توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بعد 20 عاما من المحاولات الفاشلة والأدوية غير المجدية

نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة "الزهايمر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة الزهايمر

مرض الزهايمر
لندن ـ كاتيا حداد

يوجد نحو 5000 شخص في عمق جبال الأنديز، وفي بلدة ساحلية تدعى يارومال، معرضون للإصابة بمرض "الزهايمر" بحلول سن الأربعين، ويعتقد السكان المحليون إنهم مصابون بلعنة "لا بوبيرا،" أو 'الحماقة'، وهي لعنة تجعل الناس يفقدون عقولهم، ولكن في الحقيقة هم مصابون بطفرة جينية تسبب ظهور الزهايمر في وقت مبكر.

ونتيجة لتزايد خطر الإصابة بالمرض بين سكان العالم، يمكن للعلماء تبرير اختبار الأدوية التجريبية على أمل أن يؤدي ذلك إلى إنتاج أدوية جديدة، وعلى الرغم من إجراء العديد من الدراسات الواعدة على الحيوانات، لم يتمكن أي دواء من وقف تطور المرض لدى البشر، ولكن في وقت سابق من هذا العام أوقفت شركة "ميرك" العملاقة التجارب باستخدام إحدى أكثر الأدوية الواعدة – "فيروبيسستات"- بعد أن قرر مجلس خارجي أنه لا يوجد عمليا أية فرصة لنجاحه، وجاء هذا بعد أشهر قليلة من التخلي عن عقار آخر، "سولانيزوماب"، بعد تحقيقه لنتائج سيئة.

وبعد 20 عاما من التجارب الفاشلة، من المتوقع أن تفكر إنها قضية خاسرة، لكن مع ذلك بدأت سلسلة من النتائج المبشرة في الظهور ، وكُشف عن بعض إمكانيات العلاج الجديدة، وفي هذا المقال نستعرض بعض النتائج الجديدة التي قد تحل لغز مرض الزهايمر في نهاية المطاف.

زراعة أجزاء جديدة من المخ
يعتقد الباحثون في جامعة أستون في "برمنغهام" أنه من الممكن زراعة شرائح من أنسجة المخ البشري التي يمكن أن تستخدم يوما ما لإصلاح الأضرار الناجمة عن مرض الزهايمر، وهذه "العقول الدقيقة" مصنوعة من خلايا الجلد البشرية التي حُولت إلى خلايا جذعية - والتي يمكن أن تتطور إلى أي خلية في الجسم تقريبا - ومن ثم إلى خلايا عصبية باستخدام "كوكتيل" من المواد الكيميائية، ثم تزرع الخلايا الجديدة على "سقالات" مطبوعة بالتقنية ثلاثية الأبعاد تماثل هيكل الدماغ، وحاليا الهدف هو أن تنمو أنسجة المخ لاستخدامها كنموذج لاختبار علاجات جديدة ومعرفة المزيد عن الخرف، وفي يوم من الأيام قد تُستخدم هذه التقنية لإنتاج أنسجة المخ لتحل محل تلك المفقودة بسبب المرض.

دم الشباب يوقف المرض
يختبر العلماء في الولايات المتحدة ما إذا كان الحقن بدم الشباب يمكن أن يعكس مرض الزهايمر، وكانت قد قامت شركة أمبروزيا بعمليات نقل دم لـ 70 شخصا تزيد أعمارهم عن 35 عاما لحقنهم ببلازما الدم المأخوذ من أشخاص تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 عاما، وأظهرت اختبارات الدم التي أجريت قبل وبعد العلاج أن علامات العديد من الأمراض قد انخفضت، وفقا لعرض قُدم في مؤتمر ريكود في لوس أنجلوس في وقت سابق من هذا العام، فكان هناك انخفاض بنسبة 20 في المائة في مستويات بروتين "اميلويد"، وانخفاض صغير في الكولسترول والبروتينات المرتبطة بالسرطان.

وذكر المشاركون وجود فوائد متعلقة بالإدراك، وقوة العضلات ومستويات الطاقة، إلا إن الدراسة تواجه انتقادات لعدم مقارنة تلك النتائج بالنتائج الناتجة في حالة استخدام علاج وهمي، وهذا الشهر، جاءت النتائج من تجربة أخرى في جامعة ستانفورد، حيث نُقل للمرضى بلازما الدم من أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاما، وكشفت عن تحسن في المهارات العقلية، إلا إنها اُنتقدت أيضا لعدم وجود علاج وهمي، فيما يقول مدير الأبحاث في مؤسسة بحوث الزهايمر في المملكة المتحدة الدكتور كارول روتليدج: "علينا أن نرى دراسات أكبر بكثير قبل أن نستطيع معرفة ما إذا كان هذا النهج المثير للاهتمام يمكن أن يساعد في تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر، وليس واضحا ما هو المكون من الدم الذي يؤدي لهذه التغييرات، ولكن إذا كان يمكن عزله، قد يكون من الممكن صنع دواء منه.

استخدام الأدوية القديمة لأغراض جديدة
يقول البروفيسور ويلكوك: "إن خطر الإصابة بمرض الزهايمر أقل مما كان عليه سابقا"، وذلك لأنه يوجد الآن اختبارات وعلاجات أفضل للأمراض التي يمكن أن تزيد الميل لمرض الزهايمر، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، ويضيف: "ربما الأدوية التي تُستخدم لعلاج هذه الأمراض الأخرى لها تأثير على الالتهاب المرتبط بالزهايمر".

وهناك المزيد من الأخبار الجيدة، فيقول: "قد يكون لدينا بالفعل بعض الأدوات التي نحتاجها لمحاربة المرض، طريق البحوث الأكثر إثارة للاهتمام في الوقت الراهن هو فكرة إعادة توظيف الأدوية الموجودة بالفعل"، على سبيل المثال، قد تبين إن المضاد الحيوي مينوسكلين، الذي يستخدم لعلاج حب الشباب، ومضاد الاكتئاب ترازودون، يحسنان أعراض الزهايمر لدى الفئران، وتابع البروفيسور ويلكوك: "لقد استخدمت هذه الأدوية لعلاج البشر لسنوات، ونحن نعلم أنها آمنة، لذا إذا أظهرت الدراسات أنها يمكن أن تقلل من أعراض الزهايمر، يجب أن نكون قادرين على تقديمها للمرضى في غضون ثلاث إلى خمس سنوات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة الزهايمر نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة الزهايمر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة الزهايمر نتائج تجارب جديدة تكشف الاقتراب من هزيمة الزهايمر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon